عبد العزيز بن عبد الله الداركي
- الاسم
- عبد العزيز بن عبد الله بن محمد بن عبد العزيز
- الكنية
- أبو القاسم
- النسب
- الداركي ، الشافعي
- صلات القرابة
- جده لأمه الحسن بن محمد الداركي
- الميلاد
- بعد 300 هـ
- الوفاة
- 375 هـ
- بلد الوفاة
- بغداد
- بلد الإقامة
- نيسابور ، بغداد
- المذهب
- الشافعي
تاريخ بغداد
افتح في المصدر →5588- عبد العزيز بن عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، أبو القاسم الداركي الفقيه الشافعي . نزل نيسابور عدة سنين ودرس بها الفقه ، ثم صار إلى بغداد فسكن بها إلى حين موته ، وحدث بها عن جده لأمه الحسن بن محمد الداركي ، وكان يدرس ببغداد في مسجد دعلج بن أحمد بدرب أبي خلف من قطيعة الربيع ، وله حلقة في جامع المدينة للفتوى والنظر . حدثنا عنه الحسين بن بكر القاضي ، وأبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه ، وأبو القاسم الأزهري ، وأبو محمد الخلال ، وعلي بن محمد بن الحسن الحربي ، وعبد العزيز الأزجي ، والعتيقي ، والتنوخي . وكان ثقة . أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم ، قال : حدثنا أبو القاسم عبد العزيز بن عبد الله الداركي الفقيه الشافعي إملاء بانتقاء الدارقطني ، قال : حدثنا جدي أبو علي الحسن بن محمد ، قال : حدثنا محمد بن حميد ، قال : حدثنا عبد الله بن المبارك ، قال : حدثنا حميد الطويل ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، واستقبلوا قبلتنا ، وأكلوا ذبيحتنا ، وصلوا صلاتنا ؛ فإذا فعلوا ذلك فقد حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها ، وحسابهم على الله . حدثنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري ، قال : سمعت أبا حامد الإسفراييني يقول : ما رأيت أفقه من الداركي . سمعت عيسى بن أحمد بن عثمان الهمذاني يقول : كان عبد العزيز بن عبد الله الداركي إذا جاءته مسألة يستفتى فيها ؛ تفكر طويلا ثم أفتى فيها ، وربما كانت فتواه خلاف مذهب الشافعي وأبي حنيفة ؛ فيقال له في ذلك ؛ فيقول : ويحكم ! حدث فلان ، عن فلان ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بكذا وكذا ، والأخذ بالحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أولى من الأخذ بقول الشافعي وأبي حنيفة إذا خالفاه أو كما قال . أخبرنا ابن التوزي ، قال : أخبرنا محمد بن أبي الفوارس ، قال : كان عبد العزيز بن عبد الله الداركي ثقة في الحديث ، وكان يتهم بالاعتزال ، ولم أسمع منه شيئا لأنه حدث وأنا غائب ، وقدمت وهو يعيش فلم أرزق أن أسمع منه شيئا . أخبرنا الحسن بن محمد الخلال ، قال : مات أبو القاسم الداركي الفقيه في شوال من سنة خمس وسبعين وثلاثمائة . أخبرني عبد العزيز بن علي الأزجي ، قال : توفي الداركي في ليلة الجمعة ، ودفن يوم الجمعة لثلاث عشر خلون من شوال سنة خمس وسبعين وثلاثمائة ، ودفن في الشونيزية عند قبر جعفر الخلدي . حدثني هلال بن المحسن ، قال : توفي الداركي في يوم الجمعة الثالث عشر من شوال سنة خمس وسبعين وثلاثمائة عن نيف وسبعين سنة . أخبرنا العتيقي ، قال : سنة خمس وسبعين وثلاثمائة ؛ فيها توفي أبو القاسم الداركي شيخ الشافعيين يوم الجمعة لثلاث عشرة ليلة خلت من شوال ، وكان ثقة أمينا ، وانتهت الرياسة إليه في مذهب الشافعي . أخبرنا البرقاني ، قال : توفي أبو القاسم الداركي الفقيه في ذي القعدة سنة خمس وسبعين وثلاثمائة . والصحيح أنه توفي في شوال .