عبد الله بن أحمد الطوسي
- الاسم
- عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد القاهر بن هشام
- الكنية
- أبو الفضل
- النسب
- الفقيه ، المحدث ، الطوسي ، ثم البغدادي ، ثم الموصلي ، الشافعي
- الميلاد
- 487 هـ
- الوفاة
- 578 هـ
- بلد المولد
- بغداد
- بلد الإقامة
- الموصل
- ثقة في نفسه٢
- الشيخ الإمام العالم الفقيه المحدث مسند العصر١
قال الشيخ الموفق : كان شيخا حسنا ، قرأت عليه " المعتقد " لعبد الرحمن بن أبي حاتم ، فكتب في آخره سماعي ، وكتب : هذا اعتقادي وبه أدين لله تعالى . ولم نر منه إلا الخير
قال ابن قدامة : كان شيخا حسنا لم نر منه إلا الخير
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
الشيخ الإمام ، العالم ، الفقيه ، المحدث ، مسند العصر ، خطيب الموصل
- الشيخ الإمام العالم الفقيه المحدث مسند العصر
تاريخ الإسلام
افتح في المصدر →274- عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد القاهر ، الخطيب أبو الفضل بن أبي نصر الطوسي ثم البغدادي ، نزيل الموصل وخطيبها . ولد في صفر سنة سبع وثمانين وأربع مائة . وسمع حضورًا من طراد الزينبي ، وأبي عبد الله بن طلحة النعالي ، وطائفة . وسمع من ابن البطر ، والطريثيثي ، وأحمد بن عبد القادر ، وأبي الفضل محمد بن عبد السلام ، وجعفر السراج ، وأبي الخطاب بن الجرّاح ، وأبي غالب الباقلاني ، وأبي الحسن بن أيّوب البزّاز ، ومنصور بن حيد ، والحسين ابن البسري وأبي منصور الخيّاط ، وجماعة . وتفرّد بالرواية عن أكثرهم . وكان في نفسه ثقة . وكان أبو بكر الحازمي إذا روى عنه قال : أخبرنا أبو الفضل من أصله العتيق ؛ يقول ذلك احترازًا مما زوّر له وغيره محمد بن عبد الخالق اليوسفي . لكن لما بيّن المحدثون ذلك للخطيب أبي الفضل رجع عن روايته . ثم خرّج لنفسه المشيخة المشهورة من أصوله . روى عنه أبو سعد السمعاني . وعبد القادر الرّهاوي ، وأبو محمد بن قدامة ، والبهاء عبد الرحمن ، والقاضي أبو المحاسن يوسف بن شدّاد ، وأبو الحسن علي بن الأثير ، وأبو البقاء يعيش النحوي ، وعبد الكريم بن عبد الرحمن الترابي ، وأبو الخير إياس الشهرزوري ، وإبراهيم بن يوسف بن ختة الكتبي الموصلي ، وآخرون . قال الشيخ الموفق : كان شيخًا حسنًا ، قرأت عليه المعتقد لعبد الرحمن بن أبي حاتم ، فكتب في آخره سماعي ، وكتب : هذا اعتقادي وبه أدين لله تعالى . ولم نر منه إلا الخير . وقال ابن الدّبيثي : أنشدنا لنفسه كتابةً : أقول وقد خيّمت بالخيف من منىً وقرّبت قرباني وقضّيت أنساكي وحرمة بيت الله ما أنا بالذي أملّك مع طول الزمان وأنساك توفي رحمه الله في رمضان في اثنتين وتسعين سنة . وقال الحافظ ابن النجار في تاريخه : ولد ببغداد ، وقرأ الفقه والأصول على إلكيّا أبي الحسن علي بن محمد الهرّاسي ، وأبي بكر الشاشي . وقرأ الأدب على أبي زكريا التبريزي ، وأبي محمد الحريري . وسمع بأصبهان من أبي علي الحداد ، وبنيسابور من أبي نصر ابن القشيري ، وبترمذ من أبي المظفر ميمون بن محمود ، وبالموصل من أبيه وعمّه ، وولي خطابتها زمانًا . وتفرّد وقصده الرحالون . حدثنا عنه هبة الله بن باطيش ، وعلي الطبيب ، وأبو الحسن محمد ابن القطيعي .