حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

عبد الله بن محمد الصنهاجي

عبد الله بن محمد بن عبد الله بن علي
تـ 561هـحلب ، المدينة
بطاقة الهوية
الاسم
عبد الله بن محمد بن عبد الله بن علي
الكنية
أبو محمد
اللقب
الحافظ
النسب
الأشيري ، المغربي ، الحافظ ، الصنهاجي
الوفاة
561هـ
بلد الوفاة
اللبوة بين حمص وبعلبك
بلد الإقامة
حلب ، المدينة
خلاصة أقوال النقّاد٤ أقوال
تعديل ٤
  • إمام١
  • ثقة حافظ صالح١
  • كان عالما بالحديث والإسناد١
  1. قال ابن النجار : حدثنا عنه ابن الحصري ، وقال لي : كان إماما في الحديث ، ذا معرفة بفقهه ومعانيه ورجاله ولغته

    • إمام
  2. قال ابن الحصري : كان إماما في الحديث ، ذا معرفة بفقهه ورجاله ، وله يد باسطة في النحو واللغة

  3. وقال ابن نقطة : سمع من شريح بن محمد وابن العربي ، وكان ثقة صالحا حافظا ، توفي في رمضان

    • ثقة حافظ صالح
  4. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    وكان عالما بالحديث والإسناد واللغة والنسب والنحو ، مجموع الفضائل

    • كان عالما بالحديث والإسناد

سير أعلام النبلاء

افتح في المصدر →

294 - الْأَشِيرِيُّ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ أَبُو مُحَمَّدٍ ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ ، الصِّنْهَاجِيُّ الْأَشِيرِيُّ . وَأَشِيرُ : بُلَيْدَةٌ آخِرَ إِقْلِيمِ إِفْرِيقِيَّةَ مِمَّا يَلِي الْغَرْبَ ، وَهِيَ قَلْعَةٌ لِبَنِي حَمَّادٍ مُلُوكِ إِفْرِيقِيَّةَ . سَمِعَ بِبَغْدَادَ مَعَ وَلَدِهِ فِي أَيَّامِ ابْنِ هُبَيْرَةَ ، وَكَانَ مِنْ كِبَارِ الْمَالِكِيَّةِ ، فَحَدَّثَ عَنْ : أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ غَزْلُونَ ، وَعَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهِبٍ الْجُذَامِيِّ ، وَالْقَاضِي عِيَاضٍ ، وَجَمَاعَةٍ . رَوَى عَنْهُ : أَبُو الْفُتُوحِ بْنُ الْحُصَرِيِّ ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَلُّونَ الْأَسَدِيُّ . قَالَ ابْنُ الْحُصَرِيِّ : كَانَ إِمَامًا فِي الْحَدِيثِ ، ذَا مَعْرِفَةٍ بِفِقْهِهِ وَرِجَالِهِ ، وَلَهُ يَدٌ بَاسِطَةٌ فِي النَّحْوِ وَاللُّغَةِ ، وَجَرَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْوَزِيرِ ابْنِ هُبَيْرَةَ كَلَامٌ فِي دُعَائِهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - يَوْمَ بَدْرٍ : إِنْ تَهْلِكْ هَذِهِ الْعِصَابَةُ وَكَانَ الصَّوَابُ مَعَهُ . قُلْتُ : نَازَعَ الْوَزِيرَ بِعُنْفٍ ، فَأَحْرَجَهُ حَتَّى قَالَ لَهُ الْوَزِيرُ : تَهْذِي ! لَيْسَ كَلَامُكَ بِصَحِيحٍ . وَانْفَضَّ النَّاسُ ، ثُمَّ اعْتَذَرَ إِلَيْهِ الْوَزِيرُ بِكُلِّ طَرِيقٍ ، وَوَصَلَهُ بِمَالٍ ، وَمَا وَدَعَهُ حَتَّى قَالَ لَهُ مِثْلَ قَوْلِهِ لَهُ . قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ : كَانَ يَكْتُبُ لِصَاحِبِ الْمَغْرِبِ ، فَلَمَّا مَاتَ ، خَافَ وَنَزَحَ ، وَقَرَّرَ لَهُ الْمَلِكُ نُورُ الدِّينِ بِحَلَبَ كِفَايَتَهُ ، ثُمَّ حَجَّ . اتَّفَقَ مَوْتُهُ بِاللَّبْوَةِ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ وَخَمْسِمِائَةٍ .