حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

ابن قرقول إبراهيم بن يوسف بن الوهراني

«ابْنِ قُرْقُولٍ»
إبراهيم بن يوسف بن إبراهيم بن عبد الله بن باديس بن القائد
تـ 596 هــ
بطاقة الهوية
الاسم
إبراهيم بن يوسف بن إبراهيم بن عبد الله بن باديس بن القائد
الكنية
أبو إسحاق
الشهرة
ابْنِ قُرْقُولٍ
النسب
الوهراني ، الحمزي
صلات القرابة
جده لأمه أبي القاسم بن ورد ، وَكَانَ رَفِيقًا لِأَبِي زَيْدٍ السُّهَيْلِيِّ وَصَجده لأمه أبي القاسم بن ورد ، وَكَانَ رَفِيقًا لِأَبِي زَيْدٍ السُّهَيْلِيِّ وَصَدِيقًا
الميلاد
505 هــ
الوفاة
596 هــ
بلد المولد
المرية
بلد الوفاة
فاس
خلاصة أقوال النقّاد٤ أقوال
تعديل ٤
  • كان رحالا في العلم فقيها نظارا أديبا حافظا يبصر الحديث ورجاله١
  • الإمام العلامة١
  1. قال الأبار : وكان رحالا في العلم فقيها نظارا ، أديبا ، حافظا ، يبصر الحديث ورجاله

    • كان رحالا في العلم فقيها نظارا أديبا حافظا يبصر الحديث ورجاله
  2. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    الإمام العلامة

    • الإمام العلامة
  3. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    وكان رحالا في العلم نقالا فقيها ، نظارا أديبا نحويا ، عارفا بالحديث ورجاله ، بديع الكتابة

  4. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    وكان من أوعية العلم

تاريخ الإسلام

افتح في المصدر →

315 - إبراهيم بن يوسف بن إبراهيم بن عبد الله بن باديس بن القائد ، أبو إسحاق بن قرقول الوهراني ، الحمزي . وحمزة : موضع من عمل بجاية . ولد بالمرية . وسمع من جده لأمه أبي القاسم بن ورد ، وأبي الحسن بن نافع . وروى عن خلق منهم : أبو عبد الله بن زغيبة ، وأبو الحسن بن معدان ابن اللوان ، وأبو عبد الله بن الحاج ، وأبو العباس بن العريف . وأخذ عن أبي إسحاق الخفاجي ديوانه . قال الأبار : وكان رحالًا في العلم فقيهًا نظارًا ، أديبًا ، حافظًا ، يبصر الحديث ورجاله . صنف وكتب الخط الأنيق ، وأخذ الناس عنه . وانتقل من مالقة إلى سبتة ، ثم إلى سلا ، ثم إلى فاس ، وبها توفي في شعبان . وكان مولده في سنة خمس وخمسمائة - رحمه الله . وكان رفقيًا للسهيلي ، فلما تحول إلى سلا نظم فيه السهيلي : سلا عن سلا إن المعارف والنهى بها ودعا أم الرباب ومأسلا بكيت أسى أيام كان بسبتة فكيف التأسي حين منزله سلا وقال أناس : إن في البعد سلوة وقد طال هذا البعد والقلب ما سلا فليت أبا إسحاق إذ شطت النوى تحيته الحسنى من الريح أرسلا فعادت دبور الريح عندي كالصبا بذي غمر إذ أمر زيد تبسلا فقد كان يهديني الحديث موصلًا فأصبح موصول الأحاديث مرسلا وقد كان يحيي العلم والذكر عندنا أوان دنا ، فالآن بالنأي كسلا فلله أم بالمرية أنجبت به وأب ماذا من الخير أنسلا