محمد بن خلف بن راجح المقدسي
- الاسم
- محمد بن خلف بن راجح بن بلال بن هلال بن عيسى بن موسى بن الفتح بن زريق
- الكنية
- أبو عبد الله
- النسب
- المقدسي ، الحنبلي ، الْجَمَّاعِيلِيُّ
- الميلاد
- 550 هــ تقريبا
- الوفاة
- 618 هــ
- بلد المولد
- جماعيل
- بلد الإقامة
- جماعيل ، قَاسِيُونَ
- المذهب
- الحنبلي
- إمام محدث ، فقيه١
- الشيخ الإمام العالم الفقيه١
قال الضياء : اشتغل ببغداد بالخلاف على الإمام أبي الفتح ابن المني ، وصار أوحد زمانه في علم النظر . وكان يناظر ويقطع الخصوم ، وسمعته يقول : إن ابن الجوزي كان تركني عنده ، وكان يكرمني ويخصني بالأشياء لكوني عنده . قال الضياء…
- عمر بن محمد الأمينيتـ ٦٣٠هـ
وقال عمر ابن الحاجب في " معجمه " : هو إمام محدث فقيه عابد ، دائم الذكر ، لا تأخذه في الله لومة لائم ، صاحب نوادر وحكايات ، وعنده وسوسة زائدة في الطهارة . وكان يحدث بعد الجمعة من حفظه ، وكانت أعداؤه تشهد بفضله
- عمر بن محمد الأمينيتـ ٦٣٠هـ
قال عمر بن الحاجب في " معجمه " : هو إمام محدث ، فقيه ، عابد ، دائم الذكر ، لا تأخذه في الله لومة لائم ، صاحب نوادر وحكايات ، عنده وسوسة زائدة في الطهارة ، وكان يحدث بعد الجمعة من حفظه ، وكانت أعداؤه تشهد بفضله
- إمام محدث ، فقيه
- الضياء المقدسيتـ ٦٤٣هـ
قال الحافظ الضياء : صار أوحد زمانه في علم النظر ، وكان يقطع الخصوم ، ويذهب فيناظر الحنفية ، ويتأذون منه ، وقد ألبسه شيخه ابن المني طرحة ، ثم إنه مرض واصفر حتى قيل : هو مسحور . وكان كثير الخير والصلاة ، سليم الصدر ، رأيته…
- المنذريتـ ٦٥٦هـ
وقال الزكي المنذري : كان كثير المحفوظات ، متحريا في العبادات ، حسن الأخلاق
- المنذريتـ ٦٥٦هـ
وقال المنذري كان كثير المحفوظ ، متحريا في العبادات ، حسن الأخلاق
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →الطَّبَقَةُ الثَّالِثَةُ وَالثَّلَاثُونَ . 104 - ابْنُ رَاجِحٍ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَالِمُ الْفَقِيهُ الْمُنَاظِرُ شِهَابُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ بْنِ رَاجِحِ بْنِ بِلَالِ بْنِ هِلَالِ بْنِ عِيسَى الْمَقْدِسِيُّ الْجَمَّاعِيلِيُّ الْحَنْبَلِيُّ . وُلِدَ سَنَةَ خَمْسِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ ظَنًّا بِجَمَّاعِيلَ . وَتَرَبَّى بِالدَّيْرِ بِقَاسِيُونَ ، وَأَخَذَهُ الْحَافِظُ عَبْدُ الْغَنِيِّ مَعَهُ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَسِتِّينَ إِلَى السِّلَفِيِّ ، فَسَمِعَ مِنْهُ كَثِيرًا ، وَرَجَعَ فَسَارَ إِلَى بَغْدَادَ فَسَمِعَ مِنَ ابْنِ الْخَشَّابِ ، وَشُهْدَةَ وَالطَّبَقَةِ . وَسَمِعَ بِدِمَشْقَ مِنْ أَبِي الْمَكَارِمِ بْنِ هِلَالٍ وَجَمَاعَةٍ ، وَكَتَبَ الْكَثِيرَ وَاشْتَغَلَ عَلَى ابْنِ الْمَنِّيِّ . قَالَ الْحَافِظُ الضِّيَاءُ : صَارَ أَوْحَدَ زَمَانِهِ فِي عِلْمِ النَّظَرِ ، وَكَانَ يَقْطَعُ الْخُصُومَ ، وَيَذْهَبُ فَيُنَاظِرُ الْحَنَفِيَّةَ ، وَيَتَأَذَّوْنَ مِنْهُ ، وَقَدْ أَلْبَسَهُ شَيْخُهُ ابْنُ الْمَنِّيِّ طَرْحَةً ، ثُمَّ إِنَّهُ مَرِضَ وَاصْفَرَّ حَتَّى قِيلَ : هُوَ مَسْحُورٌ . وَكَانَ كَثِيرَ الْخَيْرِ وَالصَّلَاةِ ، سَلِيمَ الصَّدْرِ ، رَأَيْتُهُمْ بِجَمَّاعِيلَ يُعَظِّمُونَهُ ، وَلَا يَشُكُّونَ فِي وِلَايَتِهِ وَكَرَامَاتِهِ . وَسَمِعْتُ الْإِمَامَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ يَقُولُ : حَدَّثَنِي جَمَاعَةٌ مِنْ جَمَّاعِيلَ مِنْهُمْ خَالِي عُمَرُ بْنُ عَوَضٍ قَالَ : وَقَعَتْ فِي جَمَّاعِيلَ فِتْنَةٌ ، فَخَرَجَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ بِالسُّيُوفِ ، وَكَانَ ابْنُ رَاجِحٍ عِنْدَنَا . قَالُوا : فَسَجَدَ وَدَعَا ، قَالُوا : فَضَرَبَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِالسُّيُوفِ فَمَا قَطَعَتْ شَيْئًا . قَالَ عُمَرُ : فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي ضَرَبْتُ بِسَيْفِي رَجُلًا ، وَكَانَ سَيْفًا مَشْهُورًا فَمَا قَطَعَ شَيْئًا ، وَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ هَذَا بِبَرَكَةِ دُعَائِهِ . قَالَ عُمَرُ بْنُ الْحَاجِبِ فِي مُعْجَمِهِ : هُوَ إِمَامٌ مُحَدِّثٌ ، فَقِيهٌ ، عَابِدٌ ، دَائِمُ الذِّكْرِ ، لَا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ ، صَاحِبُ نَوَادِرَ وَحِكَايَاتٍ ، عِنْدَهُ وَسُوسَةٌ زَائِدَةٌ فِي الطَّهَارَةِ ، وَكَانَ يُحَدِّثُ بَعْدَ الْجُمُعَةِ مِنْ حِفْظِهِ ، وَكَانَتْ أَعْدَاؤُهُ تَشْهَدُ بِفَضْلِهِ . وَقَالَ الْمُنْذِرِيُّ كَانَ كَثِيرَ الْمَحْفُوظِ ، مُتَحَرِّيًا فِي الْعِبَادَاتِ ، حَسَنَ الْأَخْلَاقِ . قُلْتُ : حَدَّثَ عَنْهُ الضِّيَاءُ ، وَالْبِرْزَالِيُّ وَالْمُنْذِرِيُّ ، وَالْقُوصِيُّ ، وَابْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ ، وَابْنُ أَبِي عُمَرَ ، وَالْفَخْرُ عَلِيٌّ وَابْنُ الْكَمَالِ ، وَالتَّقِيُّ ابْنُ الْوَاسِطِيِّ ، وَالْعِمَادُ عَبْدُ الْحَافِظِ ، وَالْعِزُّ ابْنُ الْعِمَادِ ، وَإِسْمَاعِيلُ ابْنُ الْفَرَّاءِ وَخَلْقٌ . قَرَأْتُ وَفَاتَهُ بِخَطِّ الضِّيَاءِ فِي التَّاسِعِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ صَفَرٍ سَنَةَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَةٍ .