عبيد الله بن محمد الفرضي
- الاسم
- عبيد الله بن محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن مهران بن أبي مسلم
- الكنية
- أبو أحمد
- النسب
- الفرضي , المقرئ , الْبَغْدَادِيُّ
- الوفاة
- 406 هـ
- بلد الوفاة
- بغداد
- بلد الإقامة
- العراق
- أحد الأئمة٢
- ثقة٢
- إمام١
- ثقة مأمون١
- ثقة صادق١
- الإمام القدوة١
وذكره الأزهري عبيد الله ، فقال : إمام من الأئمة
- أحد الأئمة
وسمعت الأزهري ذكره ؛ فقال : كان إماما من الأئمة
- أحد الأئمة
وقال العتيقي : ما رأينا في معناه مثله
وقال العتيقي : ما رأيت في معناه مثله
سمعت العتيقي ذكره ؛ فقال : ثقة مأمون ، ما رأينا مثله في معناه
- ثقة مأمون
وقال الخطيب : حدثنا منصور بن عمر الفقيه ، قال : لم أر في الشيوخ من يعلم لله غير أبي أحمد الفرضي . قال : وكان قد اجتمعت فيه أدوات الرياسة من علم وقرآن وإسناد ، وحالة متسعة من الدنيا ، وكان مع ذلك أورع الخلق ، وكان يقرأ عل…
- منصور بن عمر الكرخيتـ ٤٧٤هـ
حدثني أبو القاسم منصور بن عمر الفقيه الكرخي ، قال : لم أر في الشيوخ من يعلم العلم لله خالصا لا يشوبه بشيء من الدنيا غير أبي أحمد الفرضي ؛ فإنه كان يكره أدنى سبب حتى المديح لأجل العلم ، قال : وكان قد اجتمعت فيه أدوات الري…
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
أحد شيوخ العراق ومن سار ذكره في الآفاق
حدثني عيسى بن أحمد الهمذاني ، قال : سمعت علي بن عبد الواحد بن مهدي يقول : اختلفت إلى أبي أحمد الفرضي ثلاث عشرة سنة لم أره ضحك فيها ، غير أنه قرأ علينا يوما كتاب الانبساط فأراد أن يضحك فغطى فمه
وقال لي عيسى : كان أبو أحمد إذا جاء إلى أبي حامد الإسفراييني ؛ قام أبو حامد من مجلسه ومشى إلى باب مسجده حافيا مستقبلا له . قال : وكتب أبو حامد مع رجل خراساني كتابا إلى أحمد يشفع له أن يأخذ عليه القرآن ؛ فظن أبو أحمد أنها…
تاريخ بغداد
افتح في المصدر →5502 - عبيد الله بن محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن مهران ، أبو أحمد بن أبي مسلم الفرضي المقرئ . سمع القاضي المحاملي ويوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول ومن بعدهما ، وحضر مجلس أبي بكر ابن الأنباري . حدثنا عنه الخلال والأزهري وجماعة غيرهما ، وكان ثقة صادقا دينا ورعا . سمعت العتيقي ذكره ؛ فقال : ثقة مأمون ، ما رأينا مثله في معناه . وسمعت الأزهري ذكره ؛ فقال : كان إماما من الأئمة . حدثني عيسى بن أحمد الهمذاني ، قال : سمعت علي بن عبد الواحد بن مهدي يقول : اختلفت إلى أبي أحمد الفرضي ثلاث عشرة سنة لم أره ضحك فيها ، غير أنه قرأ علينا يوما كتاب الانبساط فأراد أن يضحك فغطى فمه ، وقال لي عيسى : كان أبو أحمد إذا جاء إلى أبي حامد الإسفراييني ؛ قام أبو حامد من مجلسه ومشى إلى باب مسجده حافيا مستقبلا له . قال : وكتب أبو حامد مع رجل خراساني كتابا إلى أحمد يشفع له أن يأخذ عليه القرآن ؛ فظن أبو أحمد أنها مسألة قد استفتي فيها ؛ فلما قرأ الكتاب غضب ورماه عن يده ، وقال : أنا لا أقرأ القرآن بشفاعة أو كما قال . حدثني أبو القاسم منصور بن عمر الفقيه الكرخي ، قال : لم أر في الشيوخ من يعلم العلم لله خالصا لا يشوبه بشيء من الدنيا غير أبي أحمد الفرضي ؛ فإنه كان يكره أدنى سبب حتى المديح لأجل العلم ، قال : وكان قد اجتمعت فيه أدوات الرياسة من علم وقرآن وإسناد وحالة متسعة في الدنيا وغير ذلك من الأسباب التي يداخل بمثلها السلطان وتنال بها الدنيا ، وكان مع ذلك أورع الخلق ، وكان يبتدئ كل يوم بتدريس القرآن ويحضر عنده الشيخ الكبير ذو الهيئة فيقدم عليه الحدث لأجل سبقه ، وإذا فرغ من إقراء القرآن ولي قراءة الحديث علينا بنفسه فلا يزال كذلك حتى يستنفد قوته ويبلغ النهاية من جهده في القراءة ، ثم يضع الكتاب من يده فحينئذ يقطع المجلس وينصرف . قال : وكنت أجالسه فأطيل القعود معه وهو على حالة واحدة لا يتحرك ولا يعبث بشيء من أعضائه ولا يغير شيئا من هيئته حتى أفارقه . وبلغني أنه كان يجلس مع أهله على هذا الوصف ولم أر في الشيوخ مثله . مات أبو أحمد في يوم الثلاثاء للنصف من شوال سنة ست وأربعمائة ، ودفن في مقبرة جامع المدينة وفاتتني الصلاة على جنازته ؛ فصليت على قبره . قال لي الأزهري : توفي أبو أحمد وقد بلغ اثنين وثمانين سنة . حدثني أبي رضي الله عنه ، قال : سمعت أبا الحسن محمد بن أحمد الرقي يقول : رأيت في منامي أبا أحمد الفرضي بهيئة جميلة أجمل مما كنت أراه في دار الدنيا ؛ فقلت له : يا أبا أحمد كيف رأيت الأمر ؟ فقال لي : الفوز والأمن للذين قالوا : رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا ثم لقيت الرقي وكان من أهل الدين والقرآن ؛ فحدثني بهذه الحكاية من لفظه كما حدثنيها عنه أبي رحمه الله .