أَنَّهُ كَانَ يُحَلِّلُ يَمِينَهُ بِضَرْبٍ دُونَ ضَرْبٍ ، أَوْ ضَرْبٍ أَدْنَى مِنْ ضَرْبٍ
مدلول لفظ الحالف باعتبار المعنى اللغوي
١٣ حديثًا إجمالاً· ١٢ مباشرةًأحاديثُ تحت هذا الموضوع
يَجْمَعُهَا فَيَضْرِبُهَا ضَرْبَةً وَاحِدَةً
الْحِينُ : قَدْ يَكُونُ غُدْوَةً وَعَشِيَّةً
فَقَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ : تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا قَالَ : الْحِينُ : سَنَةٌ
الْحِينُ مَا بَيْنَ أَنْ تُطْلِعَ النَّخْلُ إِلَى أَنْ تُتْمِرَ ، وَمَا بَيْنَ أَنْ تُتْمِرَ إِلَى أَنْ تُطْلِعَ
الْحِينُ شَهْرَانِ
إِذَا حَلَفَ عَلَى اللَّبَنِ فَلَا يَأْكُلِ الزُّبْدَ ؛ فَإِنَّهُ مِنَ اللَّبَنِ
إِذَا حَلَفَ عَلَى اللَّبَنِ فَلَا يَأْكُلْ مِنَ السَّمْنِ وَلَا مِنَ الْجُبْنِ
هِيَ طَالِقٌ ، قَالَ اللهُ تَعَالَى : تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا
يَحْنَثُ ، قَالَ اللهُ تَعَالَى : تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا
الْحِينُ قَدْ يَكُونُ غُدْوَةً وَعَشِيَّةً
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ ابْنَ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ : إِنِّي حَلَفْتُ أَنْ لَا أُكَلِّمَ رَجُلًا حِينًا . قَالَ : تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا