حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 670
670
التشديد في البراز على الطريق

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا [أَبُو] الْمُثَنَّى [١]، ثَنَا كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ ، قَالَ :

قَالَ رَجُلٌ لِأَبِي هُرَيْرَةَ : أَفْتَيْتَنَا فِي كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى يُوشِكَ أَنْ تُفْتِيَنَا فِي الْخِرَاءِ ، قَالَ : فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : كُلُّ شَيْءٍ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ سَلَّ سَخِيمَتَهُ عَلَى طَرِيقٍ عَامِرٍ مِنْ طُرُقِ الْمُسْلِمِينَ ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الحاكم
    صحيح إسناده
  • ابن حجر
    وإسناده ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:في حكم السماع
    الوفاة57هـ
  2. 02
    محمد بن سيرين
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة110هـ
  3. 03
    محمد بن عمرو بن عبيد الواقفي«أبو سهل»
    تقييم الراوي:ضعيف· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة161هـ
  4. 04
    كامل بن طلحة الجحدري
    تقييم الراوي:لا بأس به· من صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة231هـ
  5. 05
    معاذ بن المثنى العنبري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة288هـ
  6. 06
    الوفاة342هـ
  7. 07
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (1 / 186) برقم: (670) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 98) برقم: (475) والطبراني في "الأوسط" (5 / 320) برقم: (5432) والطبراني في "الصغير" (2 / 77) برقم: (812)

الشواهد3 شاهد
المتن المُجمَّع٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (١/١٨٦) برقم ٦٧٠

قَالَ رَجُلٌ لِأَبِي هُرَيْرَةَ : [قَدْ(١)] أَفْتَيْتَنَا فِي كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى يُوشَكَ أَنْ تُفْتِيَنَا فِي الْخِرَاءِ [وفي رواية : الْخِرَاْءَةِ(٢)] [وفي رواية : الْخَرْءِ(٣)] ، قَالَ : فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : كُلُّ شَيْءٍ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ سَلَّ سَخِيمَتَهُ [وفي رواية : سَخِيمَةً(٤)] عَلَى طَرِيقٍ عَامِرٍ مِنْ طُرُقِ [وفي رواية : طَرِيقِ(٥)] الْمُسْلِمِينَ ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٥٤٣٢·المعجم الصغير٨١٢·
  2. (٢)المعجم الأوسط٥٤٣٢·سنن البيهقي الكبرى٤٧٥·
  3. (٣)المعجم الصغير٨١٢·
  4. (٤)المعجم الأوسط٥٤٣٢·المعجم الصغير٨١٢·
  5. (٥)المعجم الأوسط٥٤٣٢·المعجم الصغير٨١٢·سنن البيهقي الكبرى٤٧٥·المستدرك على الصحيحين٦٧٠·
مقارنة المتون8 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
سنن البيهقي الكبرى
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١670
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
يُوشِكَ(المادة: يوشك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَشُكَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ " يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ كَذَا وَكَذَا " أَيْ يَقْرُبُ وَيَدْنُو وَيُسْرِعُ . يُقَالُ : أَوْشَكَ يُوشِكُ إِيشَاكًا ، فَهُوَ مُوشِكٌ . وَقَدْ وَشُكَ وُشْكًا وَوَشَاكَةً . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " تُوشِكُ مِنْهُ الْفَيْئَةَ " أَيْ تُسْرِعُ الرُّجُوعَ مِنْهُ . وَالْوَشِيكُ : السَّرِيعُ وَالْقَرِيبُ .

لسان العرب

[ وشك ] وشك : الْوَشِيكُ : السَّرِيعُ . أَمْرٌ وَشِيكٌ : سَرِيعٌ ، وَشُكَ وَشَاكَةً وَوَشَكَ وَأَوْشَكَ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ كَذَا وَكَذَا ، وَيُوشِكُ أَنْ يَكُونَ الْأَمْرُ ، وَيُوشِكُ الْأَمْرُ أَنْ يَكُونَ ، وَلَا يُقَالُ أُوشِكَ وَلَا يُوشَكُ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَوْشَكَ الْأَمْرُ أَنْ يَكُونَ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : وَلَوْ سُئِلَ النَّاسُ التُّرَابَ لَأَوْشَكُوا إِذَا قِيلَ هَاتُوا أَنْ يَمَلُّوا وَيَمْنَعُوا وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ جِنِّي : مَا كُنْتُ أَخْشَى أَنْ يَبِيتُوا أُشْكَ ذَا إِنَّمَا أَرَادَ وُشْكَ ذَا ، فَأَبْدَلَ الْهَمْزَةَ مِنَ الْوَاوِ . وَوُشْكَانَ مَا يَكُونُ ذَاكَ ، وَوَشْكَانَ وَوِشْكَانَ ، وَالنُّونُ مَفْتُوحَةٌ فِي كُلِّ وَجْهٍ ، وَكَذَلِكَ سَرْعَانَ مَا يَكُونُ ذَاكَ وَسُرْعَانَ وَسِرْعَانَ أَيْ سَرُعَ - كُلُّ ذَلِكَ اسْمٌ لِلْفِعْلِ كَهَيْهَاتَ . التَّهْذِيبُ : لَوُشْكَانَ مَا كَانَ ذَلِكَ أَيْ لَسُرْعَانَ ، وَأَنْشَدَ : أَتَقْتُلُهُمْ طَوْرًا وَتَنْكِحُ فِيهِمُ لَوُشْكَانَ هَذَا وَالدِّمَاءُ تَصَبَّبُ وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : لِوُشْكَانَ ذَا إِهَالَةً ; يَضْرِبُ مَثَلًا لِلشَّيْءِ يَأْتِي قَبْلَ حِينِهِ ، وَشْكَانَ مَصْدَرٌ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ . وَوَشْكُ الْبَيْنِ : سُرْعَةُ الْفِرَاقِ . وَوُشْكُ الْفِرَاقِ وَوِشْكُهُ وَوَشْكَانُهُ وَوُشْكَانُهُ : سُرْعَتُهُ . وَقَالُوا : وَشْكَانَ ذَا خُرُوجًا أَيْ عَجْلَانَ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَوَشْكَانَ مَا عَنَّيْتُمُ وَشَمِتُّمُ بِإِخْوَانِكُمْ وَالْعِزُّ لَمْ يَتَجَمَّعِ وَقَدْ أَوْشَكَ الْخُرُوجُ ، وَأَوْشَكَ فُلَانٌ خُرُوجًا . وَقَوْلُهُمْ : وَشُكَ ذَا خُرُوجًا - بِالضَّمّ

سَخِيمَتَهُ(المادة: سخيمته)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَخَمَ ) ( س ) فِيهِ اللَّهُمَّ ، اسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي السَّخِيمَةُ : الْحِقْدُ فِي النَّفْسِ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ اللَّهُمَّ ، إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنَ السَّخِيمَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَحْنَفِ تَهَادُوا تَذْهَبُ الْإِحَنُ وَالسَّخَائِمُ أَيِ الْحَقُودُ ، وَهِيَ جَمْعُ سَخِيمَةٍ . * وَفِيهِ مَنْ سَلَّ سَخِيمَتَهُ عَلَى طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمُسْلِمِينَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ يَعْنِي الْغَائِطَ وَالنَّجْوَ .

لسان العرب

[ سخم ] سخم : السُّخْمُ : مَصْدَرُ السَّخِيمَةِ ، وَالسَّخِيمَةُ الْحِقْدُ وَالضَّغِينَةُ وَالْمَوْجَدَةُ فِي النَّفْسِ ; وَفِي الْحَدِيثِ : اللَّهُمَّ اسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي ، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : نَعُوذُ بِكَ مِنَ السَّخِيمَةِ ; وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَحْنَفِ : تَهَادَوْا تَذْهَبِ الْإِحَنُ والسَّخَائِمُ أَيِ الْحُقُودُ وَهِيَ جَمْعُ سَخِيمَةٍ وَفِي حَدِيثِ مَنْ سَلَّ سَخِيمَتَهُ عَلَى طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمُسْلِمِينَ لَعَنَهُ اللَّهُ ، يَعْنِي الْغَائِطَ وَالنَّجْوَ . وَرَجُلٌ مُسَخَّمٌ : ذُو سَخِيمَةٍ ، وَقَدْ سَخَّمَ بِصَدْرِهِ . وَالسُّخْمَةُ : الْغَضَبُ وَقَدْ تَسَخَّمَ عَلَيْهِ . وَالسُّخَامُ مِنَ الشَّعَرِ وَالرِّيشِ وَالْقُطْنِ وَالْخَزِّ وَنَحْوِ ذَلِكَ : اللَّيِّنُ الْحَسَنُ ، قَالَ يَصِفُ الثَّلْجَ : كَأَنَّهُ ، بِالصَّحْصَحَانِ الْأَنْجَلِ قُطْنٌ سُخَامٌ بِأَيَادِي غُزَّلِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الرَّجَزُ لِجَنْدَلِ بْنِ الْمُثَنَّى الطُّهَوِيِّ ، وَصَوَابُهُ يَصِفُ سَرَابًا لِأَنَّ قَبْلَهُ : وَالْآلُ فِي كُلِّ مُرَادٍ هَوْجَلِ شَبَّهَ الْآلَ بِالْقُطْنِ لِبَيَاضِهِ ، وَالْأَنْجَلُ : الْوَاسِعُ ، وَيُقَالُ : هُوَ مِنَ السَّوَادِ ، وَقِيلَ : هُوَ مِنْ رِيشِ الطَّائِرِ مَا كَانَ لَيِّنًا تَحْتَ الرِّيشِ الْأَعْلَى ; وَاحِدَتُهُ سُخَامَةٌ ، بِالْهَاءِ . وَيُقَالُ : هَذَا ثَوْبٌ سُخَامُ الْمَسِّ إِذَا كَانَ لَيِّنَ الْمَسِّ مِثْلَ الْخَزِّ . وَرِيشٌ سُخَامٌ : أَيْ لَيِّنُ الْمَسِّ رَقِيقٌ ، وَقُطْنٌ سُخَامٌ ، وَلَيْسَ هُوَ مِنَ السَّوَادِ ; وَقَوْلُ بِشْرِ بْنِ أَبِي خَازِمٍ : رَأَى دُرَّةً بَيْضَاءَ يُحْفِلُ لَوْنُهَا سُخَامٌ ، كَغِرْبَانِ الْبَرِيرِ

يُجْمَعُ(المادة: يجمع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    670 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا [أَبُو] الْمُثَنَّى ، ثَنَا كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ لِأَبِي هُرَيْرَةَ : أَفْتَيْتَنَا فِي كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى يُوشِكَ أَنْ تُفْتِيَنَا فِي الْخِرَاءِ ، قَالَ : فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : كُلُّ شَيْءٍ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ سَلَّ سَخِيمَتَهُ عَلَى طَرِيقٍ عَامِرٍ مِنْ طُرُقِ الْمُسْلِمِينَ ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ . " وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيُّ مِمَّنْ يُجْمَعُ حَدِيثُهُ فِي الْبَصْرِيِّينَ ، وَهُوَ <مصطل

أحاديث مشابهة3 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث