أَنَّهُ كَانَ يُكَفِّرُ عَنْ يَمِينِهِ بِإِطْعَامِ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ
إذا نوى بما زاد على اليمين الأول التأكيد
١٠ أحاديث تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
مَا التَّوْكِيدُ ؟ قَالَ : تَرْدَادُ الْيَمِينِ فِي الشَّيْءِ الْوَاحِدِ
إِذَا أَرَادَ الْأَوَّلَ فَكَفَّارَةٌ وَاحِدَةٌ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا وَكَّدَ الْأَيْمَانَ ، وَتَابَعَ بَيْنَهَا فِي مَجْلِسٍ أَعْتَقَ رَقَبَةً
إِنَّكَ تُزْمِنُ عِنْدَ امْرَأَتِكَ - لِجَارِيَةٍ لِعَبْدِ اللهِ - فَطَلِّقْهَا " فَقَالَ الْغُلَامُ : لَا ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : " وَاللهِ لَتُطَلِّقَنَّهَا
إِذَا كَانَ يُرَدِّدُ الْأَيْمَانَ يَنْوِي يَمِينًا وَاحِدَةً ، فَهِيَ يَمِينٌ وَاحِدَةٌ
إِذَا كَانَ يُرَدِّدُ الْأَيْمَانَ يَنْوِي يَمِينًا وَاحِدَةً ، فَهِيَ يَمِينٌ وَاحِدَةٌ
يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ، إِنَّ جَارِيَةً لِي قَدْ تَعَرَّضَتْ لِي
أَنَّهُ كَانَ يُكَفِّرُ عَنْ يَمِينِهِ بِإِطْعَامِ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - كَانَ يُكَفِّرُ عَنْ يَمِينِهِ بِإِطْعَامِ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ ، لِكُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ مُدٌّ مِنْ حِنْطَةٍ