هَذِهِ نَعَمٌ لَنَا تَخْرُجُ ، فَاخْرُجُوا فِيهَا ، فَاشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا
إقامة السياسات لدفع العتاة والمفسدين من واجبات الإمام
٢٤ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
عَمَدْتَ إِلَى أَهْلِ بَيْتٍ ذُكِرَ مِنْهُمْ إِسْلَامٌ وَصَلَاحٌ ، تَرْمِيهِمْ بِالسَّرِقَةِ عَلَى غَيْرِ ثَبْتٍ وَلَا بَيِّنَةٍ
أَعَمَدْتُمْ إِلَى قَوْمٍ ذُكِرَ مِنْهُمْ إِسْلَامٌ وَصَلَاحٌ تَرْمُونَهُمْ بِالسَّرِقَةِ
السُّلْطَانُ وَلِيُّ مَنْ حَارَبَ الدِّينَ
أَنَّهُمْ قَالُوا فِي الْمُحَارِبِ : الْإِمَامُ فِيهِ مُخَيَّرٌ
السُّلْطَانُ وَلِيُّ قَتْلِ مَنْ حَارَبَ الدِّينَ
الْإِمَامُ مُخَيَّرٌ فِي الْمُحَارِبِ
الْإِمَامُ مُخَيَّرٌ فِي الْمُحَارِبِ
ذَلِكَ إِلَى الْإِمَامِ
إِذَا رُفِعَ إِلَى الْإِمَامِ يَصْنَعُ بِهِ مَا شَاءَ
أَيُّ ذَلِكَ شَاءَ الْإِمَامُ حَكَمَ فِيهِمْ ؛ إِنْ شَاءَ قَتَلَهُمْ ، أَوْ صَلَبَهُمْ ، أَوْ قَطَعَ أَيْدِيَهُمْ
عُقُوبَةُ الْمُحَارِبِ إِلَى السُّلْطَانِ ، لَا يَجُوزُ عَفْوُ وَلِيِّ الدَّمِ
وَالسُّلْطَانُ وَلِيُّ مَنْ حَارَبَ الدِّينَ
إِنَّا نَجِدُ فِي كِتَابِ اللهِ فِي التَّوْرَاةِ : أَنَّ الْإِمَامَ لَا يَشْرَكُ فِي ظُلْمٍ وَلَا جَوْرٍ حَتَّى يُرْفَعَ إِلَيْهِ
أَلَا تَخْرُجُونَ مَعَ رَاعِينَا فِي إِبِلِهِ ؛ فَتُصِيبُونَ مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا
إِنَّهُ لَيْسَ عَلَى الْإِمَامِ مِنْ جَوْرِ الْعَامِلِ وَظُلْمِهِ شَيْءٌ ، مَا لَمْ يَبْلُغْهُ ذَلِكَ مِنْ ظُلْمِهِ وَجَوْرِهِ
إِنَّمَا سَمَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَعْيُنَهُمْ ؛ لِأَنَّهُمْ سَمَلُوا أَعْيُنَ الرُّعَاةِ
سَأَنْظُرُ فِي ذَلِكَ
وَحَجَّاجُ بنُ أَرطَأَةَ عَن عَطَاءٍ وَمُجَاهِدٍ قَالُوا الإِمَامُ مُخَيَّرٌ فِي المُحَارِبِ أَيُّ ذَلِكَ شَاءَ فَعَلَ
الْإِمَامُ مُخَيَّرٌ إِنْ شَاءَ قَتَلَ ، وَإِنْ شَاءَ صَلَبَ