حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

الشريف علي بن الحسين

«الشريف»
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن أحمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي
تـ 436 هـبغدادرافضي ، معتزلي
بطاقة الهوية
الاسم
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن أحمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن أحمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي
الكنية
أبو القاسم ، أبو طالب
اللقب
الشريف ، المرتضى ، ذو المجدين
الشهرة
الشريف
النسب
العلوي ، الحسيني ، المتكلم ، الموسوي ، البغدادي ، الرافضي ، المعتزلي ، القرشي
الميلاد
355 هـ
الوفاة
436 هـ
بلد الإقامة
بغداد
المذهب
رافضي ، معتزلي
خلاصة أقوال النقّاد٥ أقوال
تعديل ١متوسط ٤
  • كان من كبار المعتزلة الدعاة وكان إماميا١
  1. وذكر بعض الإمامية : أن المرتضى أول من بسط كلام الإمامية في الفقه ، وناظر الخصوم ، واستخرج الغوامض ، وقيد المسائل ، وهو القائل في ذلك : كان لولاي غائصا مكرع الفقه سحيق المدى بحر الكلام ومعان شحطن لطفا عن الإف هام قربتها م…

  2. الشريف علي بن الحسينتـ ٤٣٦هـعن عبد الواحد بن علي العكبري

    وحكى ابن برهان النحوي ، أنه دخل عليه ، وهو مضطجع ، ووجهه إلى الحائط ، وهو يخاطب نفسه ويقول : أبو بكر وعمر وليا فعدلا ، واسترحما فرحما ، أفأنا أقول : ارتدا

  3. ابن حزمتـ ٤٥٦هـعن النقال

    وقال ابن حزم : كان من كبار المعتزلة الدعاة ، وكان إماميا ، لكنه يكفر من زعم أن القرآن بدل ، أو زيد فيه ، أو نقص منه ، قال : وكذا كان صاحباه أبو القاسم الرازي وأبو يعلى الطوسي ، وكان مولده في رجب سنة 55

    • كان من كبار المعتزلة الدعاة وكان إماميا
  4. أبو إسحاق الشيرازيتـ ٤٧٦هـعن اليمان

    ويقال : إن الشيخ أبا إسحاق الشيرازي كان يصفه بالفضل ، حتى نقل عنه أنه قال : كان الشريف المرتضى ثابت الجأش ، ينطق بلسان المعرفة ، ويورد الكلمة المسددة ، فتمرق مروق السهم من الرمية ، ما أصاب أصمى وما أخطأ أشوى . إذا شرع ال…

  5. ابن حجرتـ ٨٥٢هـعن القلوسي

    وهو المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة ، وله مشاركة قوية في العلوم ، ومن طالع نهج البلاغة جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين علي رضي الله عنه . ففيه السب الصراح ، والحط على السيدين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما . وفيه من التناقض و…

سير أعلام النبلاء

افتح في المصدر →

394 - الْمُرْتَضَى الْعَلَّامَةُ الشَّرِيفُ الْمُرْتَضَى ، نَقِيبُ الْعَلَوِيَّةِ أَبُو طَالِبٍ عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنِ بْنِ مُوسَى ، الْقُرَشِيُّ الْعَلَوِيُّ الْحُسَيْنِيُّ الْمُوسَوِيُّ الْبَغْدَادِيُّ ، مِنْ وَلَدِ مُوسَى الْكَاظِمِ . وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . وَحَدَّثَ عَنْ : سَهْلِ بْنِ أَحْمَدَ الدِّيبَاجِيِّ ، وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْمَرْزُبَانِيِّ ، وَغَيْرِهِمَا . قَالَ الْخَطِيبُ كَتَبْتُ عَنْهُ . قُلْتُ : هُوَ جَامِعُ كِتَابِ نَهَجِ الْبَلَاغَةِ ، الْمَنْسُوبَةُ أَلْفَاظُهُ إِلَى الْإِمَامِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَلَا أَسَانِيدَ لِذَلِكَ ، وَبَعْضُهَا بَاطِلٌ ، وَفِيهِ حَقٌّ ، وَلَكِنْ فِيهِ مَوْضُوعَاتٌ حَاشَا الْإِمَامَ مِنَ النُّطْقِ بِهَا ، وَلَكِنْ أَيْنَ الْمُنْصِفُ ؟! وَقِيلَ : بَلْ جَمْعُ أَخِيهِ الشَّرِيفِ الرَّضِيِّ . وَدِيوَانُ الْمُرْتَضَى كَبِيرٌ وَتَوَالِيفُهُ كَثِيرَةٌ ، وَكَانَ صَاحِبَ فُنُونٍ . وَلَهُ كِتَابُ الشَّافِي فِي الْإِمَامَةِ ، وَ الذَّخِيرَةِ فِي الْأُصُولِ ، وَكِتَابُ التَّنْزِيهِ ، وَكِتَابٌ فِي إِبْطَالِ الْقِيَاسِ ، وَكِتَابٌ فِي الِاخْتِلَافِ فِي الْفِقْهِ ، وَأَشْيَاءُ كَثِيرَةٌ . وَدِيوَانُهُ فِي أَرْبَعِ مُجَلَّدَاتٍ . وَكَانَ مِنَ الْأَذْكِيَاءِ الْأَوْلِيَاءِ ، الْمُتَبَحِّرِينَ فِي الْكَلَامِ وَالِاعْتِزَالِ ، وَالْأَدَبِ وَالشِّعْرِ ، لَكِنَّهُ إِمَامِيٌّ جَلْدٌ . نَسْأَلُ اللَّهَ الْعَفُوَ . قَالَ ابْنُ حَزْمٍ : الْإِمَامِيَّةُ كُلُّهُمْ عَلَى أَنَّ الْقُرْآنَ مُبَدَّلٌ ، وَفِيهِ زِيَادَةٌ وَنَقْصٌ سِوَى الْمُرْتَضَى ، فَإِنَّهُ كَفَّرَ مَنْ قَالَ ذَلِكَ ، وَكَذَلِكَ صَاحِبَاهُ أَبُو يَعْلَى الطُّوسِيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الرَّازِيُّ . قُلْتُ : وَفِي تَوَالِيفِهِ سَبُّ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ . تُوُفِّيَ الْمُرْتَضَى فِي سَنَةِ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . وَفِيهَا مَاتَ : إِمَامُ اللُّغَةِ تَمَّامُ بْنُ غَالِبٍ التَّيَّانَيُّ الْمُرْسِيُّ ، وَالْمُحْدِّثُ الْفَقِيهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّيْمَرِيُّ وَأَبُو سَعْدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الصَّفَّارُ صَاحِبُ الطَّبَرَانِيِّ ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُسَيْنٍ الْوَضَّاحِيُّ الْقُدْوَةُ بِدِمَشْقَ ، وَشَيْخُ الْمَالِكِيَّةِ أَبُو الْوَلِيدِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِيقُلٍ الْمُرْسِيُّ ، وَشَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ النِّيلِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ ، وَشَيْخُ الْمُعْتَزِلَةِ أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَصْرِيُّ .