أَيُّهَا الْمَلِكُ ، كُنَّا قَوْمًا أَهْلَ جَاهِلِيَّةٍ نَعْبُدُ الْأَصْنَامَ
شمولية الإسلام
١٢ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
أَنَّ النَّجَاشِيَّ سَأَلَهُ مَا دِينُكُمْ
وَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ لَأَمَرَنَا أَنْ نَتَوَكَّلَ عَلَى الْيُسْرَى ، وَأَنْ نَنْصِبَ الْيُمْنَى
أَنَّ النَّجَاشِيَّ سَأَلَهُ : مَا دِينُكُمْ ؟ قَالَ : " بُعِثَ فِينَا رَسُولٌ نَعْرِفُ لِسَانَهُ وَصِدْقَهُ وَوَفَاءَهُ
لَا ، بَلْ مِنَ الْمَطَاهِرِ ، إِنَّ دِينَ اللهِ الْحَنِيفِيَّةُ السَّمْحَةُ
مَنْ سَلَّ سَخِيمَةً عَلَى طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمُسْلِمِينَ
مَنْ سَلَّ سَخِيمَةً عَلَى طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمُسْلِمِينَ
أَحَبُّ الْأَدْيَانِ إِلَى اللهِ الْحَنِيفِيَّةُ
عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا دَخَلَ أَحَدُنَا الْخَلَاءَ ، أَنْ يَعْتَمِدَ الْيُسْرَى ، وَيَنْصِبَ الْيُمْنَى
مَنْ سَلَّ سَخِيمَتَهُ عَلَى طَرِيقٍ عَامِرٍ مِنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ
مَنْ سَلَّ سَخِيمَتَهُ عَلَى طَرِيقٍ عَامِرٍ مِنْ طُرُقِ الْمُسْلِمِينَ ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ
جَاءَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَجَعَلَ يَقُولُ : عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ : كَيْفَ عَلَّمَكُمْ تَخْرُونَ