حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

عياض بن موسى اليحصبي

عياض بن موسى بن عياض بن عمرو بن موسى بن عياض
تـ 544 هـسبتة ، غرناطةالْمَالِكِيُّ
بطاقة الهوية
الاسم
عياض بن موسى بن عياض بن عمرو بن موسى بن عياض
الكنية
أبو الفضل
اللقب
الحافظ ، شيخ الإسلام
النسب
اليحصبي ، القاضي ، السبتي ، الأندلسي الأصل ، الحافظ ، القاضي ، المالكي
صلات القرابة
ابنه قاضي دانية أبو عبد الله محمد بن عياض
الميلاد
476 هـ
الوفاة
544 هـ
بلد المولد
سبتة
بلد الوفاة
مراكش
بلد الإقامة
سبتة ، غرناطة
المذهب
الْمَالِكِيُّ
خلاصة أقوال النقّاد٩ أقوال
تعديل ٥متوسط ٤
  • إمام أهل الحديث٢
  • أحد الأعلام١
  • الإمام العلامة الحافظ ، شيخ الإسلام١
  1. قال ابن بشكوال : هو من أهل التفنن في العلم ، والذكاء ، والفهم ، استقضي بسبتة مدة طويلة ، حمدت سيرته فيها ، ثم نقل عنها إلى قضاء غرناطة ، فلم يطل أمره بها ، وقدم علينا قرطبة ، وأخذنا عنه

  2. قال خلف بن بشكوال هو من أهل العلم والتفنن والذكاء والفهم

  3. وقال القاضي ابن خلكان : هو إمام الحديث في وقته ، وأعرف الناس بعلومه ، وبالنحو ، واللغة ، وكلام العرب ، وأيامهم ، وأنسابهم ، ومن تصانيفه كتاب الإكمال في شرح مسلم ، كمل به كتاب المعلم للمازري ، ومنها : مشارق الأنوار في تفس…

    • إمام أهل الحديث
  4. قال القاضي شمس الدين في " وفيات الأعيان " هو إمام الحديث في وقته ، وأعرف الناس بعلومه ، وبالنحو واللغة وكلام العرب وأيامهم وأنسابهم .

    • إمام أهل الحديث
  5. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    أحد الأعلام .

    • أحد الأعلام
  6. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    الإمام العلامة الحافظ الأوحد ، شيخ الإسلام

    • الإمام العلامة الحافظ ، شيخ الإسلام
  7. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    واستبحر من العلوم ، وجمع وألف ، وسارت بتصانيفه الركبان ، واشتهر اسمه في الآفاق

  8. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    تواليفه نفيسة ، وأجلها وأشرفها كتاب " الشفا " لولا ما قد حشاه بالأحاديث المفتعلة ، عمل إمام لا نقد له في فن الحديث ولا ذوق

  9. وقال الفقيه محمد بن حمادة السبتي ، رفيق القاضي عياض : جلس للمناظرة وله نحو من ثمان وعشرين سنة ، وولي القضاء وله خمس وثلاثون سنة ، فسار بأحسن سيرة ، كان هينا من غير ضعف ، صليبا في الحق ، تفقه على أبي عبد الله التميمي ، وص…

تاريخ الإسلام

افتح في المصدر →

231- عياض بن موسى بن عياض بن عمرو بن موسى بن عياض بن محمد بن موسى بن عياض اليَحصُبي ، القاضي ، أبو الفضل السّبتي ، أحد الأعلام . ولد بسبتة في النصف من شعبان سنة ست وسبعين وأربعمائة ، وأصله من الأندلس ، ثم انتقل أحد أجداده إلى مدينة فاس ، ثم من فاس إلى سبتة ، أجاز له الحافظ أبو علي الغساني ، وكان يمكنه لُقيّه ، لكنه إنما رحل إلى الأندلس بعد موته ، فأخذ عن : القاضي أبي عبد الله محمد بن حمدين ، وأبي الحسين سِراج بن عبد الملك ، وأبي محمد بن عتّاب ، وهشام بن أحمد ، وأبي بحر بن العاص ، وطبقتهم ، وحمل الكثير عن أبي علي بن سُكّرة ، وعُني بلقاء الشيوخ والأخذ عنهم ، وتفقّه على الفقيه أبي عبد الله محمد بن عيسى التميمي ، القاضي ، السبتي ، والقاضي أبي عبد الله محمد بن عبد الله المسيلي . وصنّف التصانيف المفيدة ، واشتهر اسمه ، وسار علمه . قال ابن بشكوال : هو من أهل التفنن في العلم ، والذكاء ، والفهم ، استُقضي بسبتة مدة طويلة ، حُمدت سيرتُه فيها ، ثم نُقل عنها إلى قضاء غرناطة ، فلم يُطْل أمره بها ، وقدم علينا قُرطبة ، وأخذنا عنه . وقال الفقيه محمد بن حمادة السبتي ، رفيق القاضي عياض : جلس للمناظرة وله نحوٌ من ثمان وعشرين سنة ، وولي القضاء وله خمسٌ وثلاثون سنة ، فسار بأحسن سيرة ، كان هيّنًا من غير ضعف ، صليبًا في الحق ، تفقّه على أبي عبد الله التميمي ، وصحب أبا إسحاق بن جعفر الفقيه ، ولم يكن أحد بسبتة في عصر من الأعصار أكثر تواليف من تواليفه ، له كتاب الشفا في شرف المصطفى وكتاب ترتيب المدارك وتقريب المسالك في ذكر فقهاء مذهب مالك ، وكتاب العقيدة ، وكتاب شرح حديث أم زرع ، وكتاب جامع التاريخ الذي أربى على جميع المؤلفات ، جمع فيه أخبار ملوك الأندلس ، وسبتة ، والمغرب ، من دخول الإسلام إليها ، واستوعب فيه أخبار سبتة وعُلمائها ، وكتاب مشارق الأنوار في اقتفاء صحيح الآثار الموطّأ والبخاري ومسلم . قال : وحاز من الرياسة في بلده ومن الرفعة ما لم يصل إليه أحدٌ قط من أهل بلده ، وما زاده ذلك إلا تواضعًا وخشيةً لله ، وله من المؤلفات الصغار أشياء لم نذكرها . وقال القاضي ابن خلّكان : هو إمام الحديث في وقته ، وأعرف الناس بعلومه ، وبالنحو ، واللغة ، وكلام العرب ، وأيامهم ، وأنسابهم ، ومن تصانيفه كتاب الإكمال في شرح مسلم ، كمّل به كتاب المُعلَم للمازري ، ومنها : مشارق الأنوار في تفسير غريب الحديث ، يعني الكتاب المذكور آنفًا ، وكتاب التنبيهات فيه فوائد وغرائب ، وكل تواليفه بديعة . وله شعرٌ حسن ، فمنه ما رواه عنه ابنه قاضي دانية أبو عبد الله محمد بن عياض : انظر إلى الزرع وخاماتِه تحكي وقد ماسَت أمام الرياح كتيبةً خضراء مهزومةً شقائق النعمان فيها جراحْ وقال ابن بشكوال : توفي بمراكش مُغرِّبًا عن وطنه في وسط سنة أربع . وقال ابنه محمد : توفي في ليلة الجمعة نصف الليل ، التاسعة من جمادى الآخرة ، ودُفن بمراكش ، وتوفي ابنه في سنة خمس وسبعين . وشيوخ عياض يقاربون المائة . وقد روى عنه خلق كثير ، منهم : عبد الله بن محمد الأشيري ، وأبو جعفر بن القصير الغرناطي ، وأبو القاسم خلف بن بشكوال ، وأبو محمد بن عبيد الله ، ومحمد بن الحسن الجابري .