يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِهِ بِقَدْرِ مَا أَصَابَ مِنْهَا
انتفاع المتصدق بما تصدق به
٢٧ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
عَنْ خَادِمٍ تَصَدَّقَ بِهَا عَلَى أُمِّهِ قَالَ : وَكَانَ قِيلَ لِي : لَا يَحِلُّ لَكَ أَنْ تَسْتَخْدِمَهَا
أَنَّ رَجُلًا تَصَدَّقَ عَلَى أُمِّهِ بِغُلَامٍ فَكَاتَبَتْهُ أُمُّهُ ، فَأَدَّى طَائِفَةً مِنْ كِتَابَتِهِ ثُمَّ مَاتَتْ
عَنْ رَجُلٍ تَصَدَّقَ عَلَى أُمِّهِ بِغُلَامٍ فَأَكَلَ مِنْ غَلَّتِهِ قَالَ : " لَيْسَ لَهُ أَجْرٌ مَا أَكَلَ مِنْهُ أَوْ شِبْهَ هَذَا
قَالَ لِي عَطَاءٌ " فِي الصَّدَقَةِ : أَكْرَهُ أَنْ تُوَرَّثَ إِلَّا أَنْ يَجْعَلَهَا الْوَارِثُ فِي تِلْكَ السَّبِيلِ
أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ لَا يَأْكُلَ الصَّدَقَةَ الَّتِي تَصَدَّقَ بِهَا وَيَأْخُذَ مِنَ الْمَالِ غَيْرَهَا
أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ تَصَدَّقَ بِحَائِطٍ لَهُ ، فَجَاءَ أَبُوهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ مِنْ حَاجَتِهِمْ لَهُ
فَرَدَّهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَبِيهِ ، ثُمَّ مَاتَ أَبُوهُ فَرَدَّهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا جَاءَكَ سَائِلٌ ، فَأَمَرْتَ لَهُ بِكِسْرَةٍ
يَا رَسُولَ اللهِ ، حَائِطِي هَذَا صَدَقَةٌ ، وَهُوَ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى قَدْ قَبِلَ مِنْكَ صَدَقَتَكَ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى قَدْ قَبِلَ مِنْكَ صَدَقَتَكَ
تَصَدَّقَ بِمَالِهِ ، فَأَتَى أَبَوَاهُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، كَانَ قِوَامَ عَيْشِنَا ، فَرَدَّهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَمْ يَكُنْ لَنَا عَيْشٌ إِلَّا هَذِهِ الْحَائِطَ ، فَرَدَّهُ عَلَى أَبَوَيْهِ ، ثُمَّ مَاتَا فَوَرِثَهُمَا
إِنِّي جَعَلْتُ حَائِطِي صَدَقَةً
أَنَّهُ تَصَدَّقَ عَلَى أَبَوَيْهِ ثُمَّ تُوُفِّيَا فَرَدَّهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِ مِيرَاثًا
يَا رَسُولَ اللهِ ، حَائِطِي هَذَا صَدَقَةٌ وَهُوَ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ
وَهُوَ الَّذِي أُرِيَ النِّدَاءَ أَنَّهُ " تَصَدَّقَ عَلَى أَبَوَيْهِ ثُمَّ تُوُفِّيَا
جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ حَائِطِي هَذَا صَدَقَةٌ