عبد الله بن علي بن أحمد المقرئ
- الاسم
- عبد الله بن علي بن أحمد بن عبد الله
- الكنية
- أبو محمد
- النسب
- المقرئ , النحوي
- صلات القرابة
- سبط الزاهد أبي منصور الخياط
- الميلاد
- 464 هـ
- الوفاة
- 541 هـ
- بلد الإقامة
- العراق
قال ابن السمعاني : كان متواضعا ، متوددا ، حسن القراءة في المحراب ، خصوصا في ليالي رمضان ، كان يحضر عنده الناس لاستماع قراءته ، وقد تخرج عليه جماعة كبيرة ، وختموا عليه القرآن ، وله تصانيف في القراءات ، وخولف في بعضها ، وش…
وقال أحمد بن صالح الجيلي : سار ذكره في الأغوار والأنجاد ، ورأس أصحاب الإمام أحمد ، وصار أوحد وقته ، ونسيج وحده ، ولم أسمع في جميع عمري من يقرأ الفاتحة أحسن ولا أصح منه ، وكان جمال العراق بأسره ، وكان ظريفا كريما ، لم يخل…
قاله أبو الفرج ابن الجوزي ، وقال : قرأت عليه القرآن والحديث الكثير ، ولم أسمع قارئا قط أطيب صوتا منه ، ولا أحسن أداء على كبر سنه ، وكان لطيف الأخلاق ، ظاهر الكياسة والظرافة وحسن المعاشرة للعوام والخواص
قال ابن الجوزي : قد رأيت أنا جماعة من الأكابر ، فما رأيت أكثر جمعا من جمعه
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
وشيخ القراء بالعراق
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
وكان عارفا باللغة ، إماما في النحو والقراءات وعللها ، ومعرفة رجالها ، وله شعر حسن .
تاريخ الإسلام
افتح في المصدر →23 - عبد الله بن علي بن أحمد بن عبد الله ، الإمام أبو محمد المقرئ ، النحوي ، سِبط الزاهد أبي منصور الخياط ، وإمام مسجد ابن جردة ، وشيخ القراء بالعراق . ولد في شعبان سنة أربع وستين وأربعمائة ، وتلقّن القرآن من أبي الحسن ابن الفاعوس ، وسمع من : أبي الحسين ابن النقور ، وأبي منصور محمد بن محمد العكبري ، وطِراد الزينبي ، ونصر بن البطر ، وثابت بن بُندار ، وجماعة ، وقرأ العربية على أبي الكرم بن فاخر ، وسمع الكُتب الكبار . وصنّف المصنفات في القراءات مثل المبهج ، و الكفاية ، و الاختيار ، و الإيجاز . وقرأ القرآن على جده ، وعلى : الشريف عبد القاهر بن عبد السلام المكي ، وأبي طاهر بن سِوار ، وأبي الخطاب بن الجرّاح ، وأبي المعالي ثابت بن بُندار ، وأبي البركات محمد بن عبد الله الوكيل ، والمقرئ المعمّر يحيى بن أحمد السيبي صاحب الحمّامي ، وابن بدران الحلواني ، وأبي الغنائم محمد بن علي النرسي ، وأبي العز القلانسي ، وغيرهم . وتصدّر للقراءات والنحو ، وأمّ بالمسجد المذكور من سنة سبع وثمانين وأربعمائة إلى أن توفي ، وقرأ عليه خلق وختم عليه ما لا يُحصى ، قاله أبو الفرج ابن الجوزي ، وقال : قرأت عليه القرآن والحديث الكثير ، ولم أسمع قارئًا قط أطيب صوتًا منه ، ولا أحسن أداء على كبر سنه ، وكان لطيف الأخلاق ، ظاهر الكياسة والظرافة وحُسن المعاشرة للعوام والخواص . قلت : وكان عارفًا باللغة ، إمامًا في النحو والقراءات وعللها ، ومعرفة رجالها ، وله شعر حسن . قال ابن السمعاني : كان متواضعًا ، متوددًا ، حسن القراءة في المحراب ، خصوصًا في ليالي رمضان ، كان يحضر عنده الناس لاستماع قراءته ، وقد تخرّج عليه جماعة كبيرة ، وختموا عليه القرآن ، وله تصانيف في القراءات ، وخولف في بعضها ، وشنّعوا عليه ، وسمعتُ أنه رجع عن ذلك ، والله يغفر لنا وله ، كتبت عنه ، وعلقت عنه من شعره ، فمنه : ومن لم تؤدبه الليالي وصرفها فما ذاك إلا غائب العقل والحس يظن بأن الأمر جارٍ بحُكمه وليس له علم ، أيُصبح أم يُمسي وله : أيها الزائرون بعد وفاتي جدثًا ضمّني ولحدًا عميقا سترون الذي رأيت من المو ت عيانًا وتسلكون الطريقا وقال أحمد بن صالح الجيلي : سار ذكره في الأغوار والأنجاد ، ورأس أصحاب الإمام أحمد ، وصار أوحد وقته ، ونسيج وحده ، ولم أسمع في جميع عمري من يقرأ الفاتحة أحسن ولا أصحّ منه ، وكان جمال العراق بأسره ، وكان ظريفًا كريمًا ، لم يخلّف مثله في أكثر فنونه . قلت : قرأ عليه القراءات : شهاب الدين محمد بن يوسف الغزنوي ، وتاج الدين أبو اليُمن الكندي ، وعبد الواحد بن سلطان ، وأبو الفتح نصر الله بن علي بن الكيال الواسطي ، والمبارك بن المبارك بن زُريق الحداد ، وأبو عبد الله محمد بن محمد بن هارون الحلّي المعروف بابن الكال المقرئ ، وصالح بن علي الصرصري ، وأبو يعلى حمزة بن علي بن القبيطي ، وأبو أحمد عبد الوهاب بن سُكينة ، وزاهر بن رستم نزيل مكة ، وحدّث عنه : محمود بن المبارك بن الداريج ، ويحيى بن طاهر الواعظ ، وإسماعيل بن إبراهيم بن فارس السيبي ، وعبد الله بن المبارك بن سكينة ، وعبد العزيز بن منينا ، وتلميذه الكندي ، وعليه تلقّن القرآن وتعلم العربية . وتوفي في ثامن وعشرين ربيع الآخر ، وصلى عليه الشيخ عبد القادر الجيلي . قال ابن الجوزي : قد رأيت أنا جماعة من الأكابر ، فما رأيت أكثر جمعًا من جمعه . قال عبد الله بن جرير القرشي : دُفن من الغد بباب حرب عند جده على دكة الإمام أحمد ، وكان الجمع كثيرًا جدًا يفوت الإحصاء ، وغلّق أكثر البلد في ذلك اليوم .