كُنْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ فِي سَفَرٍ فَرَأَيْتُهُ بَعْدَ أَنْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ تَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى
إعادة من صلى محدثا جهلا أو نسيانا
٦٣ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
وَاللهِ مَا أُرَانِي إِلَّا قَدِ احْتَلَمْتُ وَمَا شَعَرْتُ ، وَصَلَّيْتُ وَمَا اغْتَسَلْتُ
لَقَدِ ابْتُلِيتُ بِالْاحْتِلَامِ مُنْذُ وُلِّيتُ أَمْرَ النَّاسِ ، فَاغْتَسَلَ وَغَسَلَ مَا رَأَى فِي ثَوْبِهِ مِنَ الِاحْتِلَامِ
لَئِنْ كُنْتَ تَجِدُ ثِيَابًا أَفَكُلُّ النَّاسِ يَجِدُ ثِيَابًا ؟ وَاللهِ لَوْ فَعَلْتُهَا لَكَانَتْ سُنَّةً
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ غَسَلَ مَا رَأَى ، وَنَضَحَ مَا لَمْ يَرَ ، وَأَعَادَ بَعْدَ مَا أَضْحَى مُتَمَكِّنًا
إِنِّي كُنْتُ مَسِسْتُ ذَكَرِي فَنَسِيتُ
أَنَّ عُمَرَ غَسَلَ مَا رَأَى فِي ثَوْبِهِ
أَنَّ عُمَرَ صَلَّى صَلَاةَ الْغَدَاةِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِالنَّاسِ وَهُوَ جُنُبٌ ، فَأَعَادَ وَأَعَادُوا
أَنَّهُ صَلَّى بِهِمُ الْغَدَاةَ ، ثُمَّ ذَكَرَ أَنَّهُ صَلَّى بِغَيْرِ وُضُوءٍ
أَنَّ عُمَرَ صَلَّى بِالنَّاسِ وَهُوَ جُنُبٌ فَأَعَادَ ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ لَا يُعِيدُوا
يُعِيدُ وَيُعِيدُونَ
يُعِيدُ وَلَا يُعِيدُ مَنْ خَلْفَهُ
يُعِيدُ ، وَلَا يُعِيدُ مَنْ خَلْفَهُ
إِذَا صَلَّى الْجُنُبُ بِالْقَوْمِ ، فَأَتَمَّ بِهِمُ الصَّلَاةَ ، آمُرُهُ أَنْ يَغْتَسِلَ وَيُعِيدَ
إِذَا صَلَّى بِهِمْ وَهُوَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ ؛ أَعَادَ وَلَمْ يُعِيدُوا
إِذَا صَلَّى لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الصُّبْحَ ثُمَّ عَادَ لَهَا
أَتَرَوْنَا نُدْرِكُ الْمَاءَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ
اعْتَمَرَ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي رَكْبٍ فِيهِمْ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ ، وَأَنَّ عُمَرَ عَرَّسَ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ قَرِيبًا مِنَ الْمِيَاهِ