وَأَنَّ عُمَرَ حَمَى السَّرَفَ وَالرَّبَذَةَ
مشروعية الحمى
٩٩ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
وَأَنَّ عُمَرَ حَمَى السَّرَفَ وَالرَّبَذَةَ
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَلِرَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
جَاءَ هِلَالٌ أَحَدُ بَنِي مُتْعَانَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعُشُورِ نَحْلٍ لَهُ
مَا لَمْ تَنَلْهُ أَخْفَافُ الْإِبِلِ يَعْنِي : أَنَّ الْإِبِلَ تَأْكُلُ مُنْتَهَى رُءُوسِهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَمَى النَّقِيعَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَمَى النَّقِيعَ
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ
وَفَدَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَقْطَعَهُ الْمِلْحَ
أَدِّ الْعُشْرَ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ! احْمِهَا لِي. فَحَمَاهَا لِي
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَمَى النَّقِيعَ لِخَيْلِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَمَى النَّقِيعَ لِلْخَيْلِ
حَمَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّقِيعَ لِلْخَيْلِ
إِنَّهُ لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ وَلَكِنَّا حُرُمٌ
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَلِرَسُولِهِ
إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنَا أَنْ نَقْبَلَ مِنْكَ إِلَّا أَنَّا كُنَّا حُرُمٌ
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَلِرَسُولِهِ
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَرَسُولِهِ
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَلِرَسُولِهِ
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَلِرَسُولِهِ