قاسم بن أصبغ القرطبي
«البياني»- الاسم
- قاسم بن أصبغ بن محمد بن يوسف بن ناصح بن عطاء ، وقِيلَ : وَاضِحٌ بَدَلُ نَاصِحٍ
- الكنية
- أبو محمد
- اللقب
- الحافظ
- الشهرة
- البياني
- النسب
- القرطبي ، الحافظ ، الأندلسي
- صلات القرابة
- مولى الوليد بن عبد الملك الأموي
- الوفاة
- 340 هـ
- بلد الوفاة
- قرطبة
- بلد الإقامة
- نزل قرطبة ، الأندلس
- شيخ صدوق صحيح الكتب١
- الحافظ المحدث١
وقال أحمد بن عبد البر : كان شيخا صدوقا صحيح الكتب
- شيخ صدوق صحيح الكتب
- عياض بن موسى اليحصبيتـ ٥٤٤هـ
قال القاضي عياض في " الإلماع " : كان يحدث ، وقد أسن ، وخنق التسعين ، وتنكر شيء من حاله ، فمر يوما في أصحابه ، فلقيهم حمل حطب على دابة ، فقال لأصحابه : تنحوا بنا عن طريق الفيل ، فكان ذلك أول ما عرف من اختلال ذهنه ، وذلك ق…
لسان الميزان
افتح في المصدر →6106 - ز - قاسم بن أصبغ بن محمد بن يوسف بن ناصح بن عطاء ، أبو محمد القرطبي ، المعروف بالبياني ؛ بموحدة مفتوحة ، بعدها تحتانية ثقيلة ، وبعد الألف نون . الحافظ الكبير محدث قرطبة . قال القاضي عياض في الإلماع : كان يحدث ، وقد أسن ، وخنق التسعين ، وتنكر شيء من حاله ، فمر يوماً في أصحابه ، فلقيهم حمل حطب على دابة ، فقال لأصحابه : تنحوا بنا عن طريق الفيل ، فكان ذلك أول ما عرف من اختلال ذهنه ، وذلك قبل موته بثلاث سنين . وكان سمع بقرطبة من بقي بن مخلد ، ومحمد بن وضاح ، وأصبغ بن خليل ، ومحمد بن عبد الله بن الغازي ، وغيرهم . ورحل مع محمد بن عبد الملك بن أيمن ، فسمع بمكة من محمد بن إسماعيل الصائغ ، وعلي بن عبد العزيز ، وببغداد من القاضي إسماعيل ، وأبي بكر بن أبي خيثمة ، ومحمد بن إسماعيل الترمذي ، وابن قتيبة ، والكديمي ، وجعفر الطيالسي ، والحارث بن أبي أسامة ، والمبرد ، وثعلب ، وبمصر من أبي الزنباع ، ومقدام ، وبالقيروان وغيرها ، ورجع إلى الأندلس بعلم كثير ، ونزل قرطبة ، وعظم قدره ، وتصدى للأسماع ، وطال عمره فألحق الأصاغر بالأكابر ، وكانت الرحلة إليه بالمغرب ، وإلى ابن الأعرابي بمكة ، وكان قاسم بصيرا بالحديث والرجال ، نبيلاً في العربية . وذكره الشيخ أبو إسحاق في الطبقات ، وقال : إنه من أئمة المالكيين . وقال أحمد بن عبد البر : كان شيخاً صدوقاً صحيح الكتب . وصنف مستخرجا على أبي داود ، وكتاباً نظير المنتقى لابن الجارود ، وكتاباً في أحكام القرآن ، ومات في منتصف جمادى . . . سنة 340 ، وله ثلاث وتسعون سنة .