أحمد بن عمر بن محمد الغازي
- الاسم
- أحمد بن عمر بن محمد بن عبد الله بن محمد
- الكنية
- أبو نصر
- اللقب
- الحافظ
- النسب
- الحافظ ، الغازي ، الرحال ، الأصبهاني
- الميلاد
- حدود 448 هـ
- الوفاة
- 532 هـ
- بلد الإقامة
- أصبهان
- من أهل الصدق والحفظ٢
- حافظ ثقة دين١
- ثقة حافظ١
- من كبار المحدثين١
- الشيخ الإمام الحافظ المتقن الصالح١
قال ابن السمعاني : ثقة ، دين ، حافظ ، واسع الرواية ، كتب الكثير ، وحصل الكتب ، وما رأيت أكثر رحلة في شيوخي منه
- حافظ ثقة دين
وقال ابن السمعاني : سمعت عليه الكثير ، ونقلت من تخاريجه ، وكان جماعة من أصحابنا يفضلونه على إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي الطلحي في الإتقان والمعرفة ، ولم يبلغ هذا الحد ، لكنه كان أعلى سندا من إسماعيل ، وما كان يفرق بي…
وقال السمعاني : ثقة حافظ ، دين ، واسع الرواية ، كتب الكثير ، وحصل الكتب ، ما رأيت في شيوخي أكثر رحلة منه ، أكثرت عنه ، وكان جماعة من أصحابنا يفضلونه على إسماعيل بن محمد التيمي في الإتقان والمعرفة ، ولم يبلغ هذا الحد ، لك…
- ثقة حافظ
قال السلفي : كان من أهل المعرفة والحفظ ، سمعنا بقراءته كثيرا ، وأملى علي شيئا
- من أهل الصدق والحفظ
قال السلفي : كان من أهل المعرفة والحفظ ، سمعنا بقراءته كثيرا ، وأملى علي
- من أهل الصدق والحفظ
تاريخ الإسلام
افتح في المصدر →62- أحمد بن عمر بن محمد بن عبد الله بن محمد ، الحافظ ، أبو نصر الغازي . من كبار محدثي أصبهان ، ولد في حدود سنة ثمان وأربعين وأربعمائة . قال ابن السمعاني : ثقة ، دين ، حافظ ، واسع الرواية ، كتب الكثير ، وحصل الكتب ، وما رأيت أكثر رحلة في شيوخي منه ، سمع : أبا القاسم عبد الرحمن وعبد الوهاب ابني أبي عبد الله بن منده ، وابن شكرويه ، وسليمان بن إبراهيم الحافظ ، وجماعة كثيرة بأصبهان ، وأبا الحسين ابن النقور ، وعبد الباقي بن محمد العطار ، وأبا القاسم ابن البسري ، وجماعة ببغداد ، والفضل بن المحب ، وأبا بكر بن خلف الشيرازي ، وطائفة بنيسابور ، وشيخ الإسلام أبا إسماعيل ، وأبا عامر محمود بن القاسم ، وجماعة بهراة ، ومحمد بن عبد الملك المظفري بسرخس ، وأبا علي التستري بالبصرة . روى عنه : ابن عساكر ، وابن السمعاني ، والسلفي ، وأبو موسى المديني ، والمؤيد ابن الإخوة ، ومحمود بن أحمد المضري ، وآخرون . قال السلفي : كان من أهل المعرفة والحفظ ، سمعنا بقراءته كثيرًا ، وأملى علي شيئًا . وقال ابن السمعاني : سمعت عليه الكثير ، ونقلت من تخاريجه ، وكان جماعة من أصحابنا يفضلونه على إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي الطلحي في الإتقان والمعرفة ، ولم يبلغ هذا الحد ، لكنه كان أعلى سندًا من إسماعيل ، وما كان يفرق بين السماع والإجازة . قلت : يريد أن السماع والإجازة عنده في الاحتجاج أو في الاتصال سواء ، لا أنه لا يعرف السماع من الإجازة ، فإن من له أدنى معرفة يدري أن السماع شيءٌ والإجازة شيء . قال ابن السمعاني : توفي في ثالث رمضان ودفن من الغد ، وحضرت دفنه ، زاد غيره : وصلى عليه إسماعيل الحافظ .