محمد بن عتاب بن محسن الأندلسِي
- الاسم
- محمد بن عتاب بن محسن
- الكنية
- أبو عبد الله
- النسب
- الأندلسِي
- صلات القرابة
- مولى : عبد الملك بن أبي عتاب الجذامي ، والد : عبد الرحمن
- الميلاد
- 383 هـ
- الوفاة
- 462 هـ
- بلد الإقامة
- قرطبة
- ثبت١
- من الأثبات١
- الإمام ، العلامة ، المحدث ، المفتي١
وذكره أبو علي الغساني ، فقال : كان من جلة العلماء الأثبات ، وممن عني بالفقه وسماع الحديث دهره ، وقيده فأتقنه ، وكتب بخطه علما كثيرا ، أخذت عنه
- ثبت
قال أبو علي الغساني : كان من جلة العلماء الأثبات ، وممن عني بالفقه وسماع الحديث دهره ، وقيده ، فأتقنه
- من الأثبات
قال ابن بشكوال : وكان فقيها ، عالما ، عاملا ، ورعا ، عاقلا ، بصيرا بالحديث وطرقه ، عالما بالوثائق لا يجارى فيها ، كتبها عمره فلم يأخذ عليها من أحد أجرا ، وكان يحكى أنه لم يكتبها حتى قرأ فيها أزيد من أربعين مؤلفا . وكان م…
قال خلف بن بشكوال : كان فقيها ورعا عاملا ، بصيرا بالحديث وطرقه ، لا يجارى في الوثائق ، كتبها عمره ، وما أخذ عليها من أحد أجرا ، يقال : قرأ فيها أزيد من أربعين مؤلفا . وكان متفننا في العلم ، حافظا للأخبار والأشعار والأمثا…
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →152 - محمد بْنُ عَتَّابٍ ابْنُ مُحْسِنٍ ، الْإِمَامُ ، الْعَلَّامَةُ ، الْمُحَدِّثُ ، مُفْتِي قُرْطُبَةَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى ابْنِ أَبِي عَتَّابٍ الْأَنْدَلُسِيِّ . وُلِدَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَمَانِينَ وَثَلَاثِمِائَة . وَحَدَّثَ عَنْ : عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ التُّجِيبِيِّ ، وَأَبِي الْقَاسِمِ خَلَفِ بْنِ يَحْيَى ، وَأَبِي الْمُطَرِّفِ الْقَنَازِعِيِّ ، وَسَعِيدِ بْنِ سَلَمَةَ ، وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ نَبَاتٍ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ بِشْرٍ الْقَاضِي ، وَيُونُسَ بْنِ مُغِيثٍ ، وَأَبِي أَيُّوبَ بْنِ عَمْرُونَ ، وَالْقَاضِي أَبِي بَكْرِ بْنِ وَاقِدٍ ، وَعِدَّةٍ . حَدَّثَ عَنْهُ : ابْنُهُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَغَيْرُهُ . قَالَ خَلَفُ بْنُ بَشْكُوالَ : كَانَ فَقِيهًا وَرِعًا عَامِلًا ، بَصِيرًا بِالْحَدِيثِ وَطُرُقِهِ ، لَا يُجَارَى فِي الْوَثَائِقِ ، كَتَبَهَا عُمْرَهُ ، وَمَا أَخَذَ عَلَيْهَا مِنْ أَحَدٍ أَجْرًا ، يُقَالُ : قَرَأَ فِيهَا أَزْيَدَ مِنْ أَرْبَعِينَ مُؤَلَّفًا . وَكَانَ مُتَفَنِّنًا فِي الْعِلْمِ ، حَافِظًا لِلْأَخْبَارِ وَالْأَشْعَارِ وَالْأَمْثَالِ ، صَلِيبًا فِي الْحَقِّ ، مُنْقَبِضًا عَنِ السُّلْطَانِ وَأَسْبَابِهِ ، مُتَوَاضِعًا ، مُقْتَصِدًا فِي مَلْبَسِهِ ، يَتَوَلَّى حَوَائِجَهُ بِنَفْسِهِ . وَكَانَ شَيْخَ أَهْلِ الشُّورَى فِي زَمَانِهِ ، وَعَلَيْهِ كَانَ مَدَارُ الْفَتْوَى ، دُعِيَ إِلَى قَضَاءِ قُرْطُبَةَ مِرَارًا ، فَأَبَى ، وَكَانَ يَهَابُ الْفَتْوَى ، وَيَقُولُ : وَدِدْتُ أَنِّي أَنْجُو مِنْهَا كَفَافًا . وَلَهُ اخْتِيَارَاتٌ مِنْ أَقَاوِيلِ الْعُلَمَاءِ ، يَأْخُذُ بِهَا فِي خَاصَّةِ نَفْسِهِ . قَالَ أَبُو عَلِيٍّ الْغَسَّانِيُّ : كَانَ مِنْ جُلَّةِ الْعُلَمَاءِ الْأَثْبَاتِ ، وَمِمَّنْ عُنِيَ بِالْفِقْهِ وَسَمَاعِ الْحَدِيثِ دَهْرَهُ ، وَقَيَّدَهُ ، فَأَتْقَنَهُ . مَاتَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعِمِائَة وَشَيَّعَهُ الْمُعْتَمِدُ بْنُ عَبَّادٍ .