الحسن بن علي الأهوازي
- الاسم
- الحسن بن علي بن إبراهيم بن يزداد بن هرمز
- الكنية
- أبو علي
- اللقب
- الأستاذ
- النسب
- الأهوازي ، المقرئ ، الأستاذ
- الميلاد
- 362هـ
- الوفاة
- 446هـ
- بلد الإقامة
- نزيل دمشق
- المذهب
- السالمية
- كذاب٢
- تكلموا فيه١
- ثقة١
- من أكذب الناس١
- محمد بن إبراهيم الأصبهانيتـ ٣٠١هـ
وقال الكتاني : كان حسن التصنيف في القراءات ، مكثرا من الحديث ، وله في إسناد القراءات غرائب ، كان يذكر أنه أخذها رواية وتلاوة ، وأن شيوخه أخذوها كذلك . قال : وانتهت إليه الرياسة في القراءة ، ما رأيت منه إلا خيرا .
وقال الكتاني : اجتمعت بأبي القاسم اللالكائي ، فسألته عن أبي علي الأهوازي فقال : لو سلم من الروايات في القراءات
وقال أبو طاهر بن البلخي : كنت عند رشأ بن نظيف ، فاطلع في طاقة له فقال : قد عبر رجل كذاب ، فاطلعت فوجدته الأهوازي .
- كذاب
- علي بن الخضر الوراقتـ ٤٥٥هـ
قال علي بن الخضر العثماني : تكلموا في أبي علي الأهوازي ، وظهر له تصانيف زعموا أنه كذب فيها .
- تكلموا فيه
وقال الحافظ عبد الله بن أحمد السمرقندي : قال لنا الحافظ أبو بكر الخطيب : أبو علي الأهوازي كذاب في الحديث والقراءات جميعا .
- كذاب
وذكر أحمد بن منصور بن قبيس ، أن أبا علي ، لما ظهر منه الإكثار من الروايات في القراءات اتهم ، فرحل رشأ بن نظيف وأبو القاسم بن الفرات ، ووصلوا إلى بغداد ، وقرؤوا على الشيوخ الذين روى عنهم الأهوازي وجاؤوا بالإجازات ، فمضى ا…
وقال ابن عساكر في " تبيين كذب المفتري " : لا يستبعدن جاهل كذب الأهوازي فيما أورده من تلك الحكايات ، فقد كان من أكذب الناس فيما يدعي من الروايات في القراءات
- من أكذب الناس
صاحب التصانيف ومقرئ الشام
قرأ على جماعة لا يعرفون إلا من جهته ، وروى الكثير ، وصنف كتابا في " الصفات " لو لم يجمعه لكان خيرا له ، فإنه أتى فيه بموضوعات وفضائح ، وكان يحط على الأشعري ، وجمع تأليفا في ثلبه
قلت : مات في ذي الحجة سنة 446 ، ولو حابيت أحدا لحابيت أبا علي الأهوازي ، لمكان علو روايتي في القراءات عنه
- أبو طاهر الواسطيعن الظهيري
فعوتب أبو طاهر الواسطي في القراءة على الأهوازي فقال : أقرأ عليه العلم ، ولا أصدقه في حرف واحد
لسان الميزان
افتح في المصدر →*