حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

محمد بن عتاب بن محسن الأندلسِي

محمد بن عتاب بن محسن
تـ 462 هـقرطبة
بطاقة الهوية
الاسم
محمد بن عتاب بن محسن
الكنية
أبو عبد الله
النسب
الأندلسِي
صلات القرابة
مولى : عبد الملك بن أبي عتاب الجذامي ، والد : عبد الرحمن
الميلاد
383 هـ
الوفاة
462 هـ
بلد الإقامة
قرطبة
خلاصة أقوال النقّاد٥ أقوال
تعديل ٥
  • ثبت١
  • من الأثبات١
  • الإمام ، العلامة ، المحدث ، المفتي١
  1. أبو علي الجيانيتـ ٤٩٨هـعن قانع

    وذكره أبو علي الغساني ، فقال : كان من جلة العلماء الأثبات ، وممن عني بالفقه وسماع الحديث دهره ، وقيده فأتقنه ، وكتب بخطه علما كثيرا ، أخذت عنه

    • ثبت
  2. أبو علي الجيانيتـ ٤٩٨هـعن قانع

    قال أبو علي الغساني : كان من جلة العلماء الأثبات ، وممن عني بالفقه وسماع الحديث دهره ، وقيده ، فأتقنه

    • من الأثبات
  3. قال ابن بشكوال : وكان فقيها ، عالما ، عاملا ، ورعا ، عاقلا ، بصيرا بالحديث وطرقه ، عالما بالوثائق لا يجارى فيها ، كتبها عمره فلم يأخذ عليها من أحد أجرا ، وكان يحكى أنه لم يكتبها حتى قرأ فيها أزيد من أربعين مؤلفا . وكان م…

  4. قال خلف بن بشكوال : كان فقيها ورعا عاملا ، بصيرا بالحديث وطرقه ، لا يجارى في الوثائق ، كتبها عمره ، وما أخذ عليها من أحد أجرا ، يقال : قرأ فيها أزيد من أربعين مؤلفا . وكان متفننا في العلم ، حافظا للأخبار والأشعار والأمثا…

  5. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    الإمام ، العلامة ، المحدث ، مفتي قرطبة

    • الإمام ، العلامة ، المحدث ، المفتي

سير أعلام النبلاء

افتح في المصدر →

152 - محمد بْنُ عَتَّابٍ ابْنُ مُحْسِنٍ ، الْإِمَامُ ، الْعَلَّامَةُ ، الْمُحَدِّثُ ، مُفْتِي قُرْطُبَةَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى ابْنِ أَبِي عَتَّابٍ الْأَنْدَلُسِيِّ . وُلِدَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَمَانِينَ وَثَلَاثِمِائَة . وَحَدَّثَ عَنْ : عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ التُّجِيبِيِّ ، وَأَبِي الْقَاسِمِ خَلَفِ بْنِ يَحْيَى ، وَأَبِي الْمُطَرِّفِ الْقَنَازِعِيِّ ، وَسَعِيدِ بْنِ سَلَمَةَ ، وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ نَبَاتٍ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ بِشْرٍ الْقَاضِي ، وَيُونُسَ بْنِ مُغِيثٍ ، وَأَبِي أَيُّوبَ بْنِ عَمْرُونَ ، وَالْقَاضِي أَبِي بَكْرِ بْنِ وَاقِدٍ ، وَعِدَّةٍ . حَدَّثَ عَنْهُ : ابْنُهُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَغَيْرُهُ . قَالَ خَلَفُ بْنُ بَشْكُوالَ : كَانَ فَقِيهًا وَرِعًا عَامِلًا ، بَصِيرًا بِالْحَدِيثِ وَطُرُقِهِ ، لَا يُجَارَى فِي الْوَثَائِقِ ، كَتَبَهَا عُمْرَهُ ، وَمَا أَخَذَ عَلَيْهَا مِنْ أَحَدٍ أَجْرًا ، يُقَالُ : قَرَأَ فِيهَا أَزْيَدَ مِنْ أَرْبَعِينَ مُؤَلَّفًا . وَكَانَ مُتَفَنِّنًا فِي الْعِلْمِ ، حَافِظًا لِلْأَخْبَارِ وَالْأَشْعَارِ وَالْأَمْثَالِ ، صَلِيبًا فِي الْحَقِّ ، مُنْقَبِضًا عَنِ السُّلْطَانِ وَأَسْبَابِهِ ، مُتَوَاضِعًا ، مُقْتَصِدًا فِي مَلْبَسِهِ ، يَتَوَلَّى حَوَائِجَهُ بِنَفْسِهِ . وَكَانَ شَيْخَ أَهْلِ الشُّورَى فِي زَمَانِهِ ، وَعَلَيْهِ كَانَ مَدَارُ الْفَتْوَى ، دُعِيَ إِلَى قَضَاءِ قُرْطُبَةَ مِرَارًا ، فَأَبَى ، وَكَانَ يَهَابُ الْفَتْوَى ، وَيَقُولُ : وَدِدْتُ أَنِّي أَنْجُو مِنْهَا كَفَافًا . وَلَهُ اخْتِيَارَاتٌ مِنْ أَقَاوِيلِ الْعُلَمَاءِ ، يَأْخُذُ بِهَا فِي خَاصَّةِ نَفْسِهِ . قَالَ أَبُو عَلِيٍّ الْغَسَّانِيُّ : كَانَ مِنْ جُلَّةِ الْعُلَمَاءِ الْأَثْبَاتِ ، وَمِمَّنْ عُنِيَ بِالْفِقْهِ وَسَمَاعِ الْحَدِيثِ دَهْرَهُ ، وَقَيَّدَهُ ، فَأَتْقَنَهُ . مَاتَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعِمِائَة وَشَيَّعَهُ الْمُعْتَمِدُ بْنُ عَبَّادٍ .