محمد بن يحيى المزكي
- الاسم
- محمد بن يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى بن سختويه
- الكنية
- أبو بكر
- النسب
- المزكي ، النيسابوري
- الوفاة
- 474 هـ
- لينه١
- الخطيب البغداديتـ ٤٦٣هـ
لينه الخطيب لكونه حدث من غير أصل ، وقال : كتبت عنه ، ثم عاد إلي بعد سنة ستين ، فحدث عن الحاكم ، ولم يكن حدث عنه فيما تقدم . قلت : يحتمل أنه رجع إلى بلده فرأى أصل سماعه منه ، وهو ثقة .
- لينه
- عبد الغافر بن إسماعيل الفارسيتـ ٥٢٩هـ
قال عبد الغافر : هو من أظرف المشايخ الذين لقيناهم وأكثرهم سماعا وأصولا ، جمع لنفسه ، وبلغ عدد شيوخه خمسمائة شيخ ، وكان يروي عن نحو الخمسين من أصحاب الأصم ، وأكثر عن أبيه والسلمي ، وأملى ببغداد ، فحضر مجلسه القاضي أبو الط…
وقال ابن السمعاني : كان أحفظ الشيوخ للوفيات ، بقي بالعراق نحوا من عشرين سنة ، ثم رجع إلى نيسابور ، وأملى ورزق السعادة ، ومتع بما سمع .
من بيت الحديث والتزكية
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →197 - ابْنُ الْمُزَكِّي الشَّيْخُ ، الْمُحَدِّثُ ، الْعَالِمُ ، الصَّدُوقُ ، النَّبِيلُ أَبُو بَكْرٍ ، مُحَمَّدُ ابْنُ الْمُحَدِّثِ أَبِي زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَخْتَوَيْهِ الْمُزَكِّي النَّيْسَابُورِيُّ . سَمِعَ أَبَاهُ ، وَأَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمَ ، وَأَبَا طَاهِرِ بْنَ مَحْمِشٍ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيَّ ، وَأَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيَّ ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ بَالَوَيْهِ ، وَأَبَا بَكْرٍ الْحِيرِيَّ ، وَخَلْقًا كَثِيرًا . حَدَّثَ عَنْهُ : وَجِيهٌ الشَّحَّامِيُّ ، وَأَبُو نَصْرٍ الْغَازِي ، وَأَبُو الْأَسْعَدِ بْنُ الْقُشَيْرِيِّ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . يَقَعُ لَنَا حَدِيثُهُ بِإِجَازَةٍ . وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ فِي تَارِيخِهِ ، فَقَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا ابْنُ بَالَوَيْهِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ ، حَدَّثَنَا قَطَنٌ فَذَكَرَ حَدِيثًا وَقَعَ لِي عَالِيًا فِي مَجْلِسِ ابْنِ بَالَوَيْهِ . قَالَ الْخَطِيبُ : كَتَبْتُ عَنْهُ . وَذَكَرَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ ، وَابْنَ مَحْمِشٍ ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ بَالَوَيْهِ ، وَالسُّلَمِيَّ ، ثُمَّ عَادَ إِلَيَّ بَعْدَ سِنِينَ ، فَحَدَّثَ عَنِ الْحَاكِمِ ، وَلَمْ يَكُنْ حَدَّثَ عَنْهُ فِيمَا تَقَدَّمَ . قُلْتُ : هَذَا لَا يَدُلُّ عَلَى شَيْءٍ . قَالَ : وَلَمْ نَرَ لَهُ أَصْلًا ، إِنَّمَا كَانَ يَرْوِي مِنْ فُرُوعٍ . وَقَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ : كَانَ الْخَطِيبُ مُتَوَقِّفًا فِيهِ . وَقَالَ عَبْدُ الْغَافِرِ الْفَارِسِيُّ : هُوَ مِنْ أَظْرَفِ الْمَشَايِخِ الَّذِينَ لَقِينَاهُمْ ، وَأَكْثَرِهِمْ سَمَاعًا . رَوَى عَنْ نَحْوِ خَمْسِينَ مِنْ أَصْحَابِ الْأَصَمِّ ، وَأَكْثَرَ عَنْ أَبِيهِ ، وَعَنِ السُّلَمِيِّ . وَأَمْلَى بِبَغْدَادَ ، فَحَضَرَ مَجْلِسَهُ الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ الطَّبَرِيُّ ، وَحَضَرُهُ أَكْثَرُ مِنْ خَمْسِمِائَةِ مَحْبَرَةٍ ، وَأَوْصَى لِي بَعْدَ وَفَاتِهِ بِالْكُتُبِ وَالْأَجْزَاءِ . بَلَغَ عَدَدُ شُيُوخِهِ خَمْسَمِائَةِ شَيْخٍ . وَقَالَ السَّمْعَانِيُّ : كَانَ مِنْ أَظْرَفِ الْمَشَايِخِ وَأَرْغَبِهِمْ فِي التَّجَمُّلِ وَالنَّظَافَةِ ، وَأَحْفَظِهِمْ لِأَيَّامِ الْمَشَايِخِ . خَرَجَ إِلَى الْحَجِّ ، وَبَقِيَ بِالْعِرَاقِ وَغَيْرِهَا نَحْوًا مِنْ عِشْرِينَ سَنَةً ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى نَيْسَابُورَ ، وَأَمْلَى ، وَرُزِقَ الرِّوَايَةَ ، وَمُتِّعَ بِمَا سَمِعَ ، سَمِعَ الْحَاكِمَ ، ثُمَّ سَرَدَ شُيُوخَهُ . مَاتَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ وَلَهُ ثَمَانُونَ سَنَةً . قُلْتُ : أَدْرَكَ الْحَاكِمَ وَهُوَ ابْنُ عَشْرٍ . وَهُوَ مِنْ بَيْتِ رِوَايَةٍ ، فَلَا يُنْكَرُ لِأَبِيهِ أَنْ يُسْمِعَهُ مِنَ الْحَاكِمِ .