حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

يوسف بن قزغلي

يوسف بن قزغلى بن عبد الله
تـ 654 هـنزيل دمشقحنبلي ، ثم حنفي ، رافضي
بطاقة الهوية
الاسم
يوسف بن قزغلى بن عبد الله
الكنية
أبو المظفر
اللقب
شمس الدين
النسب
الواعظ ، التركي ، ثمَّ البغداديّ ، العونيّ ، الحنفيّ ، الأخباري ، الْهُبَيْرِيُّ
صلات القرابة
سبط : ابن الجوزي
الميلاد
581 هــ
الوفاة
654 هـ
بلد الوفاة
بِسَفْحِ قَاسِيُونَ
بلد الإقامة
نزيل دمشق
المذهب
حنبلي ، ثم حنفي ، رافضي
خلاصة أقوال النقّاد٥ أقوال
تعديل ١متوسط ٤
  1. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    وألف كتاب " مرآة الزمان " فتراه يأتي فيه بمناكير الحكايات ، وما أظنه بثقة فيما ينقله ، بل يخسف ويجازف ، ثم إنه يترفض ، وله مؤلف في ذلك ، نسأل الله العافية ، مات سنة أربع وخمسين وستمائة بدمشق .

  2. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    قلت : كان بارعا في الوعظ ، ومدرسا للحنفية

  3. ابن رجب الحنبليتـ ٧٩٥هـعن الأقرع

    وقد اتهمه الحافظ زين الدين ابن رجب في ترجمة أبي بكر قاضي المرستان بحكاية حكاها السبط المذكور في ترجمة أبي الوفاء بن عقيل : أنه حج فالتقى عقدا من جوهر ، ورده لصاحبه ، ولم يأخذ جعلا على ذلك ، وأنه بعد ذلك زار القدس ، ودخل …

  4. قال الشيخ محيي الدين اليونيني : لما بلغ جدي موت سبط ابن الجوزي قال : لا رحمه الله ، كان رافضيا .

  5. وقد عظم شأن " مرآة الزمان " القطب اليونيني ، فقال : في " الذيل " الذي كتبه بعدها ، بعد أن ذكر التواريخ قال : فرأيت أجمعها مقصدا ، وأعذبها موردا ، وأحسنها بيانا ، وأصحها رواية يكاد خبرها يكون عيانا " مرآة الزمان " . وقال …

تاريخ الإسلام

افتح في المصدر →

177- يوسف بن قُزُغْلي بن عبد الله ، الإمام ، الواعظ ، المؤرّخ ، شمس الدّين أبو المظفَّر التُّركيّ ، ثمَّ البغداديّ العونيّ ، الحنفيّ . سِبْط الإمام جمال الدّين أبي الفَرَج ابن الجوزيّ ؛ نزيل دمشق . وُلِد سنة إحدى وثمانين وخمسمائة . وسمع من : جدّه ، وعبد المنعم بن كُلَيْب ، وعبد الله بن أبي المجد الحربيّ . وبالمَوْصِل من : أبي طاهر أحمد وعبد المحسن ابني الخطيب عبد الله بن أحمد الطُّوسيّ . وبدمشق من : عمر بن طَبَرْزَد ، وأبي اليُمْن الكِنْديّ ، وأبي عمر بن قُدامة ، وغيرهم . روى عنه : العزّ عبد الحافظ الشُروطيّ ، والزَّين عبد الرحمن بن عبيد ، والنَّجم موسى الشّقراويّ ، والعزّ أبو بكر بن عبّاس ابن الشُّايب ، والشّمس محمد ابن الزّرّاد ، والعماد محمد ابن البالِسيّ ، وجماعة . وكان إماماً ، فقيهاً ، واعظاً ، وحيداً في الوعظ ، علاّمة في التاريخ والسِّير ، وافر الحُرمة ، محبّباً إلى الناس ، حُلْو الوعظ ، لطيف الشّمائل ، صاحب قبُول تامّ . قدم دمشق وهو ابن نيّفٍ وعشرين سنة ، فأقام بها ونفق على أهلها ، وأقبل عليه أولاد الملك العادل . وصنّف في الوعظ والتّاريخ وغير ذلك . وكان والده من موالي الوزير عَون الدّين يحيى بن هُبيْرة . وقد روى عنه : الدّمياطيّ ، عن عبد الرحمن بن أبي حامد بن عصيّة ، وقال : توفّي في الحادي والعشرين من ذي الحجّة . قال أبو شامة : توفّي بمنزله بالجبل ، وحضر جنازته خلقٌ ؛ السّلطان فمن دونه . وكنت مريضاً ، قال : ودرّس بالشّبْليّة مدّة ، وبالمدرسة البَدْريّة التي قِبالة الشّبليّة . وكان فاضلاً عالماً ، ظريفاً ، منقطعاً ، مُنكراً على أرباب الدّول ما هم عليه من المنكرَات ، متواضعاً . كان يركب الحمار وينزل إلى مدرسته العزّيّة . وكان مقتصدا في لباسه ، مواظباً للتّصنيف والإشغال ، منصفاً لأهل الفضل ، مبايناً لأولي الجبريّة والجهل ، يأتي إليه الملوك زائرين وقاصدين . وفي طول زمانه في جاه عريض عند الملوك والعامّة . وكان مجلسه مُطرباً ، وصوته طيّباً ، رحمه الله . قلت : وحدّثونا أنّ ابن الصّلاح رحمه الله ، أراد أن يعظ ، فقال له الملك الأشرف : لا تفعل ، فإنّك لا تقدر أن تكون مثل شمس الدّين ابن الجَوزيّ ، ودونه فما يُرضى لك . فترك الوعظ بعد أن كان قد تهيّأ له . وقال عمر ابن الحاجب : كان بارعاً في الوعظ ، كيِّس الإيراد ، له صِيت في البلاد ، وله يدٌ في الفقه واللّغة والعربيّة . وكان حُلو الشّمائل ، كثير المحفوظ ، فصيحاً ، حسَن الصّوت ، يُنشئ الخُطب ويحبّ الصّالحين والعزْلة ، وفيه مروءة ودين . وكان يجلس يوم السّبت ويبسط النّاس لهم من بكرة الجمعة حتّى يحصل للشّخص موضع ، ويحضره الأئمّة والأُمراء . ويقع كلامُه في القلوب ، قرأ الأدب على أبي البقاء ، والفقه على الحصيريّ ، ولبس الخِرقة من عبد الوهّاب ابن سُكينة ، وحظِيَ عند الملك المعظَّم إلى غاية . وكان حنبليّاً فانتقل حنفيِّا للدّنيا ، ودرس وبرع وأفتى . وصنَّف مناقب أبي حنيفة في مجلّد ، و معادن الإبريز في التّفسير تسعة وعشرين مجلّداً ، و شرح الجامع الكبير في مجلّدين . قلت : ويُقال في أبيه زُغْلي بحذف القاف . وقد اختصر شيخنا قطب الدّين اليونينيّ تاريخه المسمّى بمرآة الزّمان ، وذيَّل عليه إلى وقتنا هذا .