محمد بن العباس البغدادي
- الاسم
- محمد بن العباس بن أحمد بن محمد بن الفرات
- الكنية
- أبو الحسن
- اللقب
- الحافظ
- النسب
- البغدادي ، الحافظ ، البارع
- الميلاد
- 310 هـ وبضع
- الوفاة
- 384 هـ
- ثقة مأمون٣
- حجة١
- ثقة١
- الإمام ، الحافظ ، المجود١
وحدثني الأزهري أن ابن الفرات خلف ثمانية عشر صندوقا مملوءا كتبا ، أكثرها بخطه ، ثم قال : وكتابه هو الحجة في صحة النقل ، وجودة الضبط . ولم يزل يسمع إلى أن مات .
وقال لي العتيقي : هو ثقة مأمون ، ما رأيت أحسن قراءة منه للحديث
- ثقة مأمون
وقال لي العتيقي : هو ثقة مأمون ، ما رأيت أحسن قراءة للحديث منه
- ثقة مأمون
أخبرنا العتيقي ، قال : سنة أربع وثمانين وثلاثمائة ، فيها توفي أبو الحسن ابن الفرات لأربع بقين من شوال . ثقة مأمون ، وما رأيت ولا سمعت أحسن قراءة منه للحديث ، حدث بشيء يسير ، وكان يسمع معنا الحديث إلى أن توفي .
- ثقة مأمون
قال جعفر السراج : سمعت أبا بكر الخطيب يقول : أبو الحسن بن الفرات غاية في ضبطه ، حجة في نقله .
- حجة
- الخطيب البغداديتـ ٤٦٣هـ
وقال الخطيب : بلغني أنه كان عند ابن الفرات عن الواعظ علي بن محمد المصري وحده ألف جزء ، وأنه كتب مائة تفسير ، ومائة تاريخ
تاريخ بغداد
افتح في المصدر →1406 - محمد بن العباس بن أحمد بن محمد بن الفرات ، أبو الحسن . سمع القاضي أبا عبد الله المحاملي ، ومحمد بن مخلد الدوري ، وعلي بن محمد بن عبيد الحافظ ، وحمزة بن القاسم الهاشمي ، ومحمد بن أحمد الحكيمي ، وأبا الحسن المصري ، ومن بعدهم . وكان ثقة . كتب الكثير ، وجمع ما لم يجمعه أحد في وقته ، وبلغني أنه كان عنده عن علي بن محمد المصري وحده ألف جزء ، وأنه كتب مائة تفسير ومائة تاريخ ، ولم يخرج عنه إلا شيء يسير . حدثني عنه أحمد بن علي البادا ، وإبراهيم بن عمر البرمكي ، وأبو الحسن محمد بن عبد الواحد . أخبرني أحمد بن علي البادا ، قال : أخبرنا أبو الحسن محمد بن العباس بن أحمد بن محمد ابن الفرات ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن شاذان ، قال : حدثنا أسامة بن أحمد التجيبي ، قال : حدثنا الربيع بن سليمان ، قال : حدثنا إسحاق بن أبي فروة ، قال : حدثنا عبد الله بن عمر ، عن أخيه عبيد الله ، عن القاسم بن محمد ، عن عائشة أنها قالت : إذا مست المراة فرجها بيدها فعليها الوضوء . حدثني أبو القاسم الأزهري ، قال : خلَّف ابن الفرات ثمانية عشر صندوقا مملوءة كتبا ، أكثرها بخطه ، سوى ما سرق من كتبه . وكانت له أيضا سماعات كثيرة مع غيره لم ينسخها . قال : وكتابه هو الحجة في صحة النقل وجودة الضبط . وكان مولده في سنة بضع عشرة وثلاثمائة . ومكث يكتب الحديث من قبل سنة ثلاثين وثلاثمائة إلى أن مات . وكان عنده عن ابن عبيد الحافظ وطبقته . قال : ولم يكن لابن الفرات بالنهار وقت يتسع للنسخ لأن مجالسه التي كان يقرأ فيها على الشيوخ كانت متصلة في كل يوم غدوة وعشية ، وكان يحضر كتابه الذي قد نسخه من أصل الشيخ بعد الفراغ من تصحيحه ومقابلته ، وذلك أن جارية له كانت تعارضه بما يكتبه فلا يحتاج أن يغير كتابه وقت قراءته على الشيخ . أو كما قال الأزهري . قال : ومات في شوال من سنة أربع وثمانين وثلاثمائة . حدثني التنوخي ، قال : مات ابن الفرات في ليلة الثلاثاء السابع والعشرين من شوال سنة أربع وثمانين وثلاثمائة . أخبرنا العتيقي ، قال : سنة أربع وثمانين وثلاثمائة ، فيها توفي أبو الحسن ابن الفرات لأربع بقين من شوال . ثقة مأمون ، وما رأيت ولا سمعت أحسن قراءة منه للحديث ، حدث بشيء يسير ، وكان يسمع معنا الحديث إلى أن توفي .