لَا تَبِيعُوا الْقَيْنَاتِ وَلَا تَشْتَرُوهُنَّ
كون المبيع منتفعا به
٣٨ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
لَا تَبِيعُوا الْقَيْنَاتِ وَلَا تَشْتَرُوهُنَّ وَلَا تُعَلِّمُوهُنَّ
كَانَ لِسَعْدٍ كُرُومٌ وَأَعْنَابٌ كَثِيرَةٌ ، وَكَانَ لَهُ فِيهَا أَمِينٌ ، فَحَمَلَتْ عِنَبًا كَثِيرًا
كَانَ لِسَعْدٍ كُرُومٌ وَأَعْنَابٌ كَثِيرَةٌ ، وَكَانَ لَهُ فِيهَا أَمِينٌ ، فَحَمَلَتْ عِنَبًا كَثِيرًا
لَا يَحِلُّ بَيْعُ الْمُغَنِّيَاتِ
لَا يَشْرَبُ عَبْدٌ مِنْ عَبِيدِي جَرْعَةً مِنْ خَمْرٍ إِلَّا سَقَيْتُهُ مَكَانَهَا مِنْ حَمِيمِ جَهَنَّمَ مُعَذَّبًا
لَا تَبِيعُوا الْمُغَنِّيَاتِ ، وَلَا تَشْتَرُوهُنَّ
وَأَمَرَنِي رَبِّي [عَزَّ وَجَلَّ] بِمَحْقِ الْمَعَازِفِ ، وَالْمَزَامِيرِ ، وَالْأَوْثَانِ ، وَالصُّلُبِ ، وَأَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ
ثَمَنُ الْقَيْنَةِ سُحْتٌ ، وَغِنَاؤُهَا حَرَامٌ
لَا يَحِلُّ بَيْعُ الْمُغَنِّيَاتِ وَلَا شِرَاؤُهُنَّ ، وَلَا تِجَارَةٌ فِيهِنَّ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعَثَنِي رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ، وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ
لَا يَحِلُّ بَيْعُ الْمُغَنِّيَاتِ ، وَلَا شِرَاؤُهُنَّ
لَا يَحِلُّ شَرْيُ الْمُغَنِّيَاتِ ، وَلَا بَيْعُهُنَّ
لَا يَحِلُّ بَيْعُ الْمُغَنِّيَاتِ وَلَا شِرَاؤُهُنَّ
ثَمَنُ الْخَمْرِ حَرَامٌ
سَأَلْتُ الْحَسَنَ عَنِ الرَّجُلِ تَكُونُ لَهُ الْأَرْضُ وَلَا يَكُونُ لَهُ مَاءٌ
كَانَ مَسْرُوقٌ يُعْجِبُهُ ثَمَنُ الْمَاءِ
لَعَنَ اللهُ فُلَانًا ، فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ أَذِنَ فِي بَيْعِ الْخَمْرِ
لَا يَصْلُحُ بَيْعُ الْخَمْرِ وَلَا شُرْبُهَا
أَنَّهُ كَرِهَ لُبْسَ الْحَرِيرِ وَالسَّابِرِيِّ الرَّقِيقِ وَالتِّجَارَةَ فِيهِمَا