لَا أَجْلِسُ حَتَّى أَقْتُلَهُ ، قَضَاءُ اللهِ وَرَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
استتابة المرتد
١٥٧ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى ابْنِ النَّوَّاحَةِ قَتِيلًا بِالسُّوقِ
لَا أَنْزِلُ عَنْ دَابَّتِي حَتَّى يُقْتَلَ ، فَقُتِلَ
فَأُتِيَ أَبُو مُوسَى بِرَجُلٍ قَدِ ارْتَدَّ عَنِ الْإِسْلَامِ ، فَدَعَاهُ عِشْرِينَ لَيْلَةً أَوْ قَرِيبًا مِنْهَا
فَلَمْ يَنْزِلْ حَتَّى ضُرِبَ عُنُقُهُ ، وَمَا اسْتَتَابَهُ
لَا أَجْلِسُ حَتَّى يُقْتَلَ ، قَضَاءُ اللهِ وَرَسُولِهِ. ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَلَمَّا قُتِلَ قَعَدَ
قَدِمَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، رَجُلٌ مِنْ قِبَلِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ، فَسَأَلَهُ عَنِ النَّاسِ فَأَخْبَرَهُ
أَتَشْهَدَانِ أَنِّي رَسُولُ اللهِ
قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَنَّ مَنْ رَجَعَ عَنْ دِينِهِ فَاقْتُلُوهُ أَوْ قَالَ : مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ
آمَنْتُ بِاللهِ وَرُسُلِهِ لَوْ كُنْتُ قَاتِلًا وَفْدًا لَقَتَلْتُكُمَا . فَلِذَلِكَ قَتَلْتُهُ ، وَأَمَرَ بِمَسْجِدِهِمْ فَهُدِمَ
لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَضَرَبْتُ عُنُقَكَ
وَأَتَانِي مُعَاذٌ يَوْمًا وَعِنْدِي رَجُلٌ كَانَ يَهُودِيًّا فَأَسْلَمَ ثُمَّ تَهَوَّدَ
وَأَتَانِي مُعَاذٌ يَوْمًا وَعِنْدِي رَجُلٌ كَانَ يَهُودِيًّا فَأَسْلَمَ ثُمَّ تَهَوَّدَ
لَوْ كُنْتُ قَاتِلًا رَسُولًا لَقَتَلْتُهُ
لَوْ كُنْتُ قَاتِلًا رَسُولًا لَقَتَلْتُهُ
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى ابْنِ النَّوَّاحَةِ قَتِيلًا بِالسُّوقِ
رَحِمَ اللهُ أَبَاكَ ، وَاللهِ لَوْ قَتَلَنَا يَوْمَئِذٍ لَدَخَلْنَا النَّارَ كُلُّنَا
يَا أَخِي أَبُعِثْنَا نُعَذِّبُ النَّاسَ أَمْ بُعِثْنَا نُعَلِّمُهُمْ وَنَأْمُرُهُمْ بِمَا يَنْفَعُهُمْ
لَا أَجْلِسُ حَتَّى تَقْتُلَهُ ، قَضَاءُ اللهِ وَرَسُولِهِ
أَيُّمَا رَجُلٍ ارْتَدَّ عَنِ الْإِسْلَامِ فَادْعُهُ ، فَإِنْ تَابَ فَاقْبَلْ مِنْهُ