الحارث بن أسد المحاسبي
- الاسم
- الحارث بن أسد
- الكنية
- أبو عبد الله
- النسب
- المحاسبي ، الزاهد ، البغدادي ، الصوفي
- الوفاة
- 243هـ
- المذهب
- الصوفي
- الطبقة
- الحادية عشرة
- مرتبة ابن حجر
- مقبول
- هجره٤
- عالم فهم١
- أحد الأئمة١
- مقبول١
وقال أبو القاسم النصراباذي : بلغني أن الحارث تكلم في شيء من الكلام فهجره أحمد بن حنبل فاختفى ، فلما مات لم يصل عليه إلا أربعة نفر
وقال النصرآبادي : بلغني أن المحاسبي تكلم في شيء من الكلام ، فهجره أحمد ، فاختفى في داره ببغداد ، ولم يصل عليه إلا أربعة نفر
- هجره
قال الخطيب : كان أبو عبد الله أحمد يكره للحارث نظره في الكلام وتصانيفه في الكتب ، ويصد الناس عنه
وفي "تاريخ" أبي يعقوب القراب : هجره أحمد ورويم والجنيد لما تكلم في شيء من الكلام
- هجره
- هجره
- هجره
وروى الخطيب بسند صحيح : أن الإمام أحمد سمع كلام المحاسبي فقال لبعض أصحابه : ما سمعت في الحقائق مثل كلام هذا الرجل ، ولا أرى لك صحبتهم . قلت : إنما نهاه عن صحبتهم لعلمه بقصوره عن مقامهم فإنه في مقام ضيق لا يسلكه كل أحد ، …
- الحسن بن خلف البزازتـ ٢٤٦هـ
ذكر أبو علي بن شاذان يوما كتاب الحارث في " الدماء " فقال : على هذا الكتاب عول أصحابنا في أمر الدماء التي جرت بين الصحابة
وقال البرذعي : سئل أبو زرعة عن المحاسبي وكتبه فقال للسائل : إياك وهذه الكتب بدع وضلالات ، عليك بالأثر فإنك تجد فيه ما يغنيك عن هذه الكتب ، قيل له : في هذه الكتب عبرة ، فقال : من لم يكن له في كتاب الله عبرة فليس له في هذه…
وقال البرذعي : سئل أبو زرعة عن المحاسبي وكتبه ؟ فقال للسائل : إياك وهذه الكتب ، هذه بدع وضلالات ، عليك بالأثر ، فإنك تجد فيه ما يغنيك عن هذه . قيل له : في هذه الكتب عبرة . قال : من لم يكن له في كتاب الله تعالى عبرة فليس …
- عبد القاهر بن طاهر البغداديتـ ٤٢٩هـ
وقال الأستاذ أبو منصور البغدادي في الطبقة الأولى من أصحاب الشافعي : كان إماما في الفقه والتصوف والحديث والكلام ، وكتبه في هذه العلوم أصول من يصنف فيها ، وإليه ينسب أكثر متكلمي الصفاتية ، ثم قال : لو لم يكن في أصحاب الشاف…
- الخطيب البغداديتـ ٤٦٣هـ
قال الحافظ أبو بكر الخطيب : كان عالما فهما ، وله مصنفات في أصول الديانات ، وكتب في الزهد . وقال في موضع آخر : أحد من اجتمع له الزهد والمعرفة بعلم الظاهر والباطن
- الخطيب البغداديتـ ٤٦٣هـ
قال الحافظ أبو بكر : وللحارث كتب كثيرة في الزهد ، وفي أصول الديانات ، والرد على المخالفين من المعتزلة والرافضة وغيرهما ، وكتب كثيرة الفوائد جمة المنافع ، ذكر أبو علي بن شاذان يوما كتاب الحارث في الدماء ، فقال : على هذا ا…
- الخطيب البغداديتـ ٤٦٣هـ
قال الخطيب : كان عالما فهما وله مصنفات في أصول الديانات وكتب في الزهد
- عالم فهم
- الخطيب البغداديتـ ٤٦٣هـ
قال الخطيب : وللحارث كتب كثيرة في الزهد والرد على المخالفين من المعتزلة والرافضة ، وكتبه كثيرة الفوائد
قال ابن الصلاح : صحبته للشافعي لم أر من صرح بها غيره وليس هو من أهل الفن فيعتمد عليه في ذلك
الحارث بن أسد المحاسبي ، الزاهد المشهور
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →35 - الْمُحَاسِبِيُّ الزَّاهِدُ الْعَارِفُ ، شَيْخُ الصُّوفِيَّةِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، الْحَارِثُ بْنُ أَسَدٍ الْبَغْدَادِيُّ الْمُحَاسِبِيُّ ، صَاحِبُ التَّصَانِيفِ الزُّهْدِيَّةِ . يَرْوِي عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ يَسِيرًا . رَوَى عَنْهُ : ابْنُ مَسْرُوقٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ ، وَالْجُنَيْدُ ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الصُّوفِيُّ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ ، وَأَبُو عَلِيِّ بْنُ خَيْرَانَ الْفَقِيهُ ، إِنْ صَحَّ . قَالَ الْخَطِيبُ : لَهُ كُتُبٌ كَثِيرَةٌ فِي الزُّهْدِ ، وَأُصُولِ الدِّيَانَةِ ، وَالرَّدِّ عَلَى الْمُعْتَزِلَةِ وَالرَّافِضَةِ . قَالَ الْجُنَيْدُ : خَلَّفَ لَهُ أَبُوهُ مَالًا كَثِيرًا فَتَرَكَهُ ، وَقَالَ : لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ . وَكَانَ أَبُوهُ وَاقِفِيًّا . قَالَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مِقْسَمٍ : أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ خَيْرَانَ ، قَالَ : رَأَيْتُ الْمُحَاسِبِيَّ مُتَعَلِّقًا بِأَبِيهِ يَقُولُ : طَلِّقْ أُمِّي ، فَإِنَّكَ عَلَى دِينٍ ، وَهِيَ عَلَى غَيْرِهِ . قَالَ الْجُنَيْدُ : قَالَ لِي الْحَارِثُ : كَمْ تَقُولُ : عُزْلَتِي أُنْسِي ، لَوْ أَنَّ نِصْفَ الْخَلْقِ تَقَرَّبُوا مِنِّي ، مَا وَجَدْتُ لَهُمْ أُنْسًا ، وَلَوْ أَنَّ النِّصْفَ الْآخَرَ نَأَوْا عَنِّي ، مَا اسْتَوْحَشْتُ . وَاجْتَازَ الْحَارِثُ يَوْمًا بِي ، فَرَأَيْتُ فِي وَجْهِهِ الضُّرَّ مِنَ الْجُوعِ ، فَدَعَوْتُهُ وَقَدَّمْتُ لَهُ أَلْوَانًا ، فَأَخَذَ لُقْمَةً ، فَرَأَيْتُهُ يَلُوكُهَا ، فَوَثَبَ وَخَرَجَ ، وَلَفَظَ اللُّقْمَةَ ، فَلَقِيتُهُ فَعَاتَبْتُهُ ، فَقَالَ : أَمَّا الْفَاقَةُ فَكَانَتْ شَدِيدَةً ، وَلَكِنْ إِذَا لَمْ يَكُنِ الطَّعَامُ مَرْضِيًّا ، ارْتَفَعَ إِلَى أَنْفِي مِنْهُ زَفْرَةٌ ، فَلَمْ أَقْبَلْهُ . وَعَنْ حَارِثٍ : قَالَ : جَوْهَرُ الْإِنْسَانِ الْفَضْلُ ، وَجَوْهَرُ الْعَقْلِ التَّوْفِيقُ . وَعَنْهُ : قَالَ : تَرْكُ الدُّنْيَا مَعَ ذِكْرِهَا صِفَةُ الزَّاهِدِينَ ، وَتَرْكُهَا مَعَ نِسْيَانِهَا صِفَةُ الْعَارِفِينَ . قُلْتُ : الْمُحَاسِبِيُّ كَبِيرُ الْقَدْرِ ، وَقَدْ دَخَلَ فِي شَيْءٍ يَسِيرٍ مِنَ الْكَلَامِ ، فَنُقِمَ عَلَيْهِ . وَوَرَدَ أَنَّ الْإِمَامَ أَحْمَدَ أَثْنَى عَلَى حَالِ الْحَارِثِ مِنْ وَجْهٍ ، وَحَذَّرَ مِنْهُ . قَالَ سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْبَرْذَعِيُّ : شَهِدْتُ أَبَا زُرْعَةَ الرَّازِيَّ ، وَسُئِلَ عَنِ الْمُحَاسِبِيِّ وَكُتُبِهِ ، فَقَالَ : إِيَّاكَ وَهَذِهِ الْكُتُبَ ، هَذِهِ كُتُبُ بِدَعٍ وَضَلَالَاتٍ . عَلَيْكَ بِالْأَثَرِ تَجِدُ غُنْيَةً ، هَلْ بَلَغَكُمْ أَنَّ مَالِكًا وَالثَّوْرِيَّ وَالْأَوْزَاعِيَّ صَنَّفُوا فِي الْخَطَرَاتِ وَالْوَسَاوِسِ ؟ مَا أَسْرَعَ النَّاسَ إِلَى الْبِدَعِ ! قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : تَفَقَّهَ الْحَارِثُ ، وَكَتَبَ الْحَدِيثَ ، وَعَرَفَ مَذَاهِبَ النُّسَّاكِ ، وَكَانَ مِنَ الْعِلْمِ بِمَوْضِعٍ ، إِلَّا أَنَّهُ تَكَلَّمَ فِي مَسْأَلَةِ اللَّفْظِ وَمَسْأَلَةِ الْإِيمَانِ . وَقِيلَ : هَجَرَهُ أَحْمَدُ ، فَاخْتَفَى مُدَّةً . وَمَاتَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ .