حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

الحسين بن محمد بن خسرو البلخي

الحسين بن محمد بن خسرو
تـ 526 هـبغدادكان معتزليًا ، شيعيا ، حنفي
بطاقة الهوية
الاسم
الحسين بن محمد بن خسرو
الكنية
أبو عبد الله
النسب
البلخي ، السمسار ، ثم البغدادي ، الحنفي
الوفاة
526 هـ
بلد الإقامة
بغداد
المذهب
كان معتزليًا ، شيعيا ، حنفي
خلاصة أقوال النقّاد٢ قولان
متوسط ٢
  1. محمد بن ناصر السلاميتـ ٥٥٠هـعن أبو سعد السمعاني

    وترجمه أبو سعد بن السمعاني في ذيل بغداد ، فقال : البلخي السمسار أبو عبد الله مفيد بغداد في عصره سمع الكثير . فمن شيوخه : الحميدي ، ومالك البانياسي ، وأبو الغنائم بن أبي عثمان ، وطراد ، وعبد الواحد بن فهد العلاف ، وجمع كث…

  2. ابن حجرتـ ٨٥٢هـعن القلوسي

    ورأيت بخط هذا الرجل جزءا من جملته نسخة رواها عن علي بن محمد بن علي بن عبيد الله الواسطي ، حدثنا أبو بكر محمد بن عمر البابزاني بجامع واسط ، حدثنا الدقيقي ، عن يزيد بن هارون ، عن حميد ، عن أنس . . والنسخة كلها مكذوبة على ا…

لسان الميزان

افتح في المصدر →

2606 - الحسين بن محمد بن خسرو البلخي . محدث مكثر ، أخذ عنه ابن عساكر ، كان معتزليًا . انتهى . ورأيت بخط هذا الرجل جزءًا من جملته نسخة رواها عن علي بن محمد بن علي بن عبيد الله الواسطي ، حدثنا أبو بكر محمد بن عمر البابزاني بجامع واسط ، حدثنا الدقيقي ، عن يزيد بن هارون ، عن حميد ، عن أنس . . والنسخة كلها مكذوبة على الدقيقي فمن فوقه ، ما حدثوا بشيء منها . فمنها : حديث من كنت مولاه .. ، وحديث لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب .. ، وحديث أصحابي كالنجوم .. ، وغير ذلك . وهذه الأحاديث وإن كانت رويت من طرق غير هذه ، فإنها بهذا الإسناد مختلقة ، وما أدري هي من صنعة الحسين أو شيخه أو شيخ شيخه . وذكره ابن أبي طي في رجال الشيعة . وقال : صنف مناقب أهل البيت ، وكلام الأئمة ، وروى عن طراد الزينبي ودونه ، وهو الذي جمع مسند الإمام أبي حنيفة ، وأتى فيه بعجائب . وترجمه أبو سعد بن السمعاني في ذيل بغداد ، فقال : البلخي السمسار أبو عبد الله مفيد بغداد في عصره سمع الكثير . فمن شيوخه : الحميدي ، ومالك البانياسي ، وأبو الغنائم بن أبي عثمان ، وطراد ، وعبد الواحد بن فهد العلاف ، وجمع كثير . وسألت أبا القاسم ، يعني ابن عساكر عنه ، فقال : سمع الكثير غير أنه ما كان يعرف شيئًا ، وسألت ابن ناصر عنه ، فقال : كان فيه لين ، وكان حاطب ليل ، ويذهب إلى الاعتزال . ومما يستنكر أنه نسب القاضي أبا بكر الأنصاري قاضي المرستان إلى أنه خرج مسند أبي حنيفة من مروياته ، ولم يصف أحد من الحفاظ القاضي المذكور أنه صنف في شيء من فنون الحديث شيئًا ، ولا خرج لنفسه ، بل الموجود من مروياته تخريج من أخذ عنه كابن السمعاني وغيره .