حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي

الأرقم بن أبي الأرقم : عبد مناف بن أسيد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم
صحابيتـ 53 هـ ، او 55 هـالمدينة١٦ حديث
بطاقة الهوية
الاسم
الأرقم بن أبي الأرقم : عبد مناف بن أسيد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم
الكنية
أبو عبد الله
النسب
القرشي , المخزومي , الحجازي
صلات القرابة
ابنه عثمان , حفيده عبد الله بن عثمان بن الأرقم ، قال ابن السَّكن : أمه تماضر بنابنه عثمان , حفيده عبد الله بن عثمان بن الأرقم ، قال ابن السَّكن : أمه تماضر بنت حذيم السهمية ، ويقال : بنت عبد الحارث الخزاعية
الوفاة
53 هـ ، او 55 هـ
بلد الإقامة
المدينة
الطبقة
صحابي
خلاصة أقوال النقّاد٥ أقوال
تعديل ٣متوسط ٢
  • شهد بدرا٢
  • صحابي١
  1. البخاريتـ ٢٥٦هـعن كزال

    وقال البخاري : له صحبة . وذكره ابن إسحاق وموسى بن عقبة فيمن شهد بدرا .

    • شهد بدرا
  2. ابن السكنتـ ٣٥٣هـعن صحب

    قال ابن السكن : أمه تماضر بنت حذيم السهمية . ويقال : بنت عبد الحارث الخزاعية ، كان من السابقين الأولين ، قيل : أسلم بعد عشرة

    • صحابي
  3. ابن حبانتـ ٣٥٤هـعن المقابري

    هو الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مستخفيا في داره عند الصفا حين دخل عليه عمر بن الخطاب وأسلم،

  4. ابن حجرتـ ٨٥٢هـعن القلوسي

    كان من السابقين الأولين ، أسلم سابع سبعة أو عاشر عشرة ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستخفي في داره عند أذى قريش له ، وكان الأرقم صاحب حلف الفضول ، وهاجر إلى المدينة ، وشهد بدرا وما بعدها

    • شهد بدرا
  5. ابن حجرتـ ٨٥٢هـعن القلوسي

    وروى أبو نعيم وابن عبد البر بسند منقطع أنه توفي يوم مات أبو بكر الصديق وحمله ابن عبد البر على أن المراد بذلك والده أبو الأرقم ، كما سيأتي في ترجمته

تاريخ الإسلام

افتح في المصدر →

بسم الله الرحمن الرحيم . تراجم أهل هذه الطبقة 1 - الأرقم بن أبي الأرقم ، عبد مناف بن أسد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي ، الذي استخفى رسول الله صلى الله عليه وسلم في داره المعروفة بدار الخيزران عند الصفا ، أبو عبد الله . نفله النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر سيفا ، واستعمله على الصدقات . قال ابن عبد البر : ذكر ابن أبي خيثمة أن والد الأرقم قد أسلم أيضا فغلط . وذكر أبو حاتم أن عبد الله بن الأرقم هو ولد الأرقم هذا ، فغلط لأنه زهري ، ولي بيت المال لعثمان . وقال غيره : عاش الأرقم بضعا وثمانين سنة ، ومات بالمدينة ، وصلى عليه سعد بن أبي وقاص بوصيته ، وبقي ابنه عبيد الله إلى حدود المائة . وروى أحمد في مسنده من حديث هشام بن زياد ، عن عثمان بن الأرقم ، عن أبيه ، في ذم تخطي الرقاب يوم الجمعة ، رفع الحديث . قال عثمان : توفي أبي سنة ثلاث وخمسين ، وله ثلاث وثمانون سنة .

أقسام مروياته بحسب الانتهاء
المرفوع
١
الموقوف
١
تخريج مروياته من كتب السنّة٥ كتب