حمزة بن علي بن حمزة الحراني
- الاسم
- حمزة بن علي بن حمزة بن فارس بن محمد
- الكنية
- أبو يعلى
- النسب
- الحراني , ثم البغدادي
- صلات القرابة
- أخوه المحدث أبو الفرج محمد
- الميلاد
- 524 هـ
- الوفاة
- 602 هـ
- ثقة حجة٢
- ثقة صدوق١
- ثقة١
قال ابن النجار : أكثرت عنه ، ولازمته ، وسمعت منه من كتب القراءات والأدب ، وكان ثقة حجة نبيلا موصوفا بحسن الأداء وطيب النغمة ، يقصده الناس في التراويح ، ما رأيت قارئا أحلى نغمة منه ، ولا أحسن تجويدا ، مع علو سنه ، وانقلاع…
- ثقة حجة
- عبد الرحمن بن إسماعيل المقدسيتـ ٦٦٥هـ
وقال أبو شامة : كان عفيفا ، زاهدا ، ثقة ، قرأ على سبط الخياط بالروايات
- ثقة
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
وكتب ، وتعب ، وحصل الأصول ، لكن احترقت كتبه ، وكان مليح الكتابة ، متقنا ، إماما .
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →233 - حَمْزَةُ بْنُ عَلِيِّ ابْنِ حَمْزَةَ بْنِ فَارِسٍ الْإِمَامُ شَيْخُ الْقُرَّاءِ أَبُو يَعْلَى بْنُ الْقُبَّيْطِيِّ الْحَرَّانِيُّ ، ثُمَّ الْبَغْدَادِيُّ ، أَخُو الْمُحَدِّثِ أَبِي الْفَرَجِ مُحَمَّدٍ . وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ وَخَمْسِمِائَة . قَرَأَ بِالرِّوَايَاتِ عَلَى أَبِيهِ ، وَسِبْطِ الْخَيَّاطِ وَأَبِي الْكَرَمِ الشَّهْرُزُورِيِّ ، وَعُمَرَ بْنِ ظَفَرٍ ، وَعَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْيَزْدِيِّ . وَسَمِعَ مِنْ أَبِي مَنْصُورٍ الْقَزَّازِ ، وَأَبِي الْحَسَنِ بْنِ تَوْبَةَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ السَّلَّالِ ، وَعَلِيِّ بْنِ الصَّبَّاغِ ، وَأَبِي سَعْدٍ الْبَغْدَادِيِّ ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ . وَكَتَبَ ، وَتَعِبَ ، وَحَصَّلَ الْأُصُولَ ، لَكِنِ احْتَرَقَتْ كُتُبُهُ ، وَكَانَ مَلِيحَ الْكِتَابَةِ ، مُتْقِنًا ، إِمَامًا . حَدَّثَ عَنْهُ ابْنُ الدُّبَيْثِيِّ ، وَابْنُ النَّجَّارِ ، وَابْنُ خَلِيلٍ ، وَعِدَّةٌ . قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ : أَكْثَرْتُ عَنْهُ ، وَلَازَمْتُهُ ، وَسَمِعْتُ مِنْهُ مِنْ كُتُبِ الْقِرَاءَاتِ وَالْأَدَبِ ، وَكَانَ ثِقَةً حُجَّةً نَبِيلًا مَوْصُوفًا بِحُسْنِ الْأَدَاءِ وَطِيبِ النَّغْمَةِ ، يَقْصِدُهُ النَّاسُ فِي التَّرَاوِيحِ ، مَا رَأَيْتُ قَارِئًا أَحْلَى نَغْمَةً مِنْهُ ، وَلَا أَحْسَنَ تَجْوِيدًا ، مَعَ عُلُوِّ سِنِّهِ ، وَانْقِلَاعِ ثَنِيَّتِهِ ، وَكَانَ تَامَّ الْمَعْرِفَةِ بِوُجُوهِ الْقِرَاءَاتِ وَعِلَلِهَا وَحِفْظِ أَسَانِيدِهَا وَطُرُقِهَا ، وَكَانَتْ لَهُ مَعْرِفَةٌ حَسَنَةٌ بِالْحَدِيثِ ، وَكَانَ دَمِثًا لَطِيفًا مُتَوَدِّدًا ، وَكَانَ فِي صِبَاهُ مِنْ أَحْسَنِ أَهْلِ زَمَانِهِ وَأَظْرَفِهِمْ ، مَعَ صِيَانَةٍ وَنَزَاهَةٍ ، وَكَانَ مَنْ أَحْسَنِ الشُّيُوخِ صُورَةً ، وَقَدْ أَكْثَرَ الشُّعَرَاءُ فِي وَصْفِهِ ; فَأَنْشَدَنِي يَحْيَى بْنُ طَاهِرٍ ، أَنْشَدَنَا أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبُ لِنَفْسِهِ فِي حَمْزَةَ بْنِ الْقُبَّيْطِيِّ : تَمَلَّكَ مُهْجَتِي ظَبْيٌ غَرِيرٌ ضَنِيْتُ بِهِ وَلَمْ أَبْلُغْ مُرَادِي فَتَصْحِيفُ اسْمِهِ فِي وَجْنَتَيْهِ وَمِنْ رِيقٍ بِفِيهِ وَفِي فُؤَادِي قَرَأْتُ عَلَى حَمْزَةَ بْنِ عَلِيٍّ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ تَوْبَةَ ، حَدَّثَنَا الْخَطِيبُ ، فَذَكَرَ حَدِيثًا . تُوُفِّيَ فِي ثَامِنَ عَشَرَ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّمِائَةٍ . وَفِيهَا تُوُفِّيَ ضِيَاءُ بْنُ الْخَرِيفِ ، وَسُلْطَانُ غَزْنَةَ الشِّهَابُ الْغُوْرِيُّ .