علي بن محمد الدينوري
- الاسم
- علي بن محمد بن نصر
- الكنية
- أبو الحسن
- النسب
- الجوال ، الدينوري ، اللبان
- الوفاة
- بعد 467 هـ ، أو 468 هـ
- بلد الإقامة
- نزيل غزنة
- ثقة١
- من الحفاظ١
- الحافظ المحدث الصدوق١
وقال أبو الفضل بن خيرون : سمع في كل بلد ، وجمع الكثير ، وحدث ، وهو ثقة .
- ثقة
- يحيى بن عبد الوهاب ابن مندهتـ ٥١١هـ
وقال يحيى بن منده : كان مذكورا في الحفاظ ، موصوفا بالفهم .
- من الحفاظ
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
كان أحد الجوالين في الحديث ، المعنيين بجمعه . سمع الكثير ، وعمر حتى رحل الناس إلى لقيه
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →178 - الدِّينَوَرِيُّ اللَّبَّانُ الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ الْجَوَّالُ ، الْمُسْنِدُ الصَّدُوقُ أَبُو الْحَسَنِ ، عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ الدِّينَوَرِيُّ اللَّبَّانُ ، نَزِيلُ غَزْنَةَ وَمُحَدِّثُهَا . سَمِعَ أَبَا عُمَرَ بْنَ مَهْدِيٍّ ، وَطَبَقَتَهُ بِبَغْدَادَ ، وَالْقَاضِيَ أَبَا عُمَرَ الْهَاشِمِيَّ ، وَطَائِفَةً بِالْبَصْرَةِ ، وَأَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيَّ ، وَأَبَا بَكْرٍ الْحِيرِيَّ ، وَعِدَّةً بِنَيْسَابُورَ ، وَأَبَا سَعِيدٍ النَّقَّاشَ ، وَعَلِيَّ بْنَ مَيْلَةَ الْفَرَضِيَّ ، وَجَمَاعَةً بِأَصْبَهَانَ . حَدَّثَ عَنْهُ : مُسَافِرٌ وَأَحْمَدُ ابْنَا مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَسْطَامِيِّ ، وَجَمَاعَةٌ لَا نَعْرِفُهُمْ مِنْ أَهْلِ تِلْكَ النَّاحِيَةِ ، وَأَجَازَ لِحَنْبَلَ بْنِ عَلِيٍّ . قَالَ السَّمْعَانِيُّ : سَمِعْتُ شَيْخَنَا الْمُوَفَّقَ بْنَ عَبْدِ الْكَرِيمِ يَقُولُ : كَانَ شَيْخُنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ اللَّبَّانِ الدِّينَوَرِيُّ بِغَزْنَةَ وَعِنْدَهُ الْحِلْيَةُ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ ، فَأَتَاهُ صُوفِيٌّ لِيَسْمَعَهَا ، فَقَالَ : إِنَّ هَذَا كِتَابٌ فِيهِ ذِكْرُ الْمُمْتَحَنِينَ ، فَإِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَقْرَأَهُ ، فَوَطِّنْ نَفْسَكَ عَلَى الْمِحْنَةِ . قَالَ : نَعَمْ ، وَقَرَأَ أَيَّامًا إِلَى أَنِ انْتَهَى إِلَى ذِكْرِ فُلَانٍ ، وَكَانَ فِي الْمَجْلِسِ حَنَفِيٌّ ، فَسَعَى بِالشَّيْخِ إِلَى الْقَاضِي ، وَرَفَعَ الْأَمْرَ إِلَى السُّلْطَانِ ، فَأُمِرَ الشَّيْخُ بِلُزُومِ بَيْتِهِ ، وَأُغْلِقَ مَسْجِدُهُ ، وَمُنِعَ مِنَ التَّحْدِيثِ ، وَكَانَ ذَلِكَ فِي أَوَاخِرِ عُمْرِهِ ، وَضُرِبَ الصُّوفِيُّ وَنُفِيَ ، وَصَحَّتْ فِرَاسَةُ الشَّيْخِ . قُلْتُ : قَدْ شَانَ أَبُو نُعَيْمٍ كِتَابَهُ بِذَلِكَ . تُوُفِّيَ الدِّينَوَرِيُّ هَذَا فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعِمِائَة . قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ : كَانَ مِنَ الْجَوَّالِينَ فِي طَلَبِ الْحَدِيثِ ، سَمِعَ بِالدِّينَوَرِ أَبَا مَنْصُورٍ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونَةَ . . . إِلَى أَنْ قَالَ : وَبِبَغْدَادَ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى بْنِ الصَّلْتِ ، وَابْنَ رِزْقَوَيْهِ . رَوَى عَنْهُ : أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ . وَقَالَ يَحْيَى بن مَنْدَهْ : كَانَ مَذْكُورًا فِي الْحُفَّاظِ ، مَوْصُوفًا بِالْفَهْمِ . وَقَالَ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ خَيْرُونَ : سَمِعَ فِي كُلِّ بَلَدٍ ، وَجَمَعَ الْكَثِيرَ ، وَحَدَّثَ ، وَهُوَ ثِقَةٌ .