ذَهَبَتْ فَرَسٌ لَهُ فَأَخَذَهَا الْعَدُوُّ ، فَظَهَرَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ فَرُدَّ عَلَيْهِ فِي زَمَنِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
من أثر عقد الذمة استنقاذ من أسر منهم
٢٠ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
فِي أَهْلِ الْعَهْدِ إِذَا سَبَاهُمُ الْمُشْرِكُونَ ثُمَّ ظَهَرَ عَلَيْهِمُ الْمُسْلِمُونَ
إِنْ كَانَتِ الْأَمَةُ لَمْ تُخَمَّسْ وَلَمْ تُقْسَمْ فَهِيَ رَدٌّ عَلَى أَهْلِهَا
حَسَرَ لِي فَرَسٌ فَأَخَذَهُ الْعَدُوُّ
سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ عَنِ امْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ سَبَاهَا الْعَدُوُّ ثُمَّ ظَهَرَ عَلَيْهَا الْمُسْلِمُونَ
فِي أَهْلِ الذِّمَّةِ يَسْبِيهِمُ الْعَدُوُّ
أَهْلُ الذِّمَّةِ لَا يُبَاعُونَ
أَتَيْنَا عُمَرَ - وَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ : إِمَّا قَالَ : فِي نِسَاءٍ ، وَإِمَّا قَالَ : فِي إِمَاءٍ كُنَّ يُسَاعِينَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
خُذُوا أَوْلَادَكُمْ وَرُدُّوا إِلَيْهِمْ نِسَاءَهُمْ ، وَقَدْ كَانَ صَالَحَ بَعْضَهُمْ
رُدُّوا مَا فِي أَيْدِيكُمْ مِنْ سَبْيِ مَيْسَانَ ، فَرَدَدْتُ ، فَلَا أَدْرِي عَلَى أَيِّ حَالٍ رُدَّتْ ؟ حَامِلٍ أَوْ غَيْرِ حَامِلٍ
أَنَّ رَجُلَيْنِ احْتَكَمَا إِلَى شُرَيْحٍ فِي أَمَةٍ سُبِيَتْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
عَنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ يَسْبِيهِمُ الْعَدُوُّ ، ثُمَّ يُصِيبُهُمُ الْمُسْلِمُونَ قَالَ : " لَا يُسْتَرَقُّوا
إِذَا كَانُوا كِبَارًا عُرِضَ عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامُ ، فَإِنْ أَسْلَمُوا وَإِلَّا بِيعُوا
فِي نِسَاءٍ تَبَايَعْنَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
أَتَيْنَا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فِي نِسَاءٍ تَبَايَعْنَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ " فَأَمَرَ أَنْ يُقَامَ أَوْلَادُهُنَّ عَلَى آبَائِهِنَّ
إِذَا مُلِكَ الصَّغِيرُ فَهُوَ مُسْلِمٌ
ذَهَبَتْ لَهُ فَرَسٌ ، فَأَخَذَهَا الْعَدُوُّ ، فَظَهَرَ عَلَيْهِمُ الْمُسْلِمُونَ ، فَرُدَّتْ عَلَيْهِ فِي زَمَنِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنْ خُمِّسَتْ وَقُسِمَتْ فَسَبِيلُ ذَلِكَ ، وَإِلَّا فَارْدُدْهَا عَلَى أَهْلِهَا
يُغِيرُ الْعَدُوُّ فَيَسْبِي أَهْلَ الذِّمَّةِ وَيَسُوقُ الْبَقَرَ وَالْغَنَمَ ، فَتَطْلُبُهُمُ الْخَيْلُ
أَتَيْنَا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي نِسْوَةٍ أَوْ إِمَاءٍ سَاعَيْنَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ