زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب العدوي
- الاسم
- زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب ابن نفيل بن عبد العزى
- النسب
- القرشي ، العدوي , المدني
- صلات القرابة
- أمه : حجية بنت غَريض
- بلد الإقامة
- المدينة
تاريخ دمشق
افتح في المصدر →2342 - زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب ابن نُفَيل بن عبد العُزَّى القُرشي العَدَوي من أهل المدينة ، وفد على عبد الملك بن مروان ، وحكى عنه ، وعن محمد بن الحنفية ، وأمه حجية بنت غَريض . روى عنه موسى بن عَبيدة الرَّبَذي . أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد ، أنا شجاع بن علي ، أنبأ أبو عبد الله بن مَنْدَه ، أنا أحمد بن الحسن بن عُتبة الرازي ، نا علي بن سعيد ، نا محمد بن أبي حماد ، نا علي بن مُجاهد ، نا موسى بن عَبيدة ، عن زيد بن عبد الرحمن ، عن أمه حجية بنت غَريض ، عن أمها عقيلة بنت عُقْبة بن الحارث ، عن أمها أم وَبرة بنت الحارث ، قالت : جئنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم فتح مكة وهو نازل بالأبطح ، فقد ضُربت عليه قُبَّة حمراء ، فبايعناه واشترط علينا ، قالت : فبينا نحن كذلك إذ أقبل سهيل بن عمرو أحد بني عامر بن لؤي كأنه جمل أورق ، فلقيه خالد بن رَباح أخو بلال بن رباح ، وذلك بعدما طلعت الشمس ، فقال : ما منعك أن تعجل الغُدُوَّ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا النفاق ، والذي بعثه بالحق لولا شئ لضربت بهذا السيف فُلْجَتك ، وكان رجلا أعلم ، فانطلق سهيل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : ألا ترى ما يقول لي هذا العُبَيد ؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : دعه ، فعسى أن يكون خيرا منك . فالتمسه ، فلا نجدة ، وكانت هذه أشد عليه من الأولى . قرأت على أبي غالب بن البنا ، عن أبي محمد الجوهري ، أنا أبو عمر بن حَيَّوية ، أنا أحمد بن معروف ، نا الحسين بن الفهم ، نا محمد بن سعد ، أنا محمد بن عمر ، حدثني موسى بن عبيدة ، عن زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب قال : وفدت مع أبان بن عثمان على عبد الملك بن مروان وعنده ابن الحنفية ، فدعا عبد الملك بسيف النبي - صلى الله عليه وسلم - فأُتي به ، ودعا بصيقل فنظر إليه ، فقال : ما رأيت حديدة قط أجود منها . قال عبد الملك : لا ، والله ما رأى الناس مثل صاحبها ، هَبْ لي يا محمد هذا السيف . فقال محمد : أينا رأيت أحق به فليأخذه . قال عبد الملك : إن كان لك قرابة فلكل قرابة وحق . قال : فأعطاه محمدٌ عبدَ الملك ، وقال : يا أمير المؤمنين ، إن هذا - يعني الحجاج وهو عنده - قد آذاني واستخف بحقي ، ولو كانت خمسة دراهم أرسل إلي فيها . فقال عبد الملك : لا إمرة لك عليه ، فلما ولَّى محمد قال عبد الملك للحجاج أدركه فسُلَّ سخيمته فأدركه . فقال : إن أمير المؤمنين قد أرسلني إليك لأسل سخيمتك ، ولا مرحبا بشيء ساءك . فقال محمد : ويحك يا حجاج ، اتق الله واحذر الله ، ما من صباح يصبحه العباد إلا لله في كل عبد من عباده ثلاثمائة وستون لحظة ، إن أخذ أخذ بقدرة ، وإن عفا عفا بحلم ، فاحذر الله . فقال له الحجاج : لا تسألني شيئا إلا أعطيتكه . فقال له محمد : وتفعل ؟ قال له الحجاج : نعم . قال : فإني أسألك صوم الدهر . قال : فذكر الحجاج ذلك لعبد الملك ، فأرسل عبد الملك إلى رأس الجالوت ، فذكر له الذي قال محمد ، وقال : إن رجلا منا ذكر حديثا ما سمعناه إلا منه ، وأخبره بقول محمد ، فقال رأس الجالوت : ما خرجت هذه الكلمة إلا من بيت نبوة .