حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 482
484
ذكر البيان بأن من أحب العباد إلى الله وأقربهم من النبي صلى الله عليه وسلم في القيامة من كان أحسن خلقا

أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى قَالَ : حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ، ج٢ / ص٢٣٢قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ :

إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَى اللهِ وَأَقْرَبَكُمْ مِنِّي أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا ، وَإِنَّ أَبْغَضَكُمْ إِلَى اللهِ وَأَبْعَدَكُمْ مِنِّي الثَّرْثَارُونَ الْمُتَفَيْهِقُونَ الْمُتَشَدِّقُونَ
معلقمرفوع· رواه أبو ثعلبة الخشنيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن حبان
    صححه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو ثعلبة الخشني«أبو ثعلبة»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالإرسالالتدليس
    الوفاة75هـ
  2. 02
    مكحول بن أبي مسلم
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة112هـ
  3. 03
    داود بن أبي هند
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة139هـ
  4. 04
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  5. 05
    هدبة بن خالد
    تقييم الراوي:ثقة· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  6. 06
    عمران بن موسى الجرجاني
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة305هـ
  7. 07
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (2 / 231) برقم: (484) ، (12 / 368) برقم: (5562) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 193) برقم: (20856) وأحمد في "مسنده" (7 / 3979) برقم: (17942) ، (7 / 3983) برقم: (17953) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 31) برقم: (25828) والطبراني في "الكبير" (22 / 221) برقم: (20081)

الشواهد29 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢٢/٢٢١) برقم ٢٠٠٨١

إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبَكُمُ مِنِّي فِي الْآخِرَةِ [وفي رواية : يَوْمَ الْقِيَامَةِ(١)] مَجَالِسَ أَحَاسِنُكُمْ [وفي رواية : مَحَاسِنُكُمْ(٢)] أَخْلَاقًا ، وَإِنَّ أَبْغَضَكُمْ إِلَيَّ [وفي رواية : إِلَى اللَّهِ(٣)] وَأَبْعَدَكُمْ مِنِّي [وفي رواية : وَإِنَّ أَبْعَدَكُمْ مِنِّي وَأَبْغَضَكُمْ إِلَيَّ(٤)] فِي الْآخِرَةِ مَسَاوِئُكُمْ [وفي رواية : أَسْوَؤُكُمْ(٥)] [وفي رواية : مَسَاوِيكُمْ(٦)] أَخْلَاقًا ، الثَّرْثَارُونَ الْمُتَشَدِّقُونَ الْمُتَفَيْقِهُونَ [وفي رواية : الْمُتَفَيْهِقُونَ(٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف ابن أبي شيبة٢٥٨٢٨·
  2. (٢)مسند أحمد١٧٩٤٢١٧٩٥٣·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٤٨٤·
  4. (٤)مصنف ابن أبي شيبة٢٥٨٢٨·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٥٥٦٢·
  6. (٦)مسند أحمد١٧٩٥٣·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٥٦·
  7. (٧)مسند أحمد١٧٩٤٢١٧٩٥٣·صحيح ابن حبان٤٨٤٥٥٦٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٨٢٨·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٥٦·
مقارنة المتون22 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة482
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
خُلُقًا(المادة: خلقا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً . وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وُجُودُهَا ، وَبِاعْتِبَارِ الْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ خَالِقٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ الْخَلْقُ : النَّاسُ . وَالْخَلِيقَةُ : الْبَهَائِمُ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيُرِيدُ بِهِمَا جَمِيعَ الْخَلَائِقِ . * وَفِيهِ لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ الْخُلُقُ بِضَمِّ اللَّامِ وَسُكُونِهَا : الدِّينُ وَالطَّبْعُ وَالسَّجِيَّةُ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ لِصُورَةِ الْإِنْسَانِ الْبَاطِنَةِ وَهِيَ نَفْسُهُ وَأَوْصَافُهَا وَمَعَانِيهَا الْمُخْتَصَّةُ بِهَا بِمَنْزِلَةِ الْخَلْقِ لِصُورَتِهِ الظَّاهِرَةِ وَأَوْصَافِهَا وَمَعَانِيهَا ، وَلَهُمَا أَوْصَافٌ حَسَنَةٌ وَقَبِيحَةٌ ، وَالثَّوَابُ وَالْعِقَابُ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الْبَاطِنَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ ، وَلِهَذَا تَكَرَّرَتِ الْأَحَادِيثُ فِي مَدْحِ حُسْنِ الْخُلُقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) كَقَوْلِهِ : أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ . ( س ) وَقَوْلِهِ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . ( س ) وَقَوْلِهِ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ . * وَقَوْلِهِ : <متن

لسان العرب

[ خلق ] خلق : اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ؛ وَفِيهِ : بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ؛ وَإِنَّمَا قُدِّمَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِأَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَزَّ . الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَلَا تَجُوزُ هَذِهِ الصِّفَةُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ لِغَيْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً ، وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وَجُودُهَا وَبِالِاعْتِبَارِ لِلْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ - خَالِقٌ . وَالْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : ابْتِدَاعُ الشَّيْءِ عَلَى مِثَالٍ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مُبْتَدِئُهُ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سُبِقَ إِلَيْهِ : أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ أحسن الخالقين . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْإِنْشَاءُ عَلَى مِثَالٍ أَبْدَعَهُ ، وَالْآخَرُ التَّقْدِيرُ ؛ وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، مَعْنَاهُ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرِينَ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ؛ أَيْ تُقَدِّرُونَ كَذِبًا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <قرآ

هُدْبَةُ(المادة: هدبة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَدَبَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَانَ أَهْدَبَ الْأَشْفَارِ " وَفِي رِوَايَةٍ " هَدِبَ الْأَشْفَارِ " ، أَيْ طَوِيلَ شَعْرِ الْأَجْفَانِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ زِيَادٍ " طَوِيلُ الْعُنُقِ أَهْدَبُ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ وَفْدِ مَذْحِجٍ " إِنَّ لَنَا هُدَّابَهَا " الْهُدَّابُ : وَرَقُ الْأَرْطَى . وَكُلُّ مَا لَمْ يَنْبَسِطْ وَرَقُهُ ، كَالطَّرْفَاءِ وَالسَّرْوِ ، وَاحِدَتُهَا : هُدَّابَةٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى هُدَّابِهَا " هُدْبُ الثَّوْبِ ، وَهُدْبَتُهُ ، وَهُدَّابُهُ : طَرَفُ الثَّوْبِ مِمَّا يَلِي طُرَّتَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ امْرَأَةِ رِفَاعَةَ " إِنَّ مَا مَعَهُ مَثَلُ هُدْبَةِ الثَّوْبِ " أَرَادَتْ مَتَاعَهُ ، وَأَنَّهُ رِخْوٌ مِثْلُ طَرَفِ الثَّوْبِ ، لَا يُغْنِي عَنْهَا شَيْئًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ " لَهُ أُذُنٌ هَدْبَاءُ " أَيْ مُتَدَلِّيَةٌ مُسْتَرْخِيَةٌ . * وَفِيهِ " مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَمْرَضُ إِلَّا حَطَّ اللَّهُ هُدْبَةً مِنْ خَطَايَاهُ " ، أَيْ قِطْعَةً مِنْهَا وَطَائِفَةً . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " هِيَ مِثْلُ الْهِدْفَةِ ، وَهِيَ الْقِطْعَةُ ، وَهَدَبَ الشَّيْءَ ، إِذَا قَطَعَهُ ، وَهَدَبَ الثَّمَرَةَ ، إِذَا اجْتَنَاهَا " يَهْدِبُهَا هَدْبًا . <الصفحات جزء="5" صف

لسان العرب

[ هدب ] هدب : الْهُدْبَةُ وَالْهُدُبَةُ : الشَّعَرَةُ النَّابِتَةُ عَلَى شُفْرِ الْعَيْنِ ، وَالْجَمْعُ هُدْبٌ وَهُدُبٌ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَلَا يُكَسَّرُ لِقِلَّةِ فُعُلَةٍ فِي كَلَامِهِمْ ، وَجَمْعُ الْهُدْبِ وَالْهُدُبِ : أَهْدَابٌ . وَالْهَدَبُ : كَالْهُدْبِ ، وَاحِدَتُهُ هَدَبَةٌ . اللِّيْثُ : وَرَجُلٌ أَهْدَبُ طَوِيلُ أَشْفَارِ الْعَيْنِ ، النَّابِتُ كَثِيرُهَا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : كَأَنَّهُ أَرَادَ بِأَشْفَارِ الْعَيْنِ الشَّعَرَ النَّابِتَ عَلَى حُرُوفِ الْأَجْفَانِ ، وَهُوَ غَلَطٌ ; إِنَّمَا شُفْرُ الْعَيْنِ مَنْبِتُ الْهُدْبِ مِنْ حَرْفَيِ الْجَفْنِ ، وَجَمْعُهُ أَشْفَارٌ . الصِّحَاحُ : الْأَهْدَبُ الْكَثِيرُ أَشْفَارِ الْعَيْنِ . وَفِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَانَ أَهْدَبَ الْأَشْفَارِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : هَدِبَ الْأَشْفَارِ ؛ أَيْ طَوِيلَ شَعَرَ الْأَجْفَانِ . وَفِي حَدِيثِ زِيَادٍ : طَوِيلُ الْعُنُقِ أَهْدَبُ . وَهَدِبَتِ الْعَيْنُ هَدَبًا ، وَهِيَ هَدْبَاءُ : طَالَ هَدْبُهَا ، وَكَذَلِكَ أُذُنٌ هَدْبَاءُ وَلِحْيَةٌ هَدْبَاءُ . وَنَسْرٌ أَهْدَبُ : سَابِغُ الرِّيشِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَمْرَضُ إِلَّا حَطَّ اللَّهِ هُدْبَةً مِنْ خَطَايَاهُ ؛ أَيْ قِطْعَةً وَطَائِفَةً ، وَمِنْهُ هُدْبَةُ الثَّوْبِ . وَهُدْبُ الثَّوْبِ : خَمْلُهُ ، وَالْوَاحِدُ كَالْوَاحِدِ فِي اللُّغَتَيْنِ . وَهَيْدَبُهُ كَذَلِكَ ، وَاحِدَتُهُ هَيْدَبَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى هُدَّابِهَا ; هُدْبُ الثَّوْبِ وَهُدْبَتُهُ وَهُدَّابُهُ : طَرَفُ الثَّوْبِ ، مِمَّا يَلِي طُرَّتَهُ . وَفِي حَدِيثِ امْرَأَةِ رِفَاعَةَ أَنَّ مَا مَعَهُ مِثْلُ هُدْبَةِ الثَّوْبِ ; أَرَادَتْ مَتَاعَهُ ،

الثَّرْثَارُونَ(المادة: الثرثارون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَرْثَرَ ) * فِيهِ : أَبْغَضُكُمْ إِلَيَّ الثَّرْثَارُونَ الْمُتَفَيْهِقُونَ هُمُ الَّذِينَ يُكْثِرُونَ الْكَلَامَ تَكَلُّفًا وَخُرُوجًا عَنِ الْحَقِّ . وَالثَّرْثَرَةُ : كَثْرَةُ الْكَلَامِ وَتَرْدِيدُهُ .

الْمُتَفَيْهِقُونَ(المادة: المتفيهقون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَهَقَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنَّ أَبْغَضَكُمْ إِلَيَّ الثَّرْثَارُونَ الْمُتَفَيْهِقُونَ ، هُمُ الَّذِينَ يَتَوَسَّعُونَ فِي الْكَلَامِ وَيَفْتَحُونَ بِهِ أَفْوَاهَهُمْ ، مَأْخُوذٌ مِنَ الْفَهْقِ ، وَهُوَ الِامْتِلَاءُ وَالِاتِّسَاعُ . يُقَالُ : أَفْهَقْتُ الْإِنَاءَ فَفَهِقَ يَفْهَقُ فَهْقًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّ رَجُلًا يُدْنَى مِنَ الْجَنَّةِ فَتَنْفَهِقُ لَهُ " أَيْ : تَنْفَتِحُ وَتَتَّسِعُ . * وَحَدِيثُ عَلِيٍّ " فِي هَوَاءٍ مُنْفَتِقٍ وَجَوٍّ مُنْفَهِقٍ " . * وَحَدِيثُ جَابِرٍ " فَنَزَعْنَا فِي الْحَوْضِ حَتَّى أَفْهَقْنَاهُ " .

لسان العرب

[ فهق ] فهق : الْفَهْقَةُ : أَوَّلُ فِقْرَةٍ مِنَ الْعُنُقِ تَلِي الرَّأْسَ ، وَقِيلَ : هِيَ مُرَكَّبُ الرَّأْسِ فِي الْعُنُقِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْفَهْقَةُ مَوْصِلُ الْعُنُقِ بِالرَّأْسِ ، وَهِيَ آخِرُ خَرَزَةٍ فِي الْعُنُقِ . وَالْفَهْقَةُ : عَظْمٌ عِنْدَ فَائِقِ الرَّأْسِ مُشْرِفٌ عَلَى اللَّهَاةِ ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ فِهَاقٌ ، وَهُوَ الْعَظْمُ الَّذِي يَسْقُطُ عَلَى اللَّهَاةِ فَيُقَالُ فُهِقَ الصَّبِيُّ ; قَالَ رُؤْبَةُ : قَدْ يَجَأُ الْفَهْقَةَ حَتَّى تَنْدَلِقْ أَيْ يَجَأُ الْقَفَا حَتَّى تَسْقُطَ الْفَهْقَةُ مِنْ بَاطِنٍ . وَالْفَهْقَةُ : عَظْمٌ عِنْدَ مُرَكَّبِ الْعُنُقِ وَهُوَ أَوَّلُ الْفَقَارِ ; قَالَ الْقُلَاخُ : وَتُضْرَبُ الْفَهْقَةُ حَتَّى تَنْدَلِقْ وَفَهَقْتُ الرَّجُلَ إِذَا أَصَبْتَ فَهْقَتَهُ ; قَالَ ثَعْلَبٌ : أَنْشَدَنِي الْأَعْرَابِيِّ : قَدْ تُوجَأُ الْفَهْقَةُ حَتَّى تَنْدَلِقْ مِنْ مَوْصِلِ اللَّحْيَيْنِ فِي خَيْطِ الْعُنُقْ وَفُهِقَ الصَّبِيُّ : سَقَطَتْ فَهْقَتُهُ عَنْ لَهَاتِهِ ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : أَصْلُ الْفَهْقِ الِامْتِلَاءُ ، فَمَعْنَى الْمُتَفَيْهِقِ الَّذِي يَتَوَسَّعُ فِي كَلَامِهِ وَيَفْهَقُ بِهِ فَمُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ أَبْغَضَكُمْ إِلَيَّ الثَّرْثَارُونَ الْمُتَفَيْهِقُونَ قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْمُتَفَيْهِقُونَ ؟ قَالَ : الْمُتَكَبِّرُونَ ، وَهُوَ يَتَفَيْهَقُ فِي كَلَامِهِ ; وَتَفْسِيرُ الْحَدِيثِ هُمُ الَّذِينَ يَتَوَسَّعُونَ فِي الْكَلَامِ وَيَفْتَحُونَ بِهِ أَفْوَاهَهُمْ ، مَأْخُوذٌ مِنَ الْفَهْقِ وَهُوَ الِامْتِلَاءُ وَالِاتِّسَاعُ . يُقَالُ : أَفْهَقْتُ الْإِنَاءَ فَفَهِقَ يَفْهَقُ فَهْقًا . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : فَنَز

الْمُتَشَدِّقُونَ(المادة: المتشدقون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَدَقَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَفْتَتِحُ الْكَلَامَ وَيَخْتَتِمُهُ بِأَشْدَاقِهِ الْأَشْدَاقُ جَوَانِبُ الْفَمِ ، وَإِنَّمَا يَكُونُ ذَلِكَ لِرُحْبِ شِدْقَيْهِ . وَالْعَرَبُ تَمْتَدِحُ بِذَلِكَ . وَرَجُلٌ أَشْدَقُ : بَيِّنُ الشَّدَقِ . ( س ) فَأَمَّا حَدِيثُهُ الْآخَرُ أَبْغَضُكُمْ إِلَيَّ الثِّرْثَارُونَ الْمُتَشَدِّقُونَ فَهُمُ الْمُتَوَسِّعُونَ فِي الْكَلَامِ مِنْ غَيْرِ احْتِيَاطٍ وَاحْتِرَازٍ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْمُتَشَدِّقِ : الْمُسْتَهْزِئَ بِالنَّاسِ يَلْوِي شِدْقَهُ بِهِمْ وَعَلَيْهِمْ .

لسان العرب

[ شدق ] شدق : الشِّدْقُ : جَانِبُ الْفَمِ . ابْنُ سِيدَهْ : الشِّدْقَانِ وَالشَّدْقَانِ طِفْطِفَةُ الْفَمِ مِنْ بَاطِنِ الْخَدَّيْنِ . يُقَالُ نَفْخٌ فِي شِدْقَيْهِ . وَشِدْقَا الْفَرَسِ : مَشَقُّ فَمِهِ إِلَى مُنْتَهَى حَدِّ اللِّجَامِ ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَشْدَاقٌ وَشُدُوقٌ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : إِنَّهُ لَوَاسِعُ الْأَشْدَاقِ ، وَهُوَ مِنَ الْوَاحِدِ الَّذِي فُرِّقَ فَجُعِلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُ جُزْءًا ، ثُمَّ جُمِعَ عَلَى هَذَا . وَشَفَةٌ شَدْقَاءُ : وَاسِعَةُ مَشَقِّ الشِّدْقَيْنِ . وَالْأَشْدَقُ : الْعَرِيضُ الشِّدْقِ الْوَاسِعُهُ الْمَائِلُهُ ، أَيْ ذَلِكَ كَانَ . وَشِدْقَا الْوَادِي : نَاحِيَتَاهُ . وَرَجُلٌ أَشْدَقُ : وَاسِعُ الشِّدْقِ ، وَالْأُنْثَى شَدْقَاءُ . وَالشِّدْقُ بِالتَّحْرِيكِ : سَعَةُ الشِّدْقِ ; وَفِي التَّهْذِيبِ : سَعَةُ الشِّدْقَيْنِ وَقَدْ شَدِقَ شَدْقًا . وَخَطِيبٌ أَشْدَقُ بَيِّنُ الشَّدَقِ : مُجِيدٌ . وَالْمُتَشَدِّقُ : الَّذِي يَلْوِي شِدْقَهُ لِلتَّفَصُّحِ . وَرَجُلٌ أَشْدَقُ إِذَا كَانَ مُتَفَوِّهًا ذَا بَيَانٍ ، وَرِجَالٌ شُدْقٌ ، قَالَ : وَمِنْهُ قِيلَ لِعَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ الْأَشْدَقُ لِأَنَّهُ كَانَ أَحَدَ خُطَبَاءِ الْعَرَبِ . وَيُقَالُ : هُوَ مُتَشَدِّقٌ فِي مَنْطِقِهِ إِذَا كَانَ يَتَوَسَّعُ فِيهِ وَيَتَفَيْهَقُ . وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَفْتَتِحُ الْكَلَامَ وَيَخْتَتِمُهُ بِأَشْدَاقِهِ ، الْأَشْدَاقُ : جَوَانِبُ الْفَمِ ، وَإِنَّمَا يَكُونُ ذَلِكَ لِرُحْبِ شِدْقَيْهِ ، وَالْعَرَبُ تَمْتَدِحُ بِذَلِكَ ، وَرَجُلٌ أَشْدَقُ بَيِّنُ الشَّدَقِ ، فَأَمَّا حَدِيثُهُ الْآخَرُ : أَبْغَضُكُمْ إِلَيَّ الثَّرْثَارُونَ الْمُتَشَدِّقُونَ ، فَهُمُ الْمُتَوَسِّعُونَ فِي الْكَلَامِ مِنْ غَيْرِ احْتِيَاطٍ وَاحْتِرَازٍ ، وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْمُتَشَدِّقِ الْمُسْتَهْزِئَ بِا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مِنْ أَحَبِّ الْعِبَادِ إِلَى اللهِ وَأَقْرَبِهِمْ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْقِيَامَةِ مَنْ كَانَ أَحْسَنَ خُلُقًا 484 482 - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى قَالَ : حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَى اللهِ وَأَقْرَبَكُمْ مِنِّي أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا ، وَإِنَّ أَبْغَضَكُمْ إِلَى اللهِ وَأَبْعَدَكُمْ مِنِّي الثَّرْثَارُونَ الْمُتَفَيْهِقُونَ الْمُتَشَدِّقُونَ " .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث