حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

عبيد الله بن محمد الفرضي

عبيد الله بن محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن مهران بن أبي مسلم
تـ 406 هـالعراق١ حديث
بطاقة الهوية
الاسم
عبيد الله بن محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن مهران بن أبي مسلم
الكنية
أبو أحمد
النسب
الفرضي , المقرئ , الْبَغْدَادِيُّ
الوفاة
406 هـ
بلد الوفاة
بغداد
بلد الإقامة
العراق
خلاصة أقوال النقّاد١٥ قولًا
تعديل ١٢متوسط ٣
  • أحد الأئمة٢
  • ثقة٢
  • إمام١
  • ثقة مأمون١
  • ثقة صادق١
  • الإمام القدوة١
  1. وذكره الأزهري عبيد الله ، فقال : إمام من الأئمة

    • أحد الأئمة
  2. وقال الأزهري : عبيد الله كان إماما من الأئمة

    • إمام
  3. وسمعت الأزهري ذكره ؛ فقال : كان إماما من الأئمة

    • أحد الأئمة
  4. أحمد بن محمد العتيقيتـ ٤٤١هـعن الداركي

    وقال العتيقي : ما رأينا في معناه مثله

  5. أحمد بن محمد العتيقيتـ ٤٤١هـعن الداركي

    وقال العتيقي : ما رأيت في معناه مثله

  6. أحمد بن محمد العتيقيتـ ٤٤١هـعن الداركي

    سمعت العتيقي ذكره ؛ فقال : ثقة مأمون ، ما رأينا مثله في معناه

    • ثقة مأمون
  7. قال الخطيب : كان ثقة ورعا دينا

    • ثقة
  8. قال الخطيب كان ثقة ورعا دينا

    • ثقة
  9. وكان ثقة صادقا دينا ورعا

    • ثقة صادق
  10. منصور بن عمر الكرخيتـ ٤٧٤هـعن الخطيب البغدادي

    وقال الخطيب : حدثنا منصور بن عمر الفقيه ، قال : لم أر في الشيوخ من يعلم لله غير أبي أحمد الفرضي . قال : وكان قد اجتمعت فيه أدوات الرياسة من علم وقرآن وإسناد ، وحالة متسعة من الدنيا ، وكان مع ذلك أورع الخلق ، وكان يقرأ عل…

  11. حدثني أبو القاسم منصور بن عمر الفقيه الكرخي ، قال : لم أر في الشيوخ من يعلم العلم لله خالصا لا يشوبه بشيء من الدنيا غير أبي أحمد الفرضي ؛ فإنه كان يكره أدنى سبب حتى المديح لأجل العلم ، قال : وكان قد اجتمعت فيه أدوات الري…

  12. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    أحد شيوخ العراق ومن سار ذكره في الآفاق

  13. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    الإمام القدوة ، شيخ العراق

    • الإمام القدوة
  14. حدثني عيسى بن أحمد الهمذاني ، قال : سمعت علي بن عبد الواحد بن مهدي يقول : اختلفت إلى أبي أحمد الفرضي ثلاث عشرة سنة لم أره ضحك فيها ، غير أنه قرأ علينا يوما كتاب الانبساط فأراد أن يضحك فغطى فمه

  15. وقال لي عيسى : كان أبو أحمد إذا جاء إلى أبي حامد الإسفراييني ؛ قام أبو حامد من مجلسه ومشى إلى باب مسجده حافيا مستقبلا له . قال : وكتب أبو حامد مع رجل خراساني كتابا إلى أحمد يشفع له أن يأخذ عليه القرآن ؛ فظن أبو أحمد أنها…

تاريخ بغداد

افتح في المصدر →

5502 - عبيد الله بن محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن مهران ، أبو أحمد بن أبي مسلم الفرضي المقرئ . سمع القاضي المحاملي ويوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول ومن بعدهما ، وحضر مجلس أبي بكر ابن الأنباري . حدثنا عنه الخلال والأزهري وجماعة غيرهما ، وكان ثقة صادقا دينا ورعا . سمعت العتيقي ذكره ؛ فقال : ثقة مأمون ، ما رأينا مثله في معناه . وسمعت الأزهري ذكره ؛ فقال : كان إماما من الأئمة . حدثني عيسى بن أحمد الهمذاني ، قال : سمعت علي بن عبد الواحد بن مهدي يقول : اختلفت إلى أبي أحمد الفرضي ثلاث عشرة سنة لم أره ضحك فيها ، غير أنه قرأ علينا يوما كتاب الانبساط فأراد أن يضحك فغطى فمه ، وقال لي عيسى : كان أبو أحمد إذا جاء إلى أبي حامد الإسفراييني ؛ قام أبو حامد من مجلسه ومشى إلى باب مسجده حافيا مستقبلا له . قال : وكتب أبو حامد مع رجل خراساني كتابا إلى أحمد يشفع له أن يأخذ عليه القرآن ؛ فظن أبو أحمد أنها مسألة قد استفتي فيها ؛ فلما قرأ الكتاب غضب ورماه عن يده ، وقال : أنا لا أقرأ القرآن بشفاعة أو كما قال . حدثني أبو القاسم منصور بن عمر الفقيه الكرخي ، قال : لم أر في الشيوخ من يعلم العلم لله خالصا لا يشوبه بشيء من الدنيا غير أبي أحمد الفرضي ؛ فإنه كان يكره أدنى سبب حتى المديح لأجل العلم ، قال : وكان قد اجتمعت فيه أدوات الرياسة من علم وقرآن وإسناد وحالة متسعة في الدنيا وغير ذلك من الأسباب التي يداخل بمثلها السلطان وتنال بها الدنيا ، وكان مع ذلك أورع الخلق ، وكان يبتدئ كل يوم بتدريس القرآن ويحضر عنده الشيخ الكبير ذو الهيئة فيقدم عليه الحدث لأجل سبقه ، وإذا فرغ من إقراء القرآن ولي قراءة الحديث علينا بنفسه فلا يزال كذلك حتى يستنفد قوته ويبلغ النهاية من جهده في القراءة ، ثم يضع الكتاب من يده فحينئذ يقطع المجلس وينصرف . قال : وكنت أجالسه فأطيل القعود معه وهو على حالة واحدة لا يتحرك ولا يعبث بشيء من أعضائه ولا يغير شيئا من هيئته حتى أفارقه . وبلغني أنه كان يجلس مع أهله على هذا الوصف ولم أر في الشيوخ مثله . مات أبو أحمد في يوم الثلاثاء للنصف من شوال سنة ست وأربعمائة ، ودفن في مقبرة جامع المدينة وفاتتني الصلاة على جنازته ؛ فصليت على قبره . قال لي الأزهري : توفي أبو أحمد وقد بلغ اثنين وثمانين سنة . حدثني أبي رضي الله عنه ، قال : سمعت أبا الحسن محمد بن أحمد الرقي يقول : رأيت في منامي أبا أحمد الفرضي بهيئة جميلة أجمل مما كنت أراه في دار الدنيا ؛ فقلت له : يا أبا أحمد كيف رأيت الأمر ؟ فقال لي : الفوز والأمن للذين قالوا : رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا ثم لقيت الرقي وكان من أهل الدين والقرآن ؛ فحدثني بهذه الحكاية من لفظه كما حدثنيها عنه أبي رحمه الله .

أقسام مروياته بحسب الانتهاء
المرفوع
١
تخريج مروياته من كتب السنّة١ كتاب