حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

شمولية الإسلام

١٢ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

أَيُّهَا الْمَلِكُ ، كُنَّا قَوْمًا أَهْلَ جَاهِلِيَّةٍ نَعْبُدُ الْأَصْنَامَ

صحيح ابن خزيمةصحيح

أَنَّ النَّجَاشِيَّ سَأَلَهُ مَا دِينُكُمْ

المعجم الكبيرصحيح

وَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ لَأَمَرَنَا أَنْ نَتَوَكَّلَ عَلَى الْيُسْرَى ، وَأَنْ نَنْصِبَ الْيُمْنَى

المعجم الكبيرصحيح

أَنَّ النَّجَاشِيَّ سَأَلَهُ : مَا دِينُكُمْ ؟ قَالَ : " بُعِثَ فِينَا رَسُولٌ نَعْرِفُ لِسَانَهُ وَصِدْقَهُ وَوَفَاءَهُ

المعجم الكبيرصحيح

لَا ، بَلْ مِنَ الْمَطَاهِرِ ، إِنَّ دِينَ اللهِ الْحَنِيفِيَّةُ السَّمْحَةُ

المعجم الأوسطصحيح

مَنْ سَلَّ سَخِيمَةً عَلَى طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمُسْلِمِينَ

المعجم الأوسطصحيح

مَنْ سَلَّ سَخِيمَةً عَلَى طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمُسْلِمِينَ

المعجم الصغيرصحيح

أَحَبُّ الْأَدْيَانِ إِلَى اللهِ الْحَنِيفِيَّةُ

مصنف عبد الرزاقصحيح

عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا دَخَلَ أَحَدُنَا الْخَلَاءَ ، أَنْ يَعْتَمِدَ الْيُسْرَى ، وَيَنْصِبَ الْيُمْنَى

سنن البيهقي الكبرىصحيح

مَنْ سَلَّ سَخِيمَتَهُ عَلَى طَرِيقٍ عَامِرٍ مِنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

مَنْ سَلَّ سَخِيمَتَهُ عَلَى طَرِيقٍ عَامِرٍ مِنْ طُرُقِ الْمُسْلِمِينَ ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ

المستدرك على الصحيحينصحيح

جَاءَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَجَعَلَ يَقُولُ : عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ : كَيْفَ عَلَّمَكُمْ تَخْرُونَ

المطالب العاليةصحيح