حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 474
476
ذكر كتبة الله جل وعلا الصدقة للمسلم بتبسمه في وجه أخيه المسلم

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ بِبَغْدَادَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الرُّومِيِّ قَالَ : حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو زُمَيْلٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ مَرْثَدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :

تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ صَدَقَةٌ
معلقمرفوع· رواه أبو ذر الغفاريله شواهد
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو ذر الغفاري
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة31هـ
  2. 02
    مرثد بن عبد الله الزماني
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    مالك بن مرثد الزماني
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    سماك بن الوليد اليمامي
    تقييم الراوي:ليس به بأس· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة111هـ
  5. 05
    عكرمة بن عمار
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة159هـ
  6. 06
    النضر بن محمد بن موسى الجرشي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة201هـ
  7. 07
    ابن الرومي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  8. 08
    الوفاة306هـ
  9. 09
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (2 / 158) برقم: (1648) ، (3 / 82) برقم: (2315) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 729) برقم: (861) ، (2 / 387) برقم: (1393) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 221) برقم: (476) ، (2 / 286) برقم: (531) ، (3 / 119) برقم: (841) ، (8 / 171) برقم: (3382) ، (9 / 475) برقم: (4172) ، (9 / 503) برقم: (4197) والنسائي في "الكبرى" (8 / 203) برقم: (8998) ، (8 / 204) برقم: (8999) وأبو داود في "سننه" (1 / 496) برقم: (1283) ، (4 / 532) برقم: (5228) والترمذي في "جامعه" (3 / 506) برقم: (2094) وابن ماجه في "سننه" (2 / 87) برقم: (979) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 47) برقم: (4976) ، (4 / 188) برقم: (7917) ، (6 / 82) برقم: (11557) ، (10 / 94) برقم: (20265) وأحمد في "مسنده" (9 / 4985) برقم: (21698) ، (9 / 4995) برقم: (21748) ، (9 / 5000) برقم: (21765) ، (9 / 5012) برقم: (21808) ، (9 / 5013) برقم: (21812) ، (9 / 5014) برقم: (21814) ، (9 / 5016) برقم: (21821) ، (9 / 5016) برقم: (21823) ، (9 / 5039) برقم: (21888) ، (9 / 5071) برقم: (22019) ، (9 / 5072) برقم: (22021) والحميدي في "مسنده" (1 / 225) برقم: (136) والبزار في "مسنده" (9 / 352) برقم: (3924) ، (9 / 442) برقم: (4059) ، (9 / 457) برقم: (4074) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 222) برقم: (30033) ، (19 / 323) برقم: (36191) والطبراني في "الأوسط" (5 / 116) برقم: (4846)

الشواهد34 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٩/٥٠١٦) برقم ٢١٨٢٣

عَلَى كُلِّ نَفْسٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ صَدَقَةٌ مِنْهُ عَلَى نَفْسِهِ [وفي رواية : يُصْبِحُ كُلَّ يَوْمٍ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنَ ابْنِ آدَمَ صَدَقَةٌ(١)] . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مِنْ أَيْنَ أَتَصَدَّقُ وَلَيْسَ لَنَا أَمْوَالٌ ؟ قَالَ [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَهَبَ الْأَغْنِيَاءُ بِالْأَجْرِ ، فَقَالَ : أَلَسْتُمْ تُصَلُّونَ وَتَصُومُونَ وَتُجَاهِدُونَ ، قَالَ : قُلْتُ : بَلَى ، وَهُمْ يَفْعَلُونَ كَمَا نَفْعَلُ يُصَلُّونَ وَيَصُومُونَ وَيُجَاهِدُونَ وَيَتَصَدَّقُونَ وَلَا نَتَصَدَّقُ ، قَالَ : إِنَّ فِيكَ صَدَقَةً كَثِيرَةً(٢)] [وفي رواية : قِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ذَهَبَ أَهْلُ الْأَمْوَالِ بِالْأَجْرِ ! فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ فِيكَ صَدَقَةً كَثِيرَةً(٣)] [وفي رواية : أَنَّ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالُوا لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيَذْهَبُ أَهْلُ الدُّثُورِ بِالْأَجْرِ(٤)] [وفي رواية : بِالْأُجُورِ(٥)] [يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي ، وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ ، وَيَتَصَدَّقُونَ بِفُضُولِ أَمْوَالِهِمْ ؟ قَالَ : أَوَلَيْسَ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ مَا تَصَّدَّقُونَ ؟(٦)] [وفي رواية : مَا تَتَصَدَّقُونَ مِنْهُ(٧)] [وفي رواية : لَيْسَ مِنْ نَفْسِ ابْنِ آدَمَ إِلَّا عَلَيْهَا صَدَقَةٌ فِي كُلِّ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمِنْ أَيْنَ لَنَا صَدَقَةٌ نَتَصَدَّقُ بِهَا ؟ فَقَالَ(٨)] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ذَهَبَ الْأَغْنِيَاءُ بِالْأَجْرِ يُصَلُّونَ وَيَصُومُونَ وَيَحُجُّونَ ! قَالَ : وَأَنْتُمْ تُصَلُّونَ وَتَصُومُونَ وَتَحُجُّونَ قُلْتُ : يَتَصَدَّقُونَ وَلَا نَتَصَدَّقُ ! قَالَ : وَأَنْتَ فِيكَ صَدَقَةٌ(٩)] [وفي رواية : اسْتَأْذَنْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَبِيتَ عَلَى بَابِهِ يُوقِظَنِي لِحَاجَتِهِ ، فَأَذِنَ لِي فَبِتُّ لَيْلَةً أَذْكُرُ شَيْئًا أَوْ أَتَذَكَّرُ شَيْئًا أُحِبُّ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْهُ إِذَا أَصْبَحْتُ فَخَرَجَ عَلَيَّ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرِقْتُ اللَّيْلَةَ أُحِبُّ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ شَيْءٍ أَخَذَ بِنَفْسِي ، سَبَقَنَا أَصْحَابُ الدُّثُورِ سَبْقًا بَيِّنًا ، يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي ، وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ ، وَيَفْعَلُونَ وَعِنْدَهُمْ أَمْوَالٌ يَتَصَدَّقُونَ بِهَا ، وَلَيْسَ عِنْدَنَا مَا نَصْنَعُ ذَلِكَ(١٠)] [وفي رواية : قِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ذَهَبَ أَهْلُ الْأَمْوَالِ وَالدُّثُورِ بِالْأَجْرِ ، يَقُولُونَ كَمَا نَقُولُ ، وَيُنْفِقُونَ وَلَا نُنْفِقُ(١١)] : لَإِنَّ مِنْ أَبْوَابِ الصَّدَقَةِ التَّكْبِيرَ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ [وفي رواية : وَتَسْتَغْفِرُ اللَّهَ(١٢)] ، وَتَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ ، وَتَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَتَعْزِلُ الشَّوْكَةَ [وفي رواية : إِنَّ أَبْوَابَ الْخَيْرِ لَكَثِيرَةٌ : التَّسْبِيحُ ، وَالتَّحْمِيدُ ، وَالتَّكْبِيرُ ، وَالتَّهْلِيلُ ، وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَتُمِيطُ الْأَذَى(١٣)] عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ [وفي رواية : الْمُسْلِمِينَ(١٤)] وَالْعَظْمَ وَالْحَجَرَ ، وَتَهْدِي الْأَعْمَى ، وَتُسْمِعُ الْأَصَمَّ وَالْأَبْكَمَ حَتَّى يَفْقَهَ ، وَتَدُلُّ الْمُسْتَدِلَّ عَلَى حَاجَةٍ لَهُ قَدْ عَلِمْتَ مَكَانَهَا ، وَتَسْعَى بِشِدَّةِ سَاقَيْكَ إِلَى اللَّهْفَانِ الْمُسْتَغِيثِ ، وَتَرْفَعُ [وفي رواية : وَتَحْمِلُ(١٥)] بِشِدَّةِ ذِرَاعَيْكَ مَعَ الضَّعِيفِ ، كُلُّ ذَلِكَ [وفي رواية : فَهَذَا كُلُّهُ(١٦)] مِنْ أَبْوَابِ الصَّدَقَةِ مِنْكَ عَلَى نَفْسِكَ [وفي رواية : إِنَّ فِي فَضْلِ بَيَانِكَ عَنِ الْأَرْتَمِ تُعَبِّرُ عَنْهُ حَاجَتَهُ صَدَقَةٌ ، وَفِي فَضْلِ سَمْعِكَ عَلَى السَّيِّئِ السَّمْعِ تُعَبِّرُ عَنْهُ حَاجَتَهُ صَدَقَةٌ ، وَفِي فَضْلِ بَصَرِكَ عَلَى ضَرِيرِ الْبَصَرِ تَهْدِيهِ الطَّرِيقَ صَدَقَةٌ ، وَفِي قُوَّتِكَ عَلَى الضَّعِيفِ تُعِينُهُ صَدَقَةٌ ، وَفِي إِمَاطَتِكَ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ(١٧)] [وَتَسْلِيمُكَ عَلَى النَّاسِ صَدَقَةٌ ، وَأَمْرُكَ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ ، وَنَهْيُكَ عَنِ الْمُنْكَرِ(١٨)] [تُكْتَبُ لَكَ(١٩)] [صَدَقَةٌ(٢٠)] [وفي رواية : إِنَّ كُلَّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلَّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلَّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلَّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ ، وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ ، وَنَهْيٌ عَنْ مُنْكَرٍ صَدَقَةٌ(٢١)] [وفي رواية : قَالَ : أَفَلَا أُخْبِرُكَ يَا أَبَا ذَرٍّ بِعَمَلٍ تُدْرِكُ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ وَتَسْبِقُ بِهِ مَنْ يَكُونُ بَعْدُ إِلَّا مَنْ أَخَذَ بِمِثْلِ عَمَلِكَ ؟ تُسَبِّحُ خَلْفَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَتُكَبِّرُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَتَحْمَدُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ(٢٢)] [وفي رواية : قَالَ لِي : أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَمْرٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ أَدْرَكْتُمْ مَنْ قَبْلَكُمْ وَفُتُّمْ مَنْ بَعْدَكُمْ ؟ تَحْمَدُونَ اللَّهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ، وَتُسَبِّحُونَهُ وَتُكَبِّرُونَهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَأَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ(٢٣)] [وفي رواية : أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى عَمَلٍ إِذَا قُلْتَهُ أَدْرَكْتَ مَنْ قَبْلَكَ ، وَفُتَّ مَنْ بَعْدَكَ إِلَّا مَنْ قَالَ مِثْلَ قَوْلِكَ ؟ تُسَبِّحُ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَتَحْمَدُ اللَّهَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَتُكَبِّرُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ » . قَالَ الْحُمَيْدِيُّ ثُمَّ قَالَ سُفْيَانُ : إِحْدَاهُنَّ أَرْبَعٌ وَثَلَاثُونَ : « وَعِنْدَ مَنَامِكَ مِثْلَ ذَلِكَ »(٢٤)] [وفي رواية : قَالَ : أَوَلَا أُخْبِرُكَ بِعَمَلٍ إِذَا أَنْتَ عَمِلْتَهُ أَدْرَكْتَ مَنْ قَبْلَكَ وَفُتَّ مَنْ بَعْدَكَ إِلَّا مَنْ قَالَ مِثْلَ قَوْلِكَ ؟ تَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ، تُسَبِّحُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَتَحْمَدُ وَتُكَبِّرُ مِثْلَ ذَلِكَ ، وَإِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ(٢٥)] [وفي رواية : إِنَّ بِكُلِّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةً ، وَبِكُلِّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةً ، وَبِكُلِّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةً ، وَبِكُلِّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةً ، وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ ، وَنَهْيٌ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ(٢٦)] [وفي رواية : قَالَ عَفَّانُ : تَصَّدَّقُونَ ، وَقَالَ : وَتَهْلِيلَةٍ وَتَكْبِيرَةٍ صَدَقَةً ، وَأَمْرٍ بِمَعْرُوفٍ صَدَقَةً ، وَنَهْيٍ عَنْ مُنْكَرٍ صَدَقَةً(٢٧)] [وفي رواية : فِي أَمْرِكَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيِكَ عَنِ الْمُنْكَرِ لَكَ صَدَقَةٌ ، وَإِمَاطَتُكَ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ لَكَ صَدَقَةٌ ، وَإِفْرَاغُكَ مِنْ دَلْوِكَ فِي دَلْوِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ وَتَبَسُّمُكَ(٢٨)] [فِي وَجْهِ أَخِيكَ صَدَقَةٌ(٢٩)] [وفي رواية : يُصْبِحُ أَحَدُكُمْ وَعَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنْهُ صَدَقَةٌ ، فَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ وَتَحْمِيدَةٍ وَتَكْبِيرَةٍ وَتَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ ، وَأَمْرٌ بِمَعْرُوفٍ وَنَهْيٌ عَنْ مُنْكَرٍ صَدَقَةٌ(٣٠)] [وفي رواية : ؛ رَفْعُكَ الْعَظْمَ عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ ، وَهِدَايَتُكَ الطَّرِيقَ صَدَقَةٌ ، وَعَوْنُكَ الضَّعِيفَ بِفَضْلِ قُوَّتِكَ صَدَقَةٌ ، وَبَيَانُكَ عَنِ الْأَرْثَمِ صَدَقَةٌ(٣١)] [وفي رواية : يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنَ ابْنِ آدَمَ صَدَقَةٌ تَسْلِيمُهُ عَلَى مَنْ لَقِيَ صَدَقَةٌ ، وَأَمْرُهُ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ ، وَنَهْيُهُ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ ، وَإِمَاطَتُهُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ(٣٢)] [وفي رواية : فَلَهُ بِكُلِّ صَلَاةٍ صَدَقَةٌ ، وَصِيَامٍ صَدَقَةٌ ، وَحَجٍّ صَدَقَةٌ ، وَتَسْبِيحٍ صَدَقَةٌ ، وَتَكْبِيرٍ صَدَقَةٌ ، وَتَحْمِيدٍ صَدَقَةٌ ، فَعَدَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ هَذِهِ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ(٣٣)] [وفي رواية : تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ صَدَقَةٌ لَكَ ، وَأَمْرُكَ بِالْمَعْرُوفِ ، وَنَهْيُكَ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ ، وَإِرْشَادُكَ الرَّجُلَ فِي أَرْضِ الضَّلَالَةِ(٣٤)] [وفي رواية : الضَّلَالِ(٣٥)] [وفي رواية : الضَّالَّ(٣٦)] [ لَكَ صَدَقَةٌ ، وَبَصَرُكَ لِلرَّجُلِ الرَّدِيءِ الْبَصَرِ لَكَ صَدَقَةٌ ، وَإِمَاطَتُكَ الْحَجَرَ وَالشَّوْكَةَ وَالْعَظْمَ عَنِ الطَّرِيقِ لَكَ صَدَقَةٌ ، وَإِفْرَاغُكَ مِنْ دَلْوِكَ فِي دَلْوِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ ] [وفي رواية : أَنَّهُ ذَكَرَ أَشْيَاءَ يُؤْجَرُ فِيهَا الرَّجُلُ ، حَتَّى ذَكَرَ لِي غِشْيَانَ أَهْلِهِ(٣٧)] ، وَلَكَ فِي جِمَاعِكَ زَوْجَتَكَ أَجْرٌ [وفي رواية : وَبُضْعَتُهُ أَهْلَهُ صَدَقَةٌ(٣٨)] . قَالَ أَبُو ذَرٍّ : كَيْفَ يَكُونُ لِي أَجْرٌ [وفي رواية : الْأَجْرُ(٣٩)] فِي شَهْوَتِي ؟ [وفي رواية : أَيُؤْجَرُ أَحَدُنَا فِي شَهْوَتِهِ ؟(٤٠)] ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ وَلَدٌ ، فَأَدْرَكَ وَرَجَوْتَ خَيْرَهُ فَمَاتَ [وفي رواية : ثُمَّ مَاتَ(٤١)] ، أَكُنْتَ تَحْتَسِبُ بِهِ [وفي رواية : تَحْتَسِبُهُ(٤٢)] ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : فَأَنْتَ خَلَقْتَهُ ؟ قَالَ : بَلِ اللَّهُ خَلَقَهُ . قَالَ : فَأَنْتَ هَدَيْتَهُ ؟ قَالَ : بَلِ اللَّهُ هَدَاهُ . قَالَ : فَأَنْتَ [كُنْتَ(٤٣)] تَرْزُقُهُ ؟ قَالَ : بَلِ اللَّهُ كَانَ يَرْزُقُهُ [وفي رواية : رَزَقَهُ(٤٤)] . قَالَ : كَذَلِكَ فَضَعْهُ فِي حَلَالِهِ وَجَنِّبْهُ حَرَامَهُ [ وفي رواية : لَكَ فِي جِمَاعِ زَوْجَتِكَ أَجْرٌ ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَفِي شَهْوَةٍ يَكُونُ مِنْ أَجْرٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ وَلَدٌ قَدْ أَدْرَكَ ، ثُمَّ مَاتَ ، أَكُنْتَ مُحْتَسِبَهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : أَنْتَ كُنْتَ خَلَقْتَهُ ؟ قَالَ : بَلِ اللَّهُ خَلَقَهُ ، قَالَ : أَنْتَ كُنْتَ هَدَيْتَهُ ؟ قَالَ : بَلِ اللَّهُ هَدَاهُ ، قَالَ : أَكُنْتَ تَرْزُقُهُ ؟ قَالَ : بَلِ اللَّهُ كَانَ رَزَقَهُ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَضَعْهُ فِي حَلَالِهِ وَجَنِّبْهُ حَرَامَهُ ، وَأَقْرِرْهُ ] ، فَإِنْ شَاءَ اللَّهُ أَحْيَاهُ ، وَإِنْ شَاءَ أَمَاتَهُ ، وَلَكَ أَجْرٌ [وفي رواية : وَفِي مُبَاضَعَتِكَ أَهْلَكَ صَدَقَةٌ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيَأْتِي أَحَدُنَا شَهْوَتَهُ وَيُؤْجَرُ ؟ قَالَ : أَرَأَيْتُمْ لَوْ جَعَلْتَهُ فِي غَيْرِ حِلِّهِ أَكَانَ عَلَيْكَ وِزْرٌ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : أَفَتَحْتَسِبُونَ بِالشَّرِّ وَلَا تَحْتَسِبُونَ بِالْخَيْرِ(٤٥)] [وفي رواية : وَفِي بُضْعِ أَحَدِكُمْ - أَوْ قَالَ : فِي مُبَاضَعَةِ أَحَدِكُمْ أَهْلَهُ صَدَقَةٌ - قَالُوا : يَا نَبِيَّ اللَّهِ يَأْتِي أَحَدُنَا شَهْوَتَهُ وَيَكُونُ لَهُ فِيهِ أَجْرٌ قَالَ : أَرَأَيْتُمْ لَوْ وَضَعَهَا فِي الْحَرَامِ ، أَكَانَ عَلَيْهِ فِيهَا وِزْرٌ ؟(٤٦)] [وفي رواية : أَلَيْسَ كَانَ يَكُونُ عَلَيْهِ وِزْرٌ أَوِ الْوِزْرُ ؟(٤٧)] [وفي رواية : أَرَأَيْتَ لَوْ وَضَعَهَا فِي غَيْرِ حَقِّهَا أَكَانَ يَأْثَمُ ؟(٤٨)] [وفي رواية : أَرَأَيْتَ لَوْ وَضَعْتَهُ فِي غَيْرِ حِلٍّ ، أَكَانَ عَلَيْكَ وِزْرٌ ؟(٤٩)] [وفي رواية : أَلَمْ تَكُنْ عَلَيْهِ وِزْرًا ؟ قُلْنَا : بَلَى ، قَالَ(٥٠)] [فَكَذَلِكَ(٥١)] [وفي رواية : وَكَذَلِكَ(٥٢)] [إِذَا وَضَعَهَا فِي الْحَلَالِ كَانَ لَهُ فِيهَا أَجْرٌ(٥٣)] [وفي رواية : فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُؤْجَرُ فِي شَهْوَتِهِ يُصِيبُهَا ؟ ! قَالَ : أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ إِثْمًا ، أَلَيْسَ كَانَ يَكُونُ عَلَيْهِ الْوِزْرُ ؟ ! فَقَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : فَكَذَلِكَ يُؤْجَرُ(٥٤)] [وفي رواية : وَمُبَاضَعَتُكَ أَهْلَكَ صَدَقَةٌ . قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيَقْضِي الرَّجُلُ شَهْوَتَهُ ، وَتَكُونُ لَهُ صَدَقَةٌ ؟ ! قَالَ : نَعَمْ ، أَرَأَيْتَ لَوْ جَعَلَ تِلْكَ الشَّهْوَةَ فِيمَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، أَلَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ وِزْرٌ ؟ قُلْنَا : بَلَى . قَالَ : فَإِنَّهُ إِذَا جَعَلَهَا فِيمَا أَحَلَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فَهِيَ صَدَقَةٌ(٥٥)] [وفي رواية : وَمُبَاضَعَتُكَ امْرَأَتَكَ صَدَقَةٌ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نَأْتِي شَهْوَتَنَا وَنُؤْجَرُ ؟ ! قَالَ : أَرَأَيْتَ لَوْ جَعَلْتَهُ فِي حَرَامٍ ، أَكَانَ تَأْثَمُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : فَتَحْتَسِبُونَ بِالشَّرِّ وَلَا تَحْتَسِبُونَ بِالْخَيْرِ ؟ !(٥٦)] [ قَالَ : وَذَكَرَ أَشْيَاءَ صَدَقَةً صَدَقَةً . قَالَ : ثُمَّ قَالَ : وَيُجْزِئُ ] [وفي رواية : وَتُجْزِئُ(٥٧)] [وفي رواية : يُجْزِئُ(٥٨)] [مِنْ هَذَا كُلِّهِ رَكْعَتَا(٥٩)] [وفي رواية : رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا مِنَ(٦٠)] [وفي رواية : رَكْعَتَيْنِ يَرْكَعُهُمَا مِنَ(٦١)] [الضُّحَى(٦٢)] [وفي رواية : وَيُجْزِي عَنْ ذَلِكَ رَكْعَتَانِ ، تَرْكَعُهُمَا مِنَ الضُّحَى(٦٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢١٨٨٨·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٧·
  3. (٣)مسند أحمد٢١٨٠٨·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٧٩١٧·
  5. (٥)صحيح مسلم٢٣١٥·مسند أحمد٢١٨١٢٢١٨٢١٢٢٠١٩·صحيح ابن خزيمة٨٦١·مسند البزار٣٩٢٤·
  6. (٦)صحيح مسلم٢٣١٥·سنن البيهقي الكبرى٧٩١٧·
  7. (٧)مسند البزار٣٩٢٤·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٣٣٨٢·
  9. (٩)مسند أحمد٢١٦٩٨·
  10. (١٠)مسند البزار٤٠٥٩·
  11. (١١)سنن ابن ماجه٩٧٩·
  12. (١٢)السنن الكبرى٨٩٩٨·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٣٣٨٢·
  14. (١٤)السنن الكبرى٨٩٩٨·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٣٣٨٢·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٣٣٨٢·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٧·
  18. (١٨)مسند أحمد٢١٨٨٨·السنن الكبرى٨٩٩٩·
  19. (١٩)مسند البزار٤٠٧٤·
  20. (٢٠)صحيح مسلم١٦٤٨٢٣١٥·سنن أبي داود١٢٨٢١٢٨٣٥٢٢٨·جامع الترمذي٢٠٩٤·مسند أحمد٢١٦٩٨٢١٨٠٨٢١٨١٢٢١٨١٤٢١٨٢١٢١٨٢٣٢١٨٨٨٢٢٠١٩٢٢٠٢١·صحيح ابن حبان٤٧٦٥٣١٨٤١٣٣٨٢٤١٧٢·صحيح ابن خزيمة١٣٩٣·المعجم الأوسط٤٨٤٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠٣٣٣٦١٩١·سنن البيهقي الكبرى٤٩٧٦٧٩١٧١١٥٥٧٢٠٢٦٥·مسند البزار٣٩٢٤٤٠٧٤·السنن الكبرى٨٩٩٨٨٩٩٩·
  21. (٢١)مسند البزار٣٩٢٤·
  22. (٢٢)مسند البزار٤٠٥٩·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه٩٧٩·
  24. (٢٤)مسند الحميدي١٣٦·
  25. (٢٥)صحيح ابن خزيمة٨٦١·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢١٨٢١·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢١٨١٢·
  28. (٢٨)المعجم الأوسط٤٨٤٦·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٤٧٦٥٣١·مسند البزار٤٠٧٤·
  30. (٣٠)صحيح ابن خزيمة١٣٩٣·
  31. (٣١)مسند أحمد٢١٦٩٨·
  32. (٣٢)سنن أبي داود١٢٨٢٥٢٢٨·
  33. (٣٣)سنن أبي داود١٢٨٣·
  34. (٣٤)صحيح ابن حبان٥٣١·
  35. (٣٥)جامع الترمذي٢٠٩٤·
  36. (٣٦)مسند البزار٤٠٧٤·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢١٧٦٥·
  38. (٣٨)سنن أبي داود٥٢٢٨·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢١٨٢١·السنن الكبرى٨٩٩٨·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢١٨٠٨·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان٤١٩٧·السنن الكبرى٨٩٩٨·
  42. (٤٢)السنن الكبرى٨٩٩٨·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢١٨٢٣·صحيح ابن حبان٤١٩٧·السنن الكبرى٨٩٩٨·
  44. (٤٤)صحيح ابن حبان٤١٩٧·السنن الكبرى٨٩٩٨·
  45. (٤٥)سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٧·
  46. (٤٦)مسند البزار٣٩٢٤·
  47. (٤٧)مسند أحمد٢١٨٢١·
  48. (٤٨)سنن أبي داود٥٢٢٨·
  49. (٤٩)مسند أحمد٢١٨٠٨·
  50. (٥٠)السنن الكبرى٨٩٩٩·
  51. (٥١)صحيح مسلم٢٣١٥·مسند أحمد٢١٧٦٥٢١٨٢١٢٢٠١٩·صحيح ابن حبان٤١٧٢·مسند البزار٣٩٢٤·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢١٨١٢·
  53. (٥٣)مسند أحمد٢١٨١٢٢٢٠١٩·مسند البزار٣٩٢٤·
  54. (٥٤)مسند أحمد٢١٧٦٥·
  55. (٥٥)مسند أحمد٢١٨٨٨·
  56. (٥٦)مسند أحمد٢١٦٩٨·
  57. (٥٧)صحيح ابن خزيمة١٣٩٣·
  58. (٥٨)سنن أبي داود١٢٨٣·السنن الكبرى٨٩٩٩·
  59. (٥٩)مسند أحمد٢١٨٨٨·
  60. (٦٠)صحيح مسلم١٦٤٨·سنن البيهقي الكبرى٤٩٧٦·
  61. (٦١)مسند أحمد٢١٨١٤٢٢٠٢١·
  62. (٦٢)صحيح مسلم١٦٤٨·سنن أبي داود١٢٨٢١٢٨٣٥٢٢٨·مسند أحمد٢١٨١٤٢١٨٨٨٢٢٠٢١·صحيح ابن خزيمة١٣٩٣·سنن البيهقي الكبرى٤٩٧٦٢٠٢٦٥·السنن الكبرى٨٩٩٩·
  63. (٦٣)سنن البيهقي الكبرى٢٠٢٦٥·
مقارنة المتون145 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة474
المواضيع
مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ كِتْبَةِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا الصَّدَقَةَ لِلْمُسْلِمِ بِتَبَسُّمِهِ فِي وَجْهِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ 476 474 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ بِبَغْدَادَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الرُّومِيِّ قَالَ : حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو زُمَيْلٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ مَرْثَدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ صَدَقَةٌ . <الصفحات جزء

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث