حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

عبيد الله بن زياد بن أبي سفيان

«ابن مرجانة»
عبيد الله بن زياد بن أبي سفيان ، ويقال لأبيه : زياد بن أبيه
تـ 66 هـالكوفة ، البصرة ، خراسان٢ حديث
بطاقة الهوية
الاسم
عبيد الله بن زياد بن أبي سفيان ، ويقال لأبيه : زياد بن أبيه
الكنية
أبو أحمد ، أبو حفص
الشهرة
ابن مرجانة
صلات القرابة
أمه مرجانة
الميلاد
32 هـ ، أو 33 هـ
الوفاة
66 هـ
بلد الإقامة
الكوفة ، البصرة ، خراسان
خلاصة أقوال النقّاد٢ قولان
متوسط ٢
  1. ابن حجرتـ ٨٥٢هـعن القلوسي

    ليست لعبيد الله هذا رواية في مسند أحمد

  2. ابن حجرتـ ٨٥٢هـعن القلوسي

    وكان فطنا فصيحا

تاريخ الإسلام

افتح في المصدر →

67 - عبيد الله بن زياد بن عبيد ، المعروف أبوه بزياد بن أبيه عند الناس ، وعند بني أمية بزياد بن أبي سفيان . قد ذكرنا أن زيادا استلحقه معاوية وجعله أخاه ، ولي أبو حفص عبيد الله إمرة الكوفة لمعاوية ، ثم ليزيد ، ثم ولاه إمرة العراق . وقد روى عن سعد بن أبي وقاص ، وغيره . قال الفضل بن دكين : ذكروا أن عبيد الله بن زياد كان له وقت قتل الحسين ثمان وعشرون سنة . وقال ابن معين : هو ابن مرجانة ، وهي أمُّه . وعن معاوية أنه كتب إلى زياد : أن أوفد علي ابنك عبيد الله ، ففعل ، فما سأله معاوية عن شيء إلا أنفذه له ، حتى سأله عن الشعر ، فلم يعرف منه شيئا ، فقال : ما منعك من رواية الشعر ؟ قال : كرهت أن أجمع كلام الله وكلام الشيطان في صدري ! فقال : اغرب ، والله لقد وضعت رجلي في الركاب يوم صفين مرارا ، فما يمنعني من الهزيمة إلا أبيات ابن الإطنابة ، حيث يقول : أبت لي عفتي وأبى بلائي وأخذي الحمد بالثمن الربيح وإعطائي على الإعدام مالي وإقدامي على البطل المشيح وقولي كلما جشأت وجاشت مكانك تحمدي أو تستريحي وكتب إلى أبيه فرواه الشعر ، فما سقط عليه منه بعد شيء . قال أبو رجاء العطاردي : ولى معاوية عبيد الله البصرة سنة خمس وخمسين ، فلما ولي يزيد الخلافة ضم إليه الكوفة . وقال خليفة : وفي سنة ثلاث وخمسين ولى معاوية عبيد الله بن زياد خراسان ، وفي سنة أربع غزا عبيد الله خراسان وقطع النهر إلى بخارى على الإبل ، فكان أول عربي قطع النهر ، فافتتح زامين ونسف وبيكند من عمل بخارى . وقال أبو عتاب : ما رأيت رجلا أحسن وجها من عبيد الله بن زياد . ونقل الخطابي أن أم عبيد الله ، يعني مرجانة ، كانت بنت بعض ملوك فارس . قال أبو وائل : دخلت على ابن زياد بالبصرة ، فإذا بين يديه تل من ورق ، ثلاثة آلاف ألف من خراج أصبهان ، فقال : ما ظنك برجل يموت ويدع مثل هذا ؟ فقلت : فكيف إذا كان من غلول ؟ قال : ذاك شر على شر . وروى السري بن يحيى ، عن الحسن البصري قال : قدم علينا عبيد الله ، أمره علينا معاوية ، غلاما سفيها ، يسفك الدماء سفكا شديدا ، فدخل عليه عبد الله بن مغفل المزني ، فقال : انته عما أراك تصنع ؛ فإن شر الرعاء الحطمة ، قال : ما أنت وذاك ، إنما أنت من حثالة أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، فقال له : وهل كان فيهم حثالة ؟ لا أم لك ! بل كانوا أهل بيوتات وشرف ! سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما من إمام ولا وال بات ليلة غاشا لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة . ثم خرج من عنده ، فأتى المسجد ، فجلست إليه ، ونحن نعرف في وجهه ما قد لقي منه ، فقلت له : يغفر الله لك أبا زياد ، ما كنت تصنع بكلام هذا السفيه على رؤوس الناس ؟ فقال : إنه كان عندي علم خفي من علم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأحببت أن لا أقول حتى أقول به علانية ، ولوددت أن داره وسعت أهل هذا المصر ، حتى سمعوا مقالتي ومقالته . قال : فما لبث الشيخ أن مرض ، فأتاه الأمير عبيد الله يعوده ، قال : أتعهد إلينا شيئا نفعل فيه الذي تحب ؟ قال : أسألك أن لا تصلي علي ، ولا تقم على قبري . قال الحسن : وكان عبيد الله رجلا جبانا فركب ، فإذا الناس في السكك ، ففزع وقال : ما لهؤلاء ؟ قالوا : مات عبد الله بن مغفل ، فوقف حتى مر بسريره ، فقال : أما إنه لولا أنه سألنا شيئا فأعطيناه إياه لسرنا معه . له إسناد آخر ، وإنما الصحيح كما أخرجه مسلم أن الذي دخل عليه وكلمه عائذ بن عمرو المزني ، ولعلهما واقعتان ، فقال جرير بن حازم : حدثنا الحسن أن عائذ بن عمرو دخل على ابن زياد ، فقال : أي بني ، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : شر الرعاء الحطمة ، فإياك أن تكون منهم ، فقال : اجلس ، فإنما أنت من نخالة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : هل هؤلاء كان لهم نخالة ؟ إنما كانت النخالة بعدهم . المحاربي : حدثنا ابن إسحاق عن طلحة بن عبيد الله بن كريز ، عن الحسن ، قال : كان عبد الله بن مغفل أحد الذين بعثهم عمر إلى البصرة ليفقهونهم ، فدخل عليه عبيد الله بن زياد يعوده ، فقال : اعهد إلينا أبا زياد ؛ فإن الله قد كان ينفعنا بك ! قال : وهل أنت فاعل ما آمرك به ؟ قال : نعم ، قال : إذا مت لا تصل علي ، وذكر بقية الحديث . وقد ذكرنا مقتل عبيد الله في سنة سبع وستين يوم عاشوراء ، كذا ورخه أبو اليقظان . وروى يزيد بن أبي زياد ، عن أبي الطفيل قال : عزلنا سبعة رؤوس وغطيناها ، منها رأس حصين بن نمير ، وعبيد الله بن زياد ، فجئت فكشفتها ، فإذا حية في رأس عبيد الله تأكله . روى الترمذي نحوه ، وصححه من حديث الأعمش ، عن عمارة بن عمير ، قال : جيء برأس عبيد الله بن زياد وأصحابه ، فأتيت وهم يقولون : قد جاءت ، قد جاءت ، فإذا حية قد جاءت تخلل الرؤوس حتى دخلت في منخري عبيد الله ، فمكثت هنيهة ، ثم خرجت ، فذهبت حتى تغيبت ، ثم قالوا : قد جاءت قد جاءت ، ففعلت ذلك مرتين أو ثلاثا .

أقسام مروياته بحسب الانتهاء
المرفوع
١
الموقوف
١
المقطوع
١
تخريج مروياته من كتب السنّة٢ كتابان