حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

ذم التقعر والتكلف في الكلام

٥٧ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

هَلَكَ الْمُتَنَطِّعُونَ

صحيح مسلمصحيح

أَلَا هَلَكَ الْمُتَنَطِّعُونَ

سنن أبي داودصحيح

إِنَّ اللهَ يُبْغِضُ الْبَلِيغَ مِنَ الرِّجَالِ الَّذِي يَتَخَلَّلُ بِلِسَانِهِ تَخَلُّلَ الْبَاقِرَةِ بِلِسَانِهَا

سنن أبي داودصحيح

إِنَّ مِنْ أَحَبِّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَاسِنَكُمْ أَخْلَاقًا

جامع الترمذيصحيح

إِنَّ اللهَ يُبْغِضُ الْبَلِيغَ مِنَ الرِّجَالِ الَّذِي يَتَخَلَّلُ بِلِسَانِهِ

جامع الترمذيصحيح

أَلَا هَلَكَ الْمُتَنَطِّعُونَ

مسند أحمدصحيح

إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا

مسند أحمدصحيح

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُبْغِضُ الْبَلِيغَ مِنَ الرِّجَالِ

مسند أحمدصحيح

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُبْغِضُ الْبَلِيغَ مِنَ الرِّجَالِ

مسند أحمدصحيح

أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِشِرَارِكُمْ

مسند أحمدصحيح

لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِينَ يُشَقِّقُونَ الْكَلَامَ تَشْقِيقَ الشِّعْرِ

مسند أحمدصحيح

إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبَكُمْ مِنِّي فِي الْآخِرَةِ مَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا

مسند أحمدصحيح

إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبَكُمْ مِنِّي ، مَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا

مسند أحمدصحيح

مَنْ عَلِمَ عِلْمًا فَلْيُعَلِّمْهُ النَّاسَ

مسند الدارميصحيح

إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَى اللهِ وَأَقْرَبَكُمْ مِنِّي أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا

صحيح ابن حبانصحيح

إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبَكُمْ مِنِّي فِي الْآخِرَةِ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا

صحيح ابن حبانصحيح

أَيُّهَا النَّاسُ ، قُولُوا بِقَوْلِكُمْ ، فَإِنَّمَا تَشْقِيقُ الْكَلَامِ مِنَ الشَّيْطَانِ

صحيح ابن حبانصحيح

سَيَكُونُ رِجَالٌ مِنْ أُمَّتِي يَأْكُلُونَ أَلْوَانَ الطَّعَامِ

المعجم الكبيرصحيح

سَيَكُونُ رِجَالٌ مِنْ أُمَّتِي يَأْكُلُونَ أَلْوَانَ الطَّعَامِ

المعجم الكبيرصحيح

سَيَكُونُ رِجَالٌ مِنْ أُمَّتِي يَأْكُلُونَ أَلْوَانَ الطَّعَامِ

المعجم الكبيرصحيح