حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي

هبة الله بن عبد الوارث بن علي
تـ 485 هـ ، أو 486 هـمرو
بطاقة الهوية
الاسم
هبة الله بن عبد الوارث بن علي
الكنية
أبو القاسم
اللقب
الحافظ
النسب
الجوال ، الحافظ ، الشيرازي
الوفاة
485 هـ ، أو 486 هـ
بلد الوفاة
مرو
بلد الإقامة
مرو
خلاصة أقوال النقّاد٨ أقوال
تعديل ٦متوسط ٢
  • ثقة صالح١
  • ثقة١
  • الثقة الحافظ١
  • الإمام ، الحافظ ، المحدث١
  1. وقال المؤتمن الساجي : بذل نفسه في طلب الحديث جدا ، وسألني فخرجت جزأين في صلاة الضحى ، ففرح بهما شديدا .

  2. وقال عبد الغافر في " تاريخه " : هو شيخ عفيف ، صوفي ، فاضل . طاف البلاد ، وسمع الكثير ، وخطه مشهور معروف . وكان كثير الفوائد

  3. وقال عبد الغافر : هبة الله شيخ عفيف صوفي فاضل ، طاف البلاد ، وخطه مشهور ، وكان كثير الفوائد .

  4. أبو سعد السمعانيتـ ٥٦٢هـعن الجارود

    قال السمعاني : كان ثقة صالحا دينا خيرا ، حسن السيرة ، كثير العبادة ، مشتغلا بنفسه . خرج التخاريج ، واستفاد وأفاد ، وسمع جماعة من الطلبة ببركته وقراءته ، وانتفعوا بصحبته . وورد بغداد سنة سبع وخمسين . روى لنا عنه أبو الفتح…

    • ثقة صالح
  5. أبو سعد السمعانيتـ ٥٦٢هـعن الجارود

    قال السمعاني : كان ثقة خيرا ، كثير العبادة ، مشتغلا بنفسه ، خرج وأفاد ، وانتفع الطلبة بصحبته وبقراءته

    • ثقة
  6. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    الثقة الحافظ الجوال

    • الثقة الحافظ
  7. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    الإمام الحافظ المحدث

    • الإمام ، الحافظ ، المحدث
  8. قال أبو نصر الفاشاني : كنت إذا أتيت هبة الله بالرباط ، أخرجني إلى الصحراء ، وقال : اقرأ هنا ، فالصوفية يتبرمون بمن يشتغل بالعلم والحديث يقولون : يشوشون علينا أوقاتنا .

تاريخ الإسلام

افتح في المصدر →

167 - هبة الله بن عبد الوارث بن علي ، أبو القاسم الشيرازي الثقة الحافظ الجوال . سمع بخراسان ، والعراق ، والجبال ، وفارس ، وخوزستان ، والحجاز ، واليمن ، ومصر ، والشام ، والجزيرة . وحدث عن أبي بكر محمد بن الحسن بن الليث الشيرازي ، وأحمد بن عبد الباقي بن طوق ، وعبد الباقي بن فارس المقرئ ، وعبد الجبار بن عبد العزيز بن قيس الشيرازي ، وأبي جعفر بن المسلمة ، وعبد الصمد ابن المأمون ، وعبد الرزاق بن شمة ، وأحمد بن الفضل الباطرقاني ، وخلق كثير . وصنف تاريخ شيراز . قال السمعاني : كان ثقة صالحا دينا خيرا ، حسن السيرة ، كثير العبادة ، مشتغلا بنفسه . خرج التخاريج ، واستفاد وأفاد ، وسمع جماعة من الطلبة ببركته وقراءته ، وانتفعوا بصحبته . وورد بغداد سنة سبعٍ وخمسين . روى لنا عنه أبو الفتح محمد بن عبد الرحمن الخطيب ، وعمر بن أحمد الصفار ، وأحمد بن ياسر المقرئ ، وأبو نصر محمد بن محمد بن يوسف الفاشاني ، وأبو القاسم إسماعيل الحافظ ، وأبو بكر اللفتواني ، وغيرهم . وسكن في آخر عمره مرو ، وتوفي بها . وقال ابن عساكر : روى عنه نصر المقدسي ، وغيث بن علي . وحدثنا عنه هبة الله بن طاوس ، وأبو نصر اليونارتي ، فحدثنا عنه ابن طاوس ، قال : حدثنا أبو زرعة أحمد بن يحيى الخطيب بشيراز إملاء ، قال : أخبرنا الحسن بن سعيد المطوعي ، قال : حدثنا أبو مسلم الكجي ، فذكر حديثا . وقال عبد الغافر في تاريخه : هو شيخ عفيف ، صوفي ، فاضل . طاف البلاد ، وسمع الكثير ، وخطه مشهور معروف . وكان كثير الفوائد . وقال محمد بن محمد الفاشاني : كنت إذا مضيت إلى أبي القاسم هبة الله ، وكان قد نزل برباط يعقوب الصوفي بظاهر مرو ، أخذ بيدي وأخرجني إلى الصحراء وقال : اقرأ ما تريد ، فالصوفية يتبرمون بمن يشتغل بالعلم والحديث ، ويقولون : هم يشوشون علينا أوقاتنا . وقال عمر أبو الفتيان الرواسي : إن هبة الله مات بمرو في شهور سنة ست وثمانين . وقال أبو نصر اليونارتي : توفي هبة الله بمرو بالبطن في رمضان سنة خمس وثمانين . وقال محمد بن محمد الفاشاني : احتاج هبة الله ليلة مات إلى القيام سبعين مرة ، أقل أو أكثر ، وفي كل نوبةٍ يغتسل في النهر ، إلى أن توفي على الطهارة ، رحمه الله . وقال المؤتمن الساجي : بذل نفسه في طلب الحديث جدا ، وسألني فخرجت جزأين في صلاة الضحى ، ففرح بهما شديدا .