الجعد بن درهم
- الاسم
- الجعد بن درهم
- النسب
- الحراني الأصل
- صلات القرابة
- مؤدب مروان بن محمد الحمار
- الوفاة
- 111 هـ : 120 هـ
- بلد الوفاة
- العراق
- المذهب
- زنديق
- مبتدع ضال١
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
عداده في التابعين مبتدع ضال زعم أن الله لم يتخذ إبراهيم خليلا ، ولم يكلم موسى ، فقتل على ذلك بالعراق يوم النحر والقصة مشهورة
- مبتدع ضال
تاريخ الإسلام
افتح في المصدر →36 - الجعد بن درهم ، مؤدب مروان بن محمد الحمار ، ولهذا يقال له : مروان الجعدي . كان الجعد أول من تفوه بأن الله لا يتكلم ، وقد هرب من الشام . ويقال : إن الجهم بن صفوان أخذ عنه مقالة خلق القرآن ، وأصله من حران . فبلغنا عن عقيل بن معقل بن منبه قال : وقف الجعد على وهب بن منبه ، فجعل يسأله عن الصفة ، فقال : يا جعد ، ويلك ! أنقص من المسألة ، إني لأظنك من الهالكين ، لو لم يخبرنا الله في كتابه أن له يداً ما قلنا ذلك ، وأن له عيناً ما قلنا ذلك ، ثم لم يلبث الجعد أن صلب . قال أبو الحسن المدائني : كان الجعد زنديقاً . ويروى أن خالد بن عبد الله القسري خطب الناس يوم الأضحى بواسط ، وقال : ضحوا يقبل الله ضحاياكم ، فإني مضحٍ بالجعد بن درهم ؛ إنه زعم أن الله لم يتخذ إبراهيم خليلاً ، ولم يكلم موسى تكليماً ، ثم نزل فذبحه . وهذه قصة مشهورة رواها قتيبة بن سعيد ، والحسن بن الصباح ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، عن ابن أبي سفيان المعمري . وأما الجهم فسيأتي فيما بعد .