الأكدر بن حمام بن عامر
- الاسم
- الأكدر بن حمام بن عامر بن صعب بن كثير بن عكارمة بن هذيل بن سعد بن زر بن تميم
- النسب
- اللخمي
- الوفاة
- قبل أن يلي عبد الملك الخلافة
- المذهب
- علويا
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- الإدراكالنبي صلى الله عليه وسلم
وقال أبو عمر الكندي في كتاب "الخندق" : حدثني يحيى بن أبي معاوية بن خلف بن ربيعة ، عن أبيه ، حدثني الوليد بن سليمان ، قال : كان أكدر علويا ، وكان ذا دين وفضل ، وفقه في الدين ، وجالس الصحابة وروى عنهم ، وهو صاحب الفريضة ال…
له إدراك
الإصابة في تمييز الصحابة
افتح في المصدر →486 - الأَكْدَر بن حُمَام بن عامر بن صعب بن كثير بن عكارمة بن هذيل بن سعد بن زر بن تميم اللخمي . له إدراك . قال سعيد بن عُفير : شهد فتح مصر هو وأبوه . وقال أبو عمر الكندي في كتاب الخندق : حدثني يحيى بن أبي معاوية بن خلف بن ربيعة ، عن أبيه ، حدثني الوليد بن سليمان ، قال : كان أكدر علويا ، وكان ذا دين وفضل ، وفقه في الدين ، وجالس الصحابة وروى عنهم ، وهو صاحب الفريضة التي تسمى الأكْدَرية ، وكان ممن سار إلى عثمان ، وكان معاوية يتألف قومه به فيكرمه ويدفع إليه عطاءه ، ويرفع مجلسه ، فلما حاصر مروان أهل مصر أجلب عليه الأكدر بقومه ، وحاربه بكل أمر يكرهه ، فلما صالح أهل مصر مروان علم أن الأكدر سيعود إلى فعلاته ، فألب عليه قوما من أهل الشام ، فادعوا عليه قتل رجل منهم ، فدعاه ، فأقاموا عليه الشهادة ، فأمر بقتله . قال : فحدثني موسى بن علي بن رباح ، عن أبيه ، قال : كنت واقفا بباب مروان حين دعا بالأكدر ، فجاء لا يدري فيما دعي له ، فما كان بأسرع من أن قُتل ، فتنادى الجُند : قتل الأكدر قتل الأكدر ، فلم يبقَ أحد حتى لبس سلاحه ، وحضروا باب مروان وهم زيادة على ثمانين ألف إنسان ، فأغلق مروان بابه خوفا ، فمضوا إلى كريب بن أبرهة ، فأعلموه الخبر ، فوجدوه في جِنازة زوجته بسيسة بنت حمزة بن عبد كلال ، فلما فرغ جاء صحبتهم إلى مروان ، فدخل عليه ، فقال له مروان : إليَّ يا أبا رشدين ، فقال : بل إلي يا أمير المؤمنين ، فقام إليه فألقى عليه رداءه ، وقال : أنا له جار ، فانصرف الجيش عنه ، وذهب دم الأكدر هدرا . وروى أبو عمر الكِنْدي من طريق ابن لهيعة ، قال : مرض الأكدر بن حمام بالمدينة ليالي عثمان ، فجاء علي بن أبي طالب عائدا له ، فقال : كيف تجدك ؟ قال : لمأتي يا أمير المؤمنين ، قال : كلا ، لتعيشن زمانا ويغدر بك غادر ، وتصير إلى الجنة ، إن شاء الله تعالى . وروى البيهقي في الشعب ، من طريق عمرو بن الحارث ، عن سعيد عن خَديج بن صومي أنه سمع الأكدر بن حُمام يقول : أخبرني رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : جلسنا يوما في المسجد ، فقلنا لفتى منا : اذهب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فَسَلْهُ ما يعدل رتبة الجهاد ، فأتاه ، فسأله ، فقال : لا شيء . وروى أبو عمر الكِندي ، من طريق أبي بكر بن أبي مريم ، عن مسافر بن حنظلة ، عن الأكدر بن حمام : أن عمر بن الخطاب قال : تعلموا المهن ؛ فإنه يوشك الرجل منكم أن يحتاج إلى مهنته . وقال ابن أبي شيبة : حدثنا وكيع عن سفيان ، قال : قلت للأعمش : لم سميت الفريضة الأكدرية ؟ قال : طرحها عبد الملك بن مروان على رجل يقال له : الأكدر ، كان ينظر في الفرائض فأخطأ فيها . قال وكيع : وكنا نسمع قبل ذلك أن قول زيد بن ثابت تكدَّر فيها . قلت : إن كان قول الأعمش محفوظا فلعل عبد الملك طرحها على الأكدر قديما ، وعبد الملك يطلب العلم بالمدينة ، وإلا فالأكدر هذا - كما تقدم - قُتل قبل أن يلي عبد الملك الخلافة . وروى ابن المنذر في التفسير ، عن علي بن المبارك ، عن زيد بن المبارك ، عن محمد بن ثور ، عن ابن جريج في قوله تعالى : لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ قال : قدم رجل من المشركين من بدر ، فأخبر أهل مكة بخيل محمد ، فرعبوا فجلسوا ، فقال شعرا في ذلك ، قال : وزعموا أنه الأكدر بن الحُمام .