بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْسِمُ قَسْمًا
ما جاء في القصاص من ذي السلطان في اللطمة والضربة ونحوها
١٨ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
بَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْسِمُ شَيْئًا أَقْبَلَ رَجُلٌ فَأَكَبَّ عَلَيْهِ فَطَعَنَهُ
بَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْسِمُ شَيْئًا إِذْ أَكَبَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ
تَعَالَ فَاسْتَقِدْ ، قَالَ : قَدْ عَفَوْتُ يَا رَسُولَ اللهِ
تَعَالَ فَاسْتَقِدْ ، فَقَالَ : قَدْ عَفَوْتُ يَا رَسُولَ اللهِ
لَطَمَ أَبُو بَكْرٍ يَوْمًا رَجُلًا لَطْمَةً ، فَقِيلَ : مَا رَأَيْنَا كَالْيَوْمِ قَطُّ
حُطَّ وَرْسٌ " قَالَ : فَطَعَنَ بِالْجَرِيدَةِ فِي بَطْنِ الرَّجُلِ ، وَقَالَ : " أَلَمْ أَنْهَكَ عَنْ هَذَا
كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ : سَوَادَةُ بْنُ عَمْرٍو يَتَخَلَّقُ كَأَنَّهُ عُرْجُونٌ ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَآهُ يَعَضُّ لَهُ
تَعَالَ فَاسْتَقِدْ
بَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْسِمُ شَيْئًا أَقْبَلَ رَجُلٌ فَأَكَبَّ عَلَيْهِ فَطَعَنَهُ رَسُولُ اللهِ
رَأَى رَجُلًا مُتَخَلِّقًا فَطَعَنَهُ بِقِدْحٍ كَانَ فِي يَدِهِ
يَا سَوَادُ بْنَ عَمْرٍو ، خَلُوقُ وَرْسٍ أَوَلَمْ أَنْهَ عَنِ الْخَلُوقِ
تَعَالَ فَاسْتَقِدْ ، فَقَالَ : بَلْ عَفَوْتُ
تَعَالَ فَاسْتَقِدْ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : بَلْ عَفَوْتُ يَا رَسُولَ اللهِ
يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّ اللهَ لَمْ يَبْعَثْكَ جَبَّارًا وَلَا مُتَكَبِّرًا
طَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا فِي بَطْنِهِ
لَطَمَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ رَجُلًا
لَطَمَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَجُلًا ، فَقَالُوا : مَا رَضِيَ أَنْ يَمْنَعَهُ حَتَّى لَطَمَهُ