حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

عمرو بن الجموح السلمي

عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن سلمة
صحابيتـ استشهد بأحد٢ حديث
بطاقة الهوية
الاسم
عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن سلمة
الكنية
أبو معاذ
النسب
الأنصاري ، السلمي
صلات القرابة
ابنه : معاذ , وزوجه : هند بنت عمرو ، وعمة جابر بن عبد الله
الوفاة
استشهد بأحد
الطبقة
صحابي
خلاصة أقوال النقّاد٣ أقوال
تعديل ٢متوسط ١
  • له صحبة١
  1. ابن حبانتـ ٣٥٤هـعن المقابري

    له صحبة

    • له صحبة
  2. ابن حجرتـ ٨٥٢هـعن القلوسي

    من سادات الأنصار

  3. ابن حجرتـ ٨٥٢هـعن القلوسي

    وفي رواية لأبي نعيم من طريق غريبة ، عن ثابت ، عن أنس : بل سيدكم الأبيض الجعد عمرو بن الجموح

تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة

افتح في المصدر →

783 - ( أ ) عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام الأنصاري السلمي : شهد العقبة ، ويقال : إنه شهد بدرا ، واستشهد يوم أحد ، وكان آخر الأنصار إسلاما ، ولما أراد الخروج إلى أحد استقبل القبلة ، وقال : اللهم ارزقني الشهادة ، ولا تردني إلى أهلي خائبا ، فقتل يومئذ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده إن منكم من لو أقسم على الله لأبره ؛ منهم عمرو بن الجموح ولقد رأيته يطأ بعرجته في الجنة . قلت : أخرج أحمد في الجزء الأول من مسند المكيين والمدنيين من طريق رشدين بن سعد ، عن عبد الله بن الوليد ، عن أبي منصور مولى الأنصار ، عن عمرو بن الجموح حديث : لا يحق العبد صريح الإيمان حتى يحب لله ويبغض لله . وذكر الواقدي أنه كان زوج هند بنت عمرو وعمة جابر بن عبد الله ، وأنه دفن هو وأخوها عبد الله بن عمرو بن حرام في قبر واحد ، وروى أبو نعيم في المعرفة من طريق حجاج الصواف ، عن أبي الزبير ، عن جابر أنه حدثه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من سيدكم يا بني سلمة ؟ قالوا : الجد بن قيس على أنا نبخله ، فقال بيده هكذا : وأي داء أدوأ من البخل ، بل سيدكم عمرو بن الجموح . وأخرجه خليفة في تاريخه ، عن يزيد بن زريع ، عن حجاج نحوه . وأخرجه السراج في تاريخه ، وأبو الشيخ في الأمثال من هذا الوجه ، وأخرجه الوليد بن أبان في كتاب السخاء والجود له من طريق أشعث ، عن سعيد ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر ، وفي رواية لأبي نعيم من طريق غريبة ، عن ثابت ، عن أنس : بل سيدكم الأبيض الجعد عمرو بن الجموح . وأخرجه أبو نعيم أيضا من طريق عبد الملك بن جابر بن عتيك ، عن جابر مثله ، وأخرجه في الحلية في ترجمة سفيان بن عيينة ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر نحوه ، وله طرق كثيرة ، وفي بعضها شعر لبعض الأنصار في بعضه : فسود عمرو بن الجموح لجوده وحق لعمرو بالندى أن يسودا وذكر ابن إسحاق قصة إسلامه مطولة وأنه كان له صنم ، فكان أصحابه بعد أن أسلموا يلقون صنم عمرو في بعض الآبار ، فإذا أصبح التمسه حتى يجده فيستنقذه ويطيبه ، فلما طال عليه ذلك علق في عنقه سيفا ، فذهبوا فقرنوه بكلب ميت وطرحوه في حش ، فلما أصبح فرآه على هذه الصورة استبصر فأسلم ، وقال فيه من أبيات : تالله لو كنت إلها لم تكن أنت وكلب وسط حش في قرن وأخرج ابن منده من حديث أبي قتادة قال : أتى عمرو بن الجموح فقال : يا رسول الله أرأيت إن قاتلت في سبيل الله حتى أقتل أمشي برجلي هذه العرجاء في الجنة ؟ قال : نعم ، قال : فقتل يوم أحد . وذكر مقاتل بن سليمان في تفسيره أنه الذي سأل عن النفقة فنزلت يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ ووصفه في هذه القصة بأنه كان حينئذ شيخا كبيرا .

أقسام مروياته بحسب الانتهاء
المرفوع
١
الموقوف
١
تخريج مروياته من كتب السنّة٢ كتابان