حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

الأكدر بن حمام بن عامر

الأكدر بن حمام بن عامر بن صعب بن كثير بن عكارمة بن هذيل بن سعد بن زر بن تميم
تـ قبل أن يلي عبد الملك الخلافةعلويا١ حديث
بطاقة الهوية
الاسم
الأكدر بن حمام بن عامر بن صعب بن كثير بن عكارمة بن هذيل بن سعد بن زر بن تميم
النسب
اللخمي
الوفاة
قبل أن يلي عبد الملك الخلافة
المذهب
علويا
أحكام نقدية خاصة

تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.

خلاصة أقوال النقّاد٢ قولان
تعديل ١متوسط ١
  1. وقال أبو عمر الكندي في كتاب "الخندق" : حدثني يحيى بن أبي معاوية بن خلف بن ربيعة ، عن أبيه ، حدثني الوليد بن سليمان ، قال : كان أكدر علويا ، وكان ذا دين وفضل ، وفقه في الدين ، وجالس الصحابة وروى عنهم ، وهو صاحب الفريضة ال…

  2. ابن حجرتـ ٨٥٢هـعن القلوسي

    له إدراك

الإصابة في تمييز الصحابة

افتح في المصدر →

486 - الأَكْدَر بن حُمَام بن عامر بن صعب بن كثير بن عكارمة بن هذيل بن سعد بن زر بن تميم اللخمي . له إدراك . قال سعيد بن عُفير : شهد فتح مصر هو وأبوه . وقال أبو عمر الكندي في كتاب الخندق : حدثني يحيى بن أبي معاوية بن خلف بن ربيعة ، عن أبيه ، حدثني الوليد بن سليمان ، قال : كان أكدر علويا ، وكان ذا دين وفضل ، وفقه في الدين ، وجالس الصحابة وروى عنهم ، وهو صاحب الفريضة التي تسمى الأكْدَرية ، وكان ممن سار إلى عثمان ، وكان معاوية يتألف قومه به فيكرمه ويدفع إليه عطاءه ، ويرفع مجلسه ، فلما حاصر مروان أهل مصر أجلب عليه الأكدر بقومه ، وحاربه بكل أمر يكرهه ، فلما صالح أهل مصر مروان علم أن الأكدر سيعود إلى فعلاته ، فألب عليه قوما من أهل الشام ، فادعوا عليه قتل رجل منهم ، فدعاه ، فأقاموا عليه الشهادة ، فأمر بقتله . قال : فحدثني موسى بن علي بن رباح ، عن أبيه ، قال : كنت واقفا بباب مروان حين دعا بالأكدر ، فجاء لا يدري فيما دعي له ، فما كان بأسرع من أن قُتل ، فتنادى الجُند : قتل الأكدر قتل الأكدر ، فلم يبقَ أحد حتى لبس سلاحه ، وحضروا باب مروان وهم زيادة على ثمانين ألف إنسان ، فأغلق مروان بابه خوفا ، فمضوا إلى كريب بن أبرهة ، فأعلموه الخبر ، فوجدوه في جِنازة زوجته بسيسة بنت حمزة بن عبد كلال ، فلما فرغ جاء صحبتهم إلى مروان ، فدخل عليه ، فقال له مروان : إليَّ يا أبا رشدين ، فقال : بل إلي يا أمير المؤمنين ، فقام إليه فألقى عليه رداءه ، وقال : أنا له جار ، فانصرف الجيش عنه ، وذهب دم الأكدر هدرا . وروى أبو عمر الكِنْدي من طريق ابن لهيعة ، قال : مرض الأكدر بن حمام بالمدينة ليالي عثمان ، فجاء علي بن أبي طالب عائدا له ، فقال : كيف تجدك ؟ قال : لمأتي يا أمير المؤمنين ، قال : كلا ، لتعيشن زمانا ويغدر بك غادر ، وتصير إلى الجنة ، إن شاء الله تعالى . وروى البيهقي في الشعب ، من طريق عمرو بن الحارث ، عن سعيد عن خَديج بن صومي أنه سمع الأكدر بن حُمام يقول : أخبرني رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : جلسنا يوما في المسجد ، فقلنا لفتى منا : اذهب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فَسَلْهُ ما يعدل رتبة الجهاد ، فأتاه ، فسأله ، فقال : لا شيء . وروى أبو عمر الكِندي ، من طريق أبي بكر بن أبي مريم ، عن مسافر بن حنظلة ، عن الأكدر بن حمام : أن عمر بن الخطاب قال : تعلموا المهن ؛ فإنه يوشك الرجل منكم أن يحتاج إلى مهنته . وقال ابن أبي شيبة : حدثنا وكيع عن سفيان ، قال : قلت للأعمش : لم سميت الفريضة الأكدرية ؟ قال : طرحها عبد الملك بن مروان على رجل يقال له : الأكدر ، كان ينظر في الفرائض فأخطأ فيها . قال وكيع : وكنا نسمع قبل ذلك أن قول زيد بن ثابت تكدَّر فيها . قلت : إن كان قول الأعمش محفوظا فلعل عبد الملك طرحها على الأكدر قديما ، وعبد الملك يطلب العلم بالمدينة ، وإلا فالأكدر هذا - كما تقدم - قُتل قبل أن يلي عبد الملك الخلافة . وروى ابن المنذر في التفسير ، عن علي بن المبارك ، عن زيد بن المبارك ، عن محمد بن ثور ، عن ابن جريج في قوله تعالى : لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ قال : قدم رجل من المشركين من بدر ، فأخبر أهل مكة بخيل محمد ، فرعبوا فجلسوا ، فقال شعرا في ذلك ، قال : وزعموا أنه الأكدر بن الحُمام .

شيوخه ـ من روى عنهم١
  1. أحد الصحابة٢٠٨٧
تلاميذه ـ من رووا عنه١
  1. الأكدر بن حمام بن عامر١
أقسام مروياته بحسب الانتهاء
المرفوع
١
الموقوف
١
تخريج مروياته من كتب السنّة١ كتاب