حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

محمد بن يحيى المزكي

محمد بن يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى بن سختويه
تـ 474 هـ
بطاقة الهوية
الاسم
محمد بن يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى بن سختويه
الكنية
أبو بكر
النسب
المزكي ، النيسابوري
الوفاة
474 هـ
خلاصة أقوال النقّاد٤ أقوال
متوسط ٤
  • لينه١
  1. لينه الخطيب لكونه حدث من غير أصل ، وقال : كتبت عنه ، ثم عاد إلي بعد سنة ستين ، فحدث عن الحاكم ، ولم يكن حدث عنه فيما تقدم . قلت : يحتمل أنه رجع إلى بلده فرأى أصل سماعه منه ، وهو ثقة .

    • لينه
  2. قال عبد الغافر : هو من أظرف المشايخ الذين لقيناهم وأكثرهم سماعا وأصولا ، جمع لنفسه ، وبلغ عدد شيوخه خمسمائة شيخ ، وكان يروي عن نحو الخمسين من أصحاب الأصم ، وأكثر عن أبيه والسلمي ، وأملى ببغداد ، فحضر مجلسه القاضي أبو الط…

  3. أبو سعد السمعانيتـ ٥٦٢هـعن الجارود

    وقال ابن السمعاني : كان أحفظ الشيوخ للوفيات ، بقي بالعراق نحوا من عشرين سنة ، ثم رجع إلى نيسابور ، وأملى ورزق السعادة ، ومتع بما سمع .

  4. ابن حجرتـ ٨٥٢هـعن القلوسي

    من بيت الحديث والتزكية

سير أعلام النبلاء

افتح في المصدر →

197 - ابْنُ الْمُزَكِّي الشَّيْخُ ، الْمُحَدِّثُ ، الْعَالِمُ ، الصَّدُوقُ ، النَّبِيلُ أَبُو بَكْرٍ ، مُحَمَّدُ ابْنُ الْمُحَدِّثِ أَبِي زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَخْتَوَيْهِ الْمُزَكِّي النَّيْسَابُورِيُّ . سَمِعَ أَبَاهُ ، وَأَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمَ ، وَأَبَا طَاهِرِ بْنَ مَحْمِشٍ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيَّ ، وَأَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيَّ ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ بَالَوَيْهِ ، وَأَبَا بَكْرٍ الْحِيرِيَّ ، وَخَلْقًا كَثِيرًا . حَدَّثَ عَنْهُ : وَجِيهٌ الشَّحَّامِيُّ ، وَأَبُو نَصْرٍ الْغَازِي ، وَأَبُو الْأَسْعَدِ بْنُ الْقُشَيْرِيِّ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . يَقَعُ لَنَا حَدِيثُهُ بِإِجَازَةٍ . وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ فِي تَارِيخِهِ ، فَقَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا ابْنُ بَالَوَيْهِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ ، حَدَّثَنَا قَطَنٌ فَذَكَرَ حَدِيثًا وَقَعَ لِي عَالِيًا فِي مَجْلِسِ ابْنِ بَالَوَيْهِ . قَالَ الْخَطِيبُ : كَتَبْتُ عَنْهُ . وَذَكَرَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ ، وَابْنَ مَحْمِشٍ ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ بَالَوَيْهِ ، وَالسُّلَمِيَّ ، ثُمَّ عَادَ إِلَيَّ بَعْدَ سِنِينَ ، فَحَدَّثَ عَنِ الْحَاكِمِ ، وَلَمْ يَكُنْ حَدَّثَ عَنْهُ فِيمَا تَقَدَّمَ . قُلْتُ : هَذَا لَا يَدُلُّ عَلَى شَيْءٍ . قَالَ : وَلَمْ نَرَ لَهُ أَصْلًا ، إِنَّمَا كَانَ يَرْوِي مِنْ فُرُوعٍ . وَقَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ : كَانَ الْخَطِيبُ مُتَوَقِّفًا فِيهِ . وَقَالَ عَبْدُ الْغَافِرِ الْفَارِسِيُّ : هُوَ مِنْ أَظْرَفِ الْمَشَايِخِ الَّذِينَ لَقِينَاهُمْ ، وَأَكْثَرِهِمْ سَمَاعًا . رَوَى عَنْ نَحْوِ خَمْسِينَ مِنْ أَصْحَابِ الْأَصَمِّ ، وَأَكْثَرَ عَنْ أَبِيهِ ، وَعَنِ السُّلَمِيِّ . وَأَمْلَى بِبَغْدَادَ ، فَحَضَرَ مَجْلِسَهُ الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ الطَّبَرِيُّ ، وَحَضَرُهُ أَكْثَرُ مِنْ خَمْسِمِائَةِ مَحْبَرَةٍ ، وَأَوْصَى لِي بَعْدَ وَفَاتِهِ بِالْكُتُبِ وَالْأَجْزَاءِ . بَلَغَ عَدَدُ شُيُوخِهِ خَمْسَمِائَةِ شَيْخٍ . وَقَالَ السَّمْعَانِيُّ : كَانَ مِنْ أَظْرَفِ الْمَشَايِخِ وَأَرْغَبِهِمْ فِي التَّجَمُّلِ وَالنَّظَافَةِ ، وَأَحْفَظِهِمْ لِأَيَّامِ الْمَشَايِخِ . خَرَجَ إِلَى الْحَجِّ ، وَبَقِيَ بِالْعِرَاقِ وَغَيْرِهَا نَحْوًا مِنْ عِشْرِينَ سَنَةً ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى نَيْسَابُورَ ، وَأَمْلَى ، وَرُزِقَ الرِّوَايَةَ ، وَمُتِّعَ بِمَا سَمِعَ ، سَمِعَ الْحَاكِمَ ، ثُمَّ سَرَدَ شُيُوخَهُ . مَاتَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ وَلَهُ ثَمَانُونَ سَنَةً . قُلْتُ : أَدْرَكَ الْحَاكِمَ وَهُوَ ابْنُ عَشْرٍ . وَهُوَ مِنْ بَيْتِ رِوَايَةٍ ، فَلَا يُنْكَرُ لِأَبِيهِ أَنْ يُسْمِعَهُ مِنَ الْحَاكِمِ .