محمد بن عبد الكريم الشهرستاني
- الاسم
- محمد بن عبد الكريم بن أحمد
- الكنية
- أبو الفتح
- اللقب
- الأفضل
- النسب
- الشهرستاني ، المتكلم
- الميلاد
- 467 هــ ، أو : 479 هـ
- الوفاة
- 548 هـ
- بلد المولد
- شهرستان
- بلد الوفاة
- شهرستان
- بلد الإقامة
- بغداد
- المذهب
- كان متهما بالميل إلى أهل القلاع يعني الإسماعيلية ، شيعي
- كان متهما بالميل إلى أهل القلاع يعني الإسماعيلية والدعوة إليهم والنصرة لضلالاتهم١
قال ابن السمعاني ورد بغداد وأقام بها ثلاث سنين ، وكان يعظ بها ، وله قبول عند العوام سألته عن مولده ، فقال سنة تسع وسبعين وأربعمائة ، ومات سنة ثمان وأربعين وخمسمائة
قال ابن السمعاني في "معجم شيوخه" : وكان متهما بالميل إلى أهل القلاع يعني الإسماعيلية ، والدعوة إليهم ، والنصرة لضلالاتهم .
- كان متهما بالميل إلى أهل القلاع يعني الإسماعيلية والدعوة إليهم والنصرة لضلالاتهم
- عبد الوهاب بن علي السبكيتـ ٧٧١هـ
وقال تاج الدين السبكي في "طبقاته" : لم أقف في شيء من تصانيفه على ما نسب إليه من ذلك لا تصريحا ، ولا رمزا ، فلعله كان يبدو منه ذلك على طريق الجدل ، أو كان قلبه أشرب محبة مقالتهم لكثرة نظره فيها
قلت : هو على شرط المؤلف ، ولم يذكره ، والعجب أنه يذكر من أنظاره من ليست له رواية أصلا ، ويترك هذا ، وله رواية ، فإنه حدث عن علي بن أحمد المدائني ، وغيره
وقال الخوارزمي صاحب "الكافي" : لولا تخبطه في الاعتقاد ، وميله إلى أهل الزيغ ، والإلحاد لكان هو الإمام في الإسلام ، وبالغ الخوارزمي في الحط عليه ، وقال : كان بيننا مفاوضات ، فكان يبالغ في نصرة مذهب الفلاسفة ، والذب عنهم .
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →194 - الشَّهْرَسْتَانِيُّ الْأَفْضَلُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ أَحْمَدَ الشَّهْرَسْتَانِيُّ ، أَبُو الْفَتْحِ ، شَيْخُ أَهْلِ الْكَلَامِ وَالْحِكْمَةِ ، وَصَاحِبُ التَّصَانِيفِ . بَرَعَ فِي الْفِقْهِ عَلَى الْإِمَامِ أَحْمَدَ الْخَوَافِيِّ الشَّافِعِيِّ ، وَقَرَأَ الْأُصُولَ عَلَى أَبِي نَصْرِ بْنِ الْقُشَيْرِيِّ ، وَعَلَى أَبِي الْقَاسِمِ الْأَنْصَارِيِّ . وَصَنَّفَ كِتَابَ نِهَايَةِ الْإِقْدَامِ ، وَكِتَابَ الْمِلَلِ وَالنِّحَلِ . وَكَانَ كَثِيرَ الْمَحْفُوظِ ، قَوِيَّ الْفَهْمِ ، مَلِيحَ الْوَعْظِ . سَمِعَ بِنَيْسَابُورَ مِنْ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ الْأَخْرَمِ . قَالَ السَّمْعَانِيُّ : كَتَبْتُ عَنْهُ بِمَرْوَ ، وَحَدَّثَنِي أَنَّهُ وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . وَمَاتَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ ، ثُمَّ قَالَ : غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ مُتَّهَمًا بِالْمَيْلِ إِلَى أَهْلِ الْقِلَاعِ وَالدَّعْوَةِ إِلَيْهِمْ ، وَالنُّصْرَةِ لِطَامَّاتِهِمْ . وَقَالَ فِي التَّحْبِيرِ هُوَ مِنْ أَهْلِ شَهْرَسْتَانَةَ ، كَانَ إِمَامًا أُصُولِيًّا ، عَارِفًا بِالْأَدَبِ وَبِالْعُلُومِ الْمَهْجُورَةِ . قَالَ : وَهُوَ مُتَّهَمٌ بِالْإِلْحَادِ ، غَالٍ فِي التَّشَيُّعِ . وَقَالَ ابْنُ أَرْسَلَانَ فِي تَارِيخِ خُوَارَزْمَ : عَالِمٌ كَيِّسٌ مُتَفَنِّنٌ ، وَلَوْلَا مَيْلُهُ إِلَى أَهْلِ الْإِلْحَادِ وَتَخَبُّطُهُ فِي الِاعْتِقَادِ ، لَكَانَ هُوَ الْإِمَامَ ، وَكَثِيرًا مَا كُنَّا نَتَعَجَّبُ مِنْ وُفُورِ فَضْلِهِ كَيْفَ مَالَ إِلَى شَيْءٍ لَا أَصْلَ لَهُ ؟ ! نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْخِذْلَانِ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ إِلَّا لِإِعْرَاضِهِ عَنْ عِلْمِ الشَّرْعِ ، وَاشْتِغَالِهِ بِظُلُمَاتِ الْفَلْسَفَةِ ، وَقَدْ كَانَتْ بَيْنَنَا مُحَاوَرَاتٌ فَكَيْفَ يُبَالِغُ فِي نُصْرَةِ مَذَاهِبِ الْفَلَاسِفَةِ وَالذَّبِّ عَنْهُمْ ، حَضَرْتُ وَعْظَهُ مَرَّاتٍ ، فَلَمْ يَكُنْ فِي ذَلِكَ قَالَ اللَّهُ وَلَا قَالَ رَسُولُهُ ؛ سَأَلَهُ يَوْمًا سَائِلٌ ، فَقَالَ : سَائِرُ الْعُلَمَاءِ يَذْكُرُونَ فِي مَجَالِسِهِمُ الْمَسَائِلَ الشَّرْعِيَّةَ ، وَيُجِيبُونَ عَنْهَا بِقَوْلِ أَبِي حَنِيفَةَ وَالشَّافِعِيِّ ، وَأَنْتَ لَا تَفْعَلُ ذَلِكَ ؟ ! فَقَالَ : مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَمَثَلِ بَنِي إِسْرَائِيلَ يَأْتِيهِمُ الْمَنُّ وَالسَّلْوَى ، فَسَأَلُوا الثُّومَ وَالْبَصَلَ . إِلَى أَنْ قَالَ ابْنُ أَرْسَلَانَ : مَاتَ بِشَهْرَسْتَانَةَ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ . قَالَ : وَقَدْ حَجَّ سَنَةَ عَشْرٍ وَخَمْسِمِائَةٍ ، وَوَعَظَ بِبَغْدَادَ .