مسمع بن مالك بن مسمع الربعي
- الاسم
مسمع بن مالك بن مسمع بن شيبان بن شهاب بن علقمة بن عباد بن عمرو بن ربيعة بن ضبيعة…
مسمع بن مالك بن مسمع بن شيبان بن شهاب بن علقمة بن عباد بن عمرو بن ربيعة بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة- الكنية
- أبو سيار
- النسب
- الربعي ، البصري
- صلات القرابة
- صهره : أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد
- بلد الإقامة
- البصرة ، سجستان
- غيرهعن الحسن بن الحسين المهلبي
قرأت في كتاب أحمد بن محمد الدلوي مما نقله من خط أبي سعيد الحسن بن الحسين السكري مما حكاه عن غيره قال : فولد مالك بن مسمع بن شيبان أبا غسان مسمع بن مالك ، وغسان بن مالك ، وشهاب بن مالك ؛ فأما مسمع بن مالك فكان شريفا سيدا …
تاريخ دمشق
افتح في المصدر →7435 - مسمع بن مالك بن مسمع بن شيبان بن شهاب بن علقمة بن عُباد بن عمرو بن ربيعة بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة ، ويقال : مسمع بن مالك بن مسمع بن شهاب بن قَلَع ، وقَلَع لقب ، واسمه : علقمة بن عمرو بن عُباد ، ويقال : ابن عُباد بن عمرو بن جحدر ، أبو سَيَّار الربعي ، البصري وفد على عبد الملك ، وكان سيد بكر بن وائل بالبصرة . قرأت في كتاب أحمد بن محمد الدلوي مما نقله من خط أبي سعيد الحسن بن الحسين السكري مما حكاه عن غيره قال : فولد مالك بن مسمع بن شيبان أبا غسان مسمع بن مالك ، وغسان بن مالك ، وشهاب بن مالك ؛ فأما مسمع بن مالك فكان شريفا سيدا حليما لا يُقَدَّم عليه أحد من ربيعة في زمانه ، وكان جوادا سخيا ، فلما ولي عبد الملك بن مروان شكر لمالك بن مسمع ، ومسمع بن مالك ما كان من مالك إلى مروان ، فلما أقطع مالكا قطيعته التي بين الجسرين أقطع مسمعا أيضا قطيعة خلف قطيعة أبيه ، نقاودها من طريقها التي ينتهي إلى جندلان إلى طريقها الذي إلى زيادان قطيعة زياد بن عمرو ، والحد الثالث منها إلى أرض برقالي ، وذلك قبل أن يحفر عدي بن أرطأة نهره ، فلما حفر عَدِي بن أرطأة شرعت عليه قطيعة مسمع بن مالك ، ولم يكن لها شرب ، فحفر مسمع لقطيعته نهرا من نهر معقل يسمى نهر الملاحة ، وجعل ترابه جبلا بين قطيعة أبيه وقطيعة زياد بن عمرو يمنع هاتين من كثر الماء ، وكان يدفن أكرة هاتين القطيعتين وسائر نهر معقل موتاهم في هذا الجبل ، وهو لبني مسمع جميعا . قال : وحدثني عمي عبد الله بن شيبان ، عن عمه عامر بن عبد الملك ، وشهاب بن عبد الملك قال : لما هزم أبو فديك الحروري أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد من البحرين ، دعا خالد بن عبد الله مسمع بن مالك ، فقال له : يا أبا سيار ، إني لا أعرف أحدا أحق بالشخوص منك في أمر أمية ، قد هُزم من البحرين ، وقد وجد عليه أمير المؤمنين موجدة شديدة ، وهو صهرك ، ومن لا يكل أمره إلى أحد أحق بالقيام فيه منك ، وأعرف حالك عند أمير المؤمنين عبد الملك وما يلزمه نفسه لكم أهل البيت ، فأنا أحب أن تشخص إليه إلى الشام فتسأله الرضا عنه ، وأن يعيده إلى حاله ومرتبته . فشخص مسمع بن مالك إلى عبد الملك فدخل عليه ، فأكرمه وسأله حاجته ، فقال : جئتك يا أمير المؤمنين في أمر أمية بن عبد الله أن ترضى عنه وتَهَبَ لي سخطك عليه ، فإنه من كهول قريش ، إن كان أخطأ فأنت أحق من غفر له ، فقال له عبد الملك : كيف أعيده وقد تكلمت بعزله على المنبر واستعمال عمر بن عبيد الله بن معمر ، ولكن أعوضه لكلامك ما هو خير له من ولايته . قال : فولاه سِجِسْتَان . قال : قد قبلتُ ذلك . وكتب لمسمع إلى خالد بن عبد الله أن يعطيه مائة ألف درهم ، فجعلها خالد مائة ألف وألف ، وكانت عمرة عند أمية بن عبد الله ، فمن أجل ذلك قال له : إنك أحق مَنْ شخص في أمور هذا . قال : وزعم يوسف النحوي قال : خشي الحجاج بن يوسف أن يولي مسمع بن مالك العراق ، فافتعل كتابا على سِجِستان وكِرْمان على لسان عبد الملك ، ثم بعث به إلى مِسْمَع فقبله ، فبلغ عبد الملك قبوله ، فضرب بيده على جبهته واسترجع ، وقال : أرَضِيَ مسمع أن يكون من تحت يد الحجاج على سجستان وكِرْمان ؟ قال خلف بن يونس : إن كنت لأستصغر له العراق . أخبرنا أبو غالب المَاوَرْدِي ، أنا أبو الحسن السِّيرافي ، أنا أحمد بن إسحاق ، نا أحمد بن عمران ، نا موسى ، نا خليفة قال : كتب عبد الملك بن مروان إلى الحجاج أن : وَلِّ مسمع بن مالك سجستان - فولاه ، فلم يزل عليها حتى مات ، فولى ابن أخيه محمد بن شيبان ، فعزله الحجاج وولى الأشعث بن قيس الكلبي ، ثم عزله وضمها إلى قُتيبة بن مسلم . وجدت بخط أحمد بن محمد بن علي المؤدب الأنباري ، أنا أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي - إجازة - أنا أبو حاتم ، عن أبي عُبيدة قال : كان عبيد الله بن ظبيان فاتكا بَذِيء اللسان ، وقد قاتل مصعب بن الزبير ، وهو حامل رأسه إلى عبد الملك بن مروان ، وله حديث ، فخرج مع مسمع بن مالك بن مسمع في رفقة ، فحدا الحادي لمسمع فقال : يا مسمع بن مالك بن مسمعْ أنت الجواد والخطيب المصقعْ وفارس الخيل إذا ما تفزعْ اصنع كما كان أبوك يصنعْ فقال عبيد الله : إذا والله تنكح أمه . فسمعها مسمع ، فتطأطأ لها ، وكان حليما . أخبرنا أبو القاسم بن السَّمَرْقَنْدِيُّ ، أنا أبو القاسم بن البسري ، أنا أبو سهل محمود بن عمر العكبري ، أنبأ أبو طالب عبد الله بن محمد بن شهاب ، أنا الحسن بن علي بن المتوكل ، أنا أبو الحسن علي بن محمد المدائني قال : قال مسلمة - يعني - ابن محارب : قتل ابن لعبد الملك بن عامر بن مسمع بالزاوية ، فاجتزوا رأسه ، فأتوا به الحجاج فقال : اذهبوا برأسه إلى مسمع بن مالك بن مسمع . فأتوه به ، فجعله في ثوبه وأقبل به إلى الحجاج وهو يبكي ، فقال له الحجاج : أجزعت عليه ؟ قال : لا ، بل جزعت له من النار ، فإن رأى الأمير أن يأذن لي في دفنه - فأذن له ، فدفنه . قرأت في كتاب أحمد بن محمد الدلوي - مما نقله من خط أبي سعيد السكري مما حكاه عن غيره قال : وقال أبو الحسن المدائني : نا زهير ، نا غسان بن عبد الملك أبو راشد ، عن ميمون أبي السمط مولى مسمع بن مالك قال : كان مسمع بن مالك مع الحجاج في جميع مشاهده لا يفارقه ؛ يوم رستق آباذ ، ويوم ابن الأشعث ، ويوم الزاوية ، ويوم دير الجماجم . وكان منادي الحجاج ، يخرج فينادي : ألا إن مسمع بن مالك سيد أهل العراق . قال : وقال أبو عبيدة : لما خلع عبد الله بن الجارود الحجاج بن يوسف اتبعه بشر كثير لم يبق من أعلام أصحاب الحجاج أحدا إلا اتبعه ؛ منهم : قُتَيبة بن مسلم ، وعباد بن الحُصَين ، وعُبَيْد الله بن ظبيان ، وغيرهم . وبقي الحجاج في نفر يسير من أصحابه ، فقال له مسمع : إن هؤلاء القوم ما خلعوا أمير المؤمنين ولا يدعون إلى غيره ، ولكنهم خلعوك خاصة ، وقد ذهب جماعة أصحابك إلى ابن الجارود ، وأنا جارك من ابن الجارود وجميع أهل العراق ، لا يعرض لك أحد منهم حتى أصيّرك إلى عبد الملك بن مروان ، فحقدها عليه . قال أبو عبيدة : فلما قتل الحجاج ابن الجارود ، اتهم مسمعا أن يكون مال ، وزين ذلك له بعض أمره ، مع أن مسمعا لم يفارقه . وقال عون بن كهمس : دعا ابن الجارود مسمعا إلى الخروج معه فقال : لو كنت سبقتك إليها لمضيت عليها ، فأما الآن فلا أرى أن أسير تحت رايتك ، رجع الحديث إلى أبي عبيدة ، فأخذ الحجاج مسمعا فحبسه .