صحيح ابن حبان
باب حسن الخلق
19 حديثًا · 19 بابًا
ذكر الأمر بالملاينة للناس في القول مع بسط الوجه لهم1
لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا
ذكر البيان بأن المرء إذا كان هينا لينا قريبا سهلا قد يرجى له النجاة من النار بها1
إِنَّمَا يَحْرُمُ عَلَى النَّارِ كُلُّ هَيِّنٍ لَيِّنٍ قَرِيبٍ سَهْلٍ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عبدة بن سليمان1
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَنْ تَحْرُمُ عَلَيْهِ النَّارُ
ذكر كتبة الله الصدقة للمداري أهل زمانه من غير ارتكاب ما يكره الله جل وعلا فيها1
مُدَارَاةُ النَّاسِ صَدَقَةٌ
ذكر كتبة الله جل وعلا الصدقة للمرء بالكلمة الطيبة يكلم بها أخاه المسلم1
الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ
ذكر البيان بأن الكلام الطيب للمسلم يقوم مقام البذل لماله عند عدمه1
اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ
ذكر كتبة الله جل وعلا الصدقة للمسلم بتبسمه في وجه أخيه المسلم1
تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ صَدَقَةٌ
ذكر الإخبار عن تشبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم الكلمة الطيبة بالنخلة والخبيثة بالحنظل1
هِيَ النَّخْلَةُ
ذكر البيان بأن من أكثر ما يدخل الناس الجنة التقى وحسن الخلق1
تَقْوَى اللهِ ، وَحُسْنُ الْخُلُقِ
ذكر البيان بأن من خيار الناس من كان أحسن خلقا1
خِيَارُكُمْ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا
ذكر البيان بأن حسن الخلق من أفضل ما أعطي المرء في الدنيا1
حُسْنُ الْخُلُقِ
ذكر البيان بأن من أكمل المؤمنين إيمانا من كان أحسن خلقا1
أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا
ذكر رجاء نوال المرء بحسن الخلق درجة القائم ليله الصائم نهاره1
إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُدْرِكُ بِخُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ
ذكر البيان بأن الخلق الحسن من أثقل ما يجد المرء في ميزانه يوم القيامة1
أَثْقَلُ شَيْءٍ فِي الْمِيزَانِ الْخُلُقُ الْحَسَنُ
ذكر البيان بأن من أحب العباد إلى الله وأقربهم من النبي صلى الله عليه وسلم في القيامة من كان أحسن خلقا1
إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَى اللهِ وَأَقْرَبَكُمْ مِنِّي أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا
ذكر البيان بأن المرء قد ينتفع في داريه بحسن خلقه ما لا ينتفع فيهما بحسبه1
كَرَمُ الْمَرْءِ دِينُهُ
ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من تحسين الخلق عند طول عمره1
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخِيَارِكُمْ
ذكر البيان بأن من حسن خلقه كان في القيامة ممن قرب مجلسه من المصطفى صلى الله عليه وسلم1
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَحَبِّكُمْ إِلَيَّ ، وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ذكر البيان بأن من حسن خلقه في الدنيا كان من أحب الناس إلى الله تعالى1
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللهَ قَدْ وَضَعَ عَنْكُمُ الْحَرَجَ