حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

مناسبة ما جاء من أسباب النزول في سورة الأنفال

١٠٢ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: سُورَةُ الْأَنْفَالِ ، قَالَ: نَزَلَتْ فِي بَدْرٍ

صحيح البخاريصحيح

وَأُرَى الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ مِثْلَ هَذَا

صحيح البخاريصحيح

لَمَّا نَزَلَتْ: إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ شَقَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ

صحيح البخاريصحيح

قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : سُورَةُ التَّوْبَةِ ، قَالَ : التَّوْبَةُ هِيَ الْفَاضِحَةُ

صحيح البخاريصحيح

ضَعْهُ . ثُمَّ قَامَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ضَعْهُ مِنْ حَيْثُ أَخَذْتَهُ

صحيح مسلمصحيح

اللَّهُمَّ أَنْجِزْ لِي مَا وَعَدْتَنِي

صحيح مسلمصحيح

رُدَّهُ مِنْ حَيْثُ أَخَذْتَهُ

صحيح مسلمصحيح

سُورَةُ التَّوْبَةِ؟ قَالَ : آلتَّوْبَةُ؟ قَالَ : بَلْ هِيَ الْفَاضِحَةُ

صحيح مسلمصحيح

نَزَلَتْ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ حِينَ فَرَضَ اللهُ عَلَيْهِمْ أَنْ لَا يَفِرَّ وَاحِدٌ مِنْ عَشَرَةٍ

سنن أبي داودصحيح

لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ فَأَخَذَ - يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْفِدَاءَ

سنن أبي داودصحيح

مَنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا فَلَهُ مِنَ النَّفَلِ كَذَا وَكَذَا

سنن أبي داودصحيح

إِنَّ هَذَا السَّيْفَ لَيْسَ لِي وَلَا لَكَ

سنن أبي داودصحيح

هَذَا لَيْسَ لِي وَلَا لَكَ " . فَقُلْتُ : عَسَى أَنْ يُعْطَى هَذَا مَنْ لَا يُبْلِي بَلَائِي

جامع الترمذيصحيح

اللَّهُمَّ أَنْجِزْ لِي مَا وَعَدْتَنِي ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ إِنْ تُهْلِكْ هَذِهِ الْعِصَابَةَ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ لَا تُعْبَدُ فِي الْأَرْضِ

جامع الترمذيصحيح

اللَّهُمَّ أَيْنَ مَا وَعَدْتَنِي ؟ اللَّهُمَّ أَنْجِزْ مَا وَعَدْتَنِي

مسند أحمدصحيح

اللَّهُمَّ أَيْنَ مَا وَعَدْتَنِي ؟ اللَّهُمَّ أَنْجِزْ مَا وَعَدْتَنِي

مسند أحمدصحيح

إِنَّ هَذَا السَّيْفَ لَيْسَ لَكَ وَلَا لِي

مسند أحمدصحيح

اذْهَبْ ، فَاطْرَحْهُ فِي الْقَبَضِ

مسند أحمدصحيح

اذْهَبْ ، فَاطْرَحْهُ فِي الْقَبَضِ

مسند أحمدصحيح

ضَعْهُ مِنْ حَيْثُ أَخَذْتَهُ

مسند أحمدصحيح