عبد الله بن محمد الصنهاجي
- الاسم
- عبد الله بن محمد بن عبد الله بن علي
- الكنية
- أبو محمد
- اللقب
- الحافظ
- النسب
- الأشيري ، المغربي ، الحافظ ، الصنهاجي
- الوفاة
- 561هـ
- بلد الوفاة
- اللبوة بين حمص وبعلبك
- بلد الإقامة
- حلب ، المدينة
- إمام١
- ثقة حافظ صالح١
- كان عالما بالحديث والإسناد١
- نصر بن أبي الفرج ابن الحصريتـ ٦١٨هـ
قال ابن النجار : حدثنا عنه ابن الحصري ، وقال لي : كان إماما في الحديث ، ذا معرفة بفقهه ومعانيه ورجاله ولغته
- إمام
- نصر بن أبي الفرج ابن الحصريتـ ٦١٨هـ
قال ابن الحصري : كان إماما في الحديث ، ذا معرفة بفقهه ورجاله ، وله يد باسطة في النحو واللغة
- محمد بن عبد الغني البغداديتـ ٦٢٩هـ
وقال ابن نقطة : سمع من شريح بن محمد وابن العربي ، وكان ثقة صالحا حافظا ، توفي في رمضان
- ثقة حافظ صالح
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
وكان عالما بالحديث والإسناد واللغة والنسب والنحو ، مجموع الفضائل
- كان عالما بالحديث والإسناد
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →294 - الْأَشِيرِيُّ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ أَبُو مُحَمَّدٍ ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ ، الصِّنْهَاجِيُّ الْأَشِيرِيُّ . وَأَشِيرُ : بُلَيْدَةٌ آخِرَ إِقْلِيمِ إِفْرِيقِيَّةَ مِمَّا يَلِي الْغَرْبَ ، وَهِيَ قَلْعَةٌ لِبَنِي حَمَّادٍ مُلُوكِ إِفْرِيقِيَّةَ . سَمِعَ بِبَغْدَادَ مَعَ وَلَدِهِ فِي أَيَّامِ ابْنِ هُبَيْرَةَ ، وَكَانَ مِنْ كِبَارِ الْمَالِكِيَّةِ ، فَحَدَّثَ عَنْ : أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ غَزْلُونَ ، وَعَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهِبٍ الْجُذَامِيِّ ، وَالْقَاضِي عِيَاضٍ ، وَجَمَاعَةٍ . رَوَى عَنْهُ : أَبُو الْفُتُوحِ بْنُ الْحُصَرِيِّ ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَلُّونَ الْأَسَدِيُّ . قَالَ ابْنُ الْحُصَرِيِّ : كَانَ إِمَامًا فِي الْحَدِيثِ ، ذَا مَعْرِفَةٍ بِفِقْهِهِ وَرِجَالِهِ ، وَلَهُ يَدٌ بَاسِطَةٌ فِي النَّحْوِ وَاللُّغَةِ ، وَجَرَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْوَزِيرِ ابْنِ هُبَيْرَةَ كَلَامٌ فِي دُعَائِهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - يَوْمَ بَدْرٍ : إِنْ تَهْلِكْ هَذِهِ الْعِصَابَةُ وَكَانَ الصَّوَابُ مَعَهُ . قُلْتُ : نَازَعَ الْوَزِيرَ بِعُنْفٍ ، فَأَحْرَجَهُ حَتَّى قَالَ لَهُ الْوَزِيرُ : تَهْذِي ! لَيْسَ كَلَامُكَ بِصَحِيحٍ . وَانْفَضَّ النَّاسُ ، ثُمَّ اعْتَذَرَ إِلَيْهِ الْوَزِيرُ بِكُلِّ طَرِيقٍ ، وَوَصَلَهُ بِمَالٍ ، وَمَا وَدَعَهُ حَتَّى قَالَ لَهُ مِثْلَ قَوْلِهِ لَهُ . قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ : كَانَ يَكْتُبُ لِصَاحِبِ الْمَغْرِبِ ، فَلَمَّا مَاتَ ، خَافَ وَنَزَحَ ، وَقَرَّرَ لَهُ الْمَلِكُ نُورُ الدِّينِ بِحَلَبَ كِفَايَتَهُ ، ثُمَّ حَجَّ . اتَّفَقَ مَوْتُهُ بِاللَّبْوَةِ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ وَخَمْسِمِائَةٍ .