حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

الأمير الماضي إسماعيل بن أحمد

إسماعيل بن أحمد بن أسد بن سامان بن نوح
تـ 295 هـخراسان ، بُخَارَى ، َسَمَرْقَنْدَ١ حديث
بطاقة الهوية
الاسم
إسماعيل بن أحمد بن أسد بن سامان بن نوح
الكنية
أبو إبراهيم
اللقب
الْأَمِيرِ الْمَاضِي
صلات القرابة
والد : أَحْمَدُ
الوفاة
295 هـ
بلد الوفاة
ِبُخَارَى
بلد الإقامة
خراسان ، بُخَارَى ، َسَمَرْقَنْدَ
خلاصة أقوال النقّاد٤ أقوال
تعديل ٢متوسط ٢
  • عالم فاضل١
  1. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    كان عالما فاضلا عادلا حسن السيرة في الرعية ، مكرما للعلماء ، مشهورا بالشجاعة والإقدام ، ميمون النقيبة

    • عالم فاضل
  2. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    كان ملكا فاضلا ، عالما ، فارسا ، شجاعا ، ميمون النقيبة ، معظما للعلماء

  3. وقال أحمد بن سعيد بن مسعود المروزي : لو لم يكن لآل سامان إلا ما فتحوا من بلاد الكفر لكفى ؛ فإنهم فتحوا مسيرة شهر ، ولم يفتح بنو العباس منذ ولوا مقدار شبر

  4. وقال أبو عبد الله البوسنجي : سمعت أبا إبراهيم الأمير يقول : كنت أتناول أبا بكر وعمر ، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول : ما لك ولأصحابي ؟ قال : فمرضت سنة ، ثم تبت من ذلك

تاريخ الإسلام

افتح في المصدر →

125 - إسماعيل بن أحمد بن أسد بن سامان بن نوح ، أمير خراسان أبو إبراهيم ، وابن أميرها . كان عالمًا فاضلًا عادلًا حسن السيرة في الرعية ، مكرمًا للعلماء ، مشهورًا بالشجاعة والإقدام ، ميمون النقيبة ، جرت له واقعة غريبة ، فقال الحاكم : سمعت ابن قانع ببغداد يقول : سمعت عيسى بن محمد الطهماني يقول : سمعت الأمير إسماعيل بن أحمد يقول : جاءنا أبونا بمؤدب يعلمنا الرفض ، فنمت ، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم ، ومعه أبو بكر ، وعمر ، فقال : لم تسب صاحبي ؟ فوقفت ، فقال لي بيده هكذا ، ونفضها في وجهي ، فانتبهت فزعًا أرتعد من الحمى ، فمكثت على الفراش سبعة أشهر ، وسقط شعري ، فدخل أخي فقال : أيش قصتك ؟ فحدثته . فقال : اعتذر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . فاعتذرت وتبت . فما مر لي إلا جمعة حتى نبت شعري . وقال أحمد بن سعيد بن مسعود المروزي : لو لم يكن لآل سامان إلا ما فتحوا من بلاد الكفر لكفى ؛ فإنهم فتحوا مسيرة شهر ، ولم يفتح بنو العباس منذ ولوا مقدار شبر . قال الحافظ أبو عبد الله الحاكم : ويقال له الأمير الماضي أبو إبراهيم . سمع من الفقيه محمد بن نصر المروزي عامة تصانيفه . وسمع من أبيه أحمد بن أسد ، ومن محمد بن الفضل . أخذ عنه إمام الأئمة ابن خزيمة ، وغيره . وكانت مدة سلطنته سبع سنين ، وقد ظفر بعمرو بن الليث الصفار ، وأسره وبعث به إلى المعتضد ، كما سقنا في أخبار عمرو ، فعظم عند المعتضد ، وكتب له بعهده على إقليم المشرق . وكذلك استعمله المكتفي ، وكان يعتمد عليه ويركن إليه لما يرى من كفاءته ويقول : لن يخلف الدهر مثلهم أبدًا هيهات هيهات شأنهم عجب توفي في بخارى في صفر سنة خمسٍ وتسعين ، وولي بعده ابنه أحمد . قال الحاكم : سمعت الأمير إبراهيم بن أحمد يقول : كان جدي كثير السماع أصوله كلها عندي . وقال أبو عبد الله البوسنجي : سمعت أبا إبراهيم الأمير يقول : كنت أتناول أبا بكر وعمر ، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول : ما لك ولأصحابي ؟ قال : فمرضت سنة ، ثم تبت من ذلك .

أقسام مروياته بحسب الانتهاء
المرفوع
١
الموقوف
١
تخريج مروياته من كتب السنّة١ كتاب