حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

يوسف بن يحيى المغامي

«المغامي»
يوسف بن يحيى بن يوسف بن محمد بن منصور بن السمح
تـ 288 هـ ، وقيل : 283 هـ ، وقيل : 285 هـمصر ، مكةمالكي
بطاقة الهوية
الاسم
يوسف بن يحيى بن يوسف بن محمد بن منصور بن السمح
الكنية
أبو عمرو
الشهرة
المغامي
النسب
الأزدي ، القرطبي ، ثم الدوسي ، المغامي ، المفتي ، الأندلسي ، المالكي ، الفقيه
صلات القرابة
من ولد أبي هريرة رضي الله عنه
الوفاة
288 هـ ، وقيل : 283 هـ ، وقيل : 285 هـ
بلد الوفاة
القيروان
بلد الإقامة
مصر ، مكة
المذهب
مالكي
أحكام نقدية خاصة

تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.

خلاصة أقوال النقّاد٣ أقوال
تعديل ٢متوسط ١
  1. أبو العرب محمد بن أحمدتـ ٣٣٣هـعن تميم بن محمد القيرواني

    وروى تميم بن محمد القيرواني ، عن أبيه قال : كان أبو عمرو المغامي ثقة إماما ، جامعا لفنون العلم ، عالما بالذب عن مذاهب الحجازيين ، فقيه البدن ، عاقلا وقورا ، قل ما رأيت مثله في عقله وأدبه وخلقه . رحل في الحديث وهو شيخ ، ر…

  2. قال ابن الفرضي : سمع من يحيى بن يحيى ، وسعيد بن حسان . وروى عن : عبد الملك بن حبيب مصنفاته . ورحل فسمع بمصر من يوسف بن يزيد القراطيسي . وبمكة من علي بن عبد العزيز ، وبصنعاء من أبي يعقوب الدبري . وانصرف إلى الأندلس . وكان…

  3. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    قلت : صنف أبو عمرو في الرد على الشافعي عشرة أجزاء ، وصنف كتاب " فضائل مالك " ، وقد رجع من مصر في آخر عمره ، فأدركه أجله بالقيروان . وقد تفقه به خلق منهم : سعيد بن فحلون ، ومحمد بن فطيس .

سير أعلام النبلاء

افتح في المصدر →

155 - الْمُغَامِيُّ الْعَلَّامَةُ ، الْمُفْتِي ، شَيْخُ الْمَالِكِيَّةِ أَبُو عَمْرٍو ، يُوسُفُ بْنُ يَحْيَى الْأَزْدِيُّ الْأَنْدَلُسِيُّ الْقُرْطُبِيُّ الْمَالِكِيُّ ، الْمَعْرُوفُ بِالْمُغَامِيِّ ، أَحَدُ الْأَعْلَامِ . وَقَدْ نَسَبَهُ بَعْضُ الْأَئِمَّةِ ، فَقَالَ : هُوَ يُوسُفُ بْنُ يَحْيَى بْنِ يُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ السَّمْحِ الْأَزْدِيُّ ، ثُمَّ الدَّوْسِيُّ ، مِنْ وَلَدِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . سَمِعَ : يَحْيَى بْنَ يَحْيَى اللَّيْثِيَّ الْفَقِيهَ ، وَسَعِيدَ بْنَ حَسَّانَ ، وَعَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ حَبِيبٍ ، فَأَكْثَرَ عَنْهُ ، وَحَمَلَ عَنْهُ تَصَانِيفَهُ ، وَارْتَحَلَ فِي الشَّيْخُوخَةِ ، وَسَمِعَ ، وَبَثَّ عِلْمَهُ بِمِصْرَ . وَسَمِعَ مِنْ : إِسْحَاقَ الدَّبَرِيِّ وَعَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيِّ ، وَيُوسُفَ بْنِ يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيِّ . وَكَانَ رَأْسًا فِي الْفِقْهِ لَا يُجَارَى ، بَصِيرًا بِالْعَرَبِيَّةِ فَصِيحًا ، مُدْرِكًا ، مُصَنِّفًا ، أَقَامَ بِمَكَّةَ ، وَرَوَى بِهَا الْوَاضِحَةَ لِابْنِ حَبِيبٍ ، وَعَظُمَ قَدْرُهُ هُنَاكَ . وَرَوَى تَمِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَيْرَوَانِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ أَبُو عَمْرٍو الْمُغَامِيُّ ثِقَةً إِمَامًا ، جَامِعًا لِفُنُونِ الْعِلْمِ ، عَالِمًا بِالذَّبِّ عَنْ مَذَاهِبِ أَهْلِ الْحِجَازِ ، فَقِيهَ الْبَدَنِ ، عَاقِلًا وَقُورًا ، قَلَّ مَنْ رَأَيْتُ مِثْلَهُ فِي عَقْلِهِ وَأَدَبِهِ وَخُلُقِهِ - رَحِمَهُ اللَّهُ - رَحَلَ فِي الْحَدِيثِ وَهُوَ شَيْخٌ ، رَأَيْتُهُ وَقَدْ جَاءَتْهُ كُتُبٌ كَثِيرَةٌ نَحْوُ الْمِائَةِ ، مِنْ أَهْلِ مِصْرَ يَسْأَلُونَهُ الْإِجَازَةَ ، وَبَعْضُهُمْ يَسْأَلُ مِنْهُ الرُّجُوعَ إِلَيْهِمْ . سَأَلْتُهُ عَنْ مَوْلِدِهِ ، فَأَبَى أَنْ يُخْبِرَنِي ، وَعِنْدَنَا تُوُفِّيَ بِالْقَيْرَوَانِ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ . قُلْتُ : قَدْ أَلَّفَ هَذَا فِي الرَّدِّ عَلَى الْإِمَامِ الشَّافِعِيِّ كِتَابًا فِي عَشْرَةِ أَجْزَاءٍ ، وَصَنَّفَ كِتَابَ فَضَائِلِ مَالِكٍ . تَفَقَّهَ بِهِ خَلْقٌ ، مِنْهُمْ : سَعِيدُ بْنُ فَحْلُونَ وَمُحَمَّدُ بْنُ فُطَيسٍ ، وَقِيلَ : يُكَنَّى أَبَا عُمَرَ . نَقَلَهُ الْحُمَيْدِيُّ . وَمُغَامَةُ : قَرْبَةٌ مِنْ نَاحِيَةِ طُلَيْطِلَةَ . وَقَالَ الْحُمَيْدِيُّ : قِيلَ : مَاتَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَمَانِينَ وَقِيلَ : مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ .