محمد بن القاسم الطايكاني
- الاسم
- محمد بن القاسم بن مجمع
- النسب
- الطايكاني ، البلخي
- الوفاة
- 310 هـــ
- يضع الحديث٢
- روى عنه أهل خراسان أشياء لا يحل ذكرها في الكتب١
- شيخ صدوق١
- كذبه١
قال ابن حبان : روى عنه أهل خراسان أشياء لا يحل ذكرها في الكتب
- روى عنه أهل خراسان أشياء لا يحل ذكرها في الكتب
وقال الحاكم أبو أحمد : كان محمد بن حمدان بن مهران يروي المناكير عن محمد بن القاسم الطايكاني ، ولم يكن له فيها ذنب ، فإنه كان شيخا صدوقا - يعني محمد بن حمدان - توفي سنة عشر وثلاثمائة .
- شيخ صدوق
- الدارقطنيتـ ٣٨٥هـ
وقال الدارقطني في " الغرائب " وقد روى حديثا من طريق محمد بن أحمد بن مهران ، عن محمد بن القاسم ، عن علي بن محمد المنجوري : كلهم ضعفاء
لسان الميزان
افتح في المصدر →7314 - محمد بن القاسم بن مجمع الطايكاني : من أهل بلخ . روى عن عبد العزيز بن خالد ، عن الثوري . قال ابن حبان : روى عنه أهل خراسان أشياء لا يحل ذكرها في الكتب . قال الحاكم : كان يضع الحديث . قال عبد الله الأستاذ في المسند جمعه : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمذاني ، حدثنا محمد بن أحمد الطالقاني ، حدثنا محمد بن القاسم أبو جعفر الطايكاني ، حدثنا أبو مقاتل ، عن أبي حنيفة ، عن إسماعيل بن عبد الملك ، عن أبي صالح ، عن أم هانئ رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن لله مدينة من مسك معلقة تحت العرش ، وشجرها من النور ، وماؤها من السلسبيل ، وحور عينها خلقن من نبات الجنان ، على كل واحدة منهن سبعون ذؤابة ، لو أن واحدة منها علقت في المشرق لأضاءت بالمغرب . وبه إلى أم هانئ رضي الله عنها مرفوعًا : من شدد على أمتي في التقاضي إذا كان معسرًا ، شدد الله عليه في قبره . وبه مرفوعًا : الدنيا ملعونة ، وما فيها ملعون ، إلا المؤمنين وما كان لله . وبه : يا عائشة ، ليكن سرارك العلم والقرآن . وبه : يا علي ما أجاعك ؟ قال : يا رسول الله ، لم أشبع منذ كذا وكذا ، قال : أبشر بالجنة . وبه مرفوعًا : في القبر ثلاث سؤالات ... . الحديث . وبه : من علم أن الله يغفر له فهو مغفور . وبه مرفوعًا : من جاع يومًا واجتنب المحارم ، أطعمه الله من ثمار الجنة . وبه : يوم القيامة ذو حسرة وندامة . فهذا من اختلاق الطايكاني ، مع أن شيخه حفصًا كذب . ومن أكاذيبه قال : حدثنا عبد العزيز بن خالد ، عن سفيان ، عن أبي هارون ، عن أبي سعيد رضي الله عنه مرفوعًا : من زعم أن الإيمان يزيد وينقص فاضربوا أعناقهم ، أولئك أعداء الرحمن ، فارقوا دين الله ، وانتحلوا الكفر ، وخاضوا في الله ، طهر الله الأرض منهم ... وذكر الحديث ، انتهى . وقال الحاكم أبو أحمد : كان محمد بن حمدان بن مهران يروي المناكير عن محمد بن القاسم الطايكاني ، ولم يكن له فيها ذنب ، فإنه كان شيخًا صدوقًا - يعني محمد بن حمدان - توفي سنة عشر وثلاثمائة . قال الحاكم أبو عبد الله : حدثنا محمد بن سعيد المؤدب ، حدثنا محمد بن حمدان ، حدثنا محمد بن القاسم ، حدثنا حفص بن سالم ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما رفعه : من زار قبر أمه وأبيه احتسابًا كان له حجابًا من النار ... الحديث . قال أبو عبد الله : حدث بنيسابور ، وفي طريق مكة بأحاديث موضوعة . وكذا قال أبو نعيم . وقال الدارقطني في الغرائب وقد روى حديثًا من طريق محمد بن أحمد بن مهران ، عن محمد بن القاسم ، عن علي بن محمد المنجوري : كلهم ضعفاء . وقال الجوزقاني : كان يضع الحديث ويكذب .