حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 21949ط. مؤسسة الرسالة: 21548
21888
حديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه

حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ ، عَنْ وَاصِلٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُقَيْلٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

يُصْبِحُ كُلَّ يَوْمٍ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنَ ابْنِ آدَمَ صَدَقَةٌ ، ثُمَّ قَالَ : إِمَاطَتُكَ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ ، وَتَسْلِيمُكَ عَلَى النَّاسِ صَدَقَةٌ ، وَأَمْرُكَ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ ، وَنَهْيُكَ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ ، وَمُبَاضَعَتُكَ أَهْلَكَ صَدَقَةٌ . قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيَقْضِي الرَّجُلُ شَهْوَتَهُ ، وَتَكُونُ لَهُ صَدَقَةٌ؟! قَالَ : نَعَمْ ، أَرَأَيْتَ لَوْ جَعَلَ تِلْكَ الشَّهْوَةَ فِيمَا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ ، أَلَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ وِزْرٌ؟ قُلْنَا : بَلَى . قَالَ : فَإِنَّهُ إِذَا جَعَلَهَا فِيمَا أَحَلَّ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] [١]، فَهِيَ صَدَقَةٌ . قَالَ : وَذَكَرَ أَشْيَاءَ صَدَقَةً صَدَقَةً . قَالَ : ثُمَّ قَالَ : وَيُجْزِئُ مِنْ هَذَا كُلِّهِ رَكْعَتَا الضُّحَى
معلقمرفوع· رواه أبو ذر الغفاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو ذر الغفاري
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة31هـ
  2. 02
    يحيى بن يعمر الجدلي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة89هـ
  3. 03
    يحيى بن عقيل الخزاعي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة120هـ
  4. 04
    واصل الأزدي مولى أبي عيينة بن المهلب
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  5. 05
    هشام بن حسان العتكي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة146هـ
  6. 06
    يزيد بن هارون
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة .
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة206هـ
  7. 07
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (2 / 158) برقم: (1648) ، (3 / 82) برقم: (2315) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 729) برقم: (861) ، (2 / 387) برقم: (1393) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 221) برقم: (476) ، (2 / 286) برقم: (531) ، (3 / 119) برقم: (841) ، (8 / 171) برقم: (3382) ، (9 / 475) برقم: (4172) ، (9 / 503) برقم: (4197) والنسائي في "الكبرى" (8 / 203) برقم: (8998) ، (8 / 204) برقم: (8999) وأبو داود في "سننه" (1 / 496) برقم: (1283) ، (4 / 532) برقم: (5228) والترمذي في "جامعه" (3 / 506) برقم: (2094) وابن ماجه في "سننه" (2 / 87) برقم: (979) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 47) برقم: (4976) ، (4 / 188) برقم: (7917) ، (6 / 82) برقم: (11557) ، (10 / 94) برقم: (20265) وأحمد في "مسنده" (9 / 4985) برقم: (21698) ، (9 / 4995) برقم: (21748) ، (9 / 5000) برقم: (21765) ، (9 / 5012) برقم: (21808) ، (9 / 5013) برقم: (21812) ، (9 / 5014) برقم: (21814) ، (9 / 5016) برقم: (21821) ، (9 / 5016) برقم: (21823) ، (9 / 5039) برقم: (21888) ، (9 / 5071) برقم: (22019) ، (9 / 5072) برقم: (22021) والحميدي في "مسنده" (1 / 225) برقم: (136) والبزار في "مسنده" (9 / 352) برقم: (3924) ، (9 / 442) برقم: (4059) ، (9 / 457) برقم: (4074) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 222) برقم: (30033) ، (19 / 323) برقم: (36191) والطبراني في "الأوسط" (5 / 116) برقم: (4846)

الشواهد14 شاهد
صحيح مسلم
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٩/٥٠١٦) برقم ٢١٨٢٣

عَلَى كُلِّ نَفْسٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ صَدَقَةٌ مِنْهُ عَلَى نَفْسِهِ [وفي رواية : يُصْبِحُ كُلَّ يَوْمٍ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنَ ابْنِ آدَمَ صَدَقَةٌ(١)] . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مِنْ أَيْنَ أَتَصَدَّقُ وَلَيْسَ لَنَا أَمْوَالٌ ؟ قَالَ [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَهَبَ الْأَغْنِيَاءُ بِالْأَجْرِ ، فَقَالَ : أَلَسْتُمْ تُصَلُّونَ وَتَصُومُونَ وَتُجَاهِدُونَ ، قَالَ : قُلْتُ : بَلَى ، وَهُمْ يَفْعَلُونَ كَمَا نَفْعَلُ يُصَلُّونَ وَيَصُومُونَ وَيُجَاهِدُونَ وَيَتَصَدَّقُونَ وَلَا نَتَصَدَّقُ ، قَالَ : إِنَّ فِيكَ صَدَقَةً كَثِيرَةً(٢)] [وفي رواية : قِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ذَهَبَ أَهْلُ الْأَمْوَالِ بِالْأَجْرِ ! فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ فِيكَ صَدَقَةً كَثِيرَةً(٣)] [وفي رواية : أَنَّ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالُوا لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيَذْهَبُ أَهْلُ الدُّثُورِ بِالْأَجْرِ(٤)] [وفي رواية : بِالْأُجُورِ(٥)] [يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي ، وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ ، وَيَتَصَدَّقُونَ بِفُضُولِ أَمْوَالِهِمْ ؟ قَالَ : أَوَلَيْسَ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ مَا تَصَّدَّقُونَ ؟(٦)] [وفي رواية : مَا تَتَصَدَّقُونَ مِنْهُ(٧)] [وفي رواية : لَيْسَ مِنْ نَفْسِ ابْنِ آدَمَ إِلَّا عَلَيْهَا صَدَقَةٌ فِي كُلِّ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمِنْ أَيْنَ لَنَا صَدَقَةٌ نَتَصَدَّقُ بِهَا ؟ فَقَالَ(٨)] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ذَهَبَ الْأَغْنِيَاءُ بِالْأَجْرِ يُصَلُّونَ وَيَصُومُونَ وَيَحُجُّونَ ! قَالَ : وَأَنْتُمْ تُصَلُّونَ وَتَصُومُونَ وَتَحُجُّونَ قُلْتُ : يَتَصَدَّقُونَ وَلَا نَتَصَدَّقُ ! قَالَ : وَأَنْتَ فِيكَ صَدَقَةٌ(٩)] [وفي رواية : اسْتَأْذَنْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَبِيتَ عَلَى بَابِهِ يُوقِظَنِي لِحَاجَتِهِ ، فَأَذِنَ لِي فَبِتُّ لَيْلَةً أَذْكُرُ شَيْئًا أَوْ أَتَذَكَّرُ شَيْئًا أُحِبُّ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْهُ إِذَا أَصْبَحْتُ فَخَرَجَ عَلَيَّ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرِقْتُ اللَّيْلَةَ أُحِبُّ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ شَيْءٍ أَخَذَ بِنَفْسِي ، سَبَقَنَا أَصْحَابُ الدُّثُورِ سَبْقًا بَيِّنًا ، يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي ، وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ ، وَيَفْعَلُونَ وَعِنْدَهُمْ أَمْوَالٌ يَتَصَدَّقُونَ بِهَا ، وَلَيْسَ عِنْدَنَا مَا نَصْنَعُ ذَلِكَ(١٠)] [وفي رواية : قِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ذَهَبَ أَهْلُ الْأَمْوَالِ وَالدُّثُورِ بِالْأَجْرِ ، يَقُولُونَ كَمَا نَقُولُ ، وَيُنْفِقُونَ وَلَا نُنْفِقُ(١١)] : لَإِنَّ مِنْ أَبْوَابِ الصَّدَقَةِ التَّكْبِيرَ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ [وفي رواية : وَتَسْتَغْفِرُ اللَّهَ(١٢)] ، وَتَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ ، وَتَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَتَعْزِلُ الشَّوْكَةَ [وفي رواية : إِنَّ أَبْوَابَ الْخَيْرِ لَكَثِيرَةٌ : التَّسْبِيحُ ، وَالتَّحْمِيدُ ، وَالتَّكْبِيرُ ، وَالتَّهْلِيلُ ، وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَتُمِيطُ الْأَذَى(١٣)] عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ [وفي رواية : الْمُسْلِمِينَ(١٤)] وَالْعَظْمَ وَالْحَجَرَ ، وَتَهْدِي الْأَعْمَى ، وَتُسْمِعُ الْأَصَمَّ وَالْأَبْكَمَ حَتَّى يَفْقَهَ ، وَتَدُلُّ الْمُسْتَدِلَّ عَلَى حَاجَةٍ لَهُ قَدْ عَلِمْتَ مَكَانَهَا ، وَتَسْعَى بِشِدَّةِ سَاقَيْكَ إِلَى اللَّهْفَانِ الْمُسْتَغِيثِ ، وَتَرْفَعُ [وفي رواية : وَتَحْمِلُ(١٥)] بِشِدَّةِ ذِرَاعَيْكَ مَعَ الضَّعِيفِ ، كُلُّ ذَلِكَ [وفي رواية : فَهَذَا كُلُّهُ(١٦)] مِنْ أَبْوَابِ الصَّدَقَةِ مِنْكَ عَلَى نَفْسِكَ [وفي رواية : إِنَّ فِي فَضْلِ بَيَانِكَ عَنِ الْأَرْتَمِ تُعَبِّرُ عَنْهُ حَاجَتَهُ صَدَقَةٌ ، وَفِي فَضْلِ سَمْعِكَ عَلَى السَّيِّئِ السَّمْعِ تُعَبِّرُ عَنْهُ حَاجَتَهُ صَدَقَةٌ ، وَفِي فَضْلِ بَصَرِكَ عَلَى ضَرِيرِ الْبَصَرِ تَهْدِيهِ الطَّرِيقَ صَدَقَةٌ ، وَفِي قُوَّتِكَ عَلَى الضَّعِيفِ تُعِينُهُ صَدَقَةٌ ، وَفِي إِمَاطَتِكَ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ(١٧)] [وَتَسْلِيمُكَ عَلَى النَّاسِ صَدَقَةٌ ، وَأَمْرُكَ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ ، وَنَهْيُكَ عَنِ الْمُنْكَرِ(١٨)] [تُكْتَبُ لَكَ(١٩)] [صَدَقَةٌ(٢٠)] [وفي رواية : إِنَّ كُلَّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلَّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلَّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلَّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ ، وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ ، وَنَهْيٌ عَنْ مُنْكَرٍ صَدَقَةٌ(٢١)] [وفي رواية : قَالَ : أَفَلَا أُخْبِرُكَ يَا أَبَا ذَرٍّ بِعَمَلٍ تُدْرِكُ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ وَتَسْبِقُ بِهِ مَنْ يَكُونُ بَعْدُ إِلَّا مَنْ أَخَذَ بِمِثْلِ عَمَلِكَ ؟ تُسَبِّحُ خَلْفَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَتُكَبِّرُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَتَحْمَدُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ(٢٢)] [وفي رواية : قَالَ لِي : أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَمْرٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ أَدْرَكْتُمْ مَنْ قَبْلَكُمْ وَفُتُّمْ مَنْ بَعْدَكُمْ ؟ تَحْمَدُونَ اللَّهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ، وَتُسَبِّحُونَهُ وَتُكَبِّرُونَهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَأَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ(٢٣)] [وفي رواية : أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى عَمَلٍ إِذَا قُلْتَهُ أَدْرَكْتَ مَنْ قَبْلَكَ ، وَفُتَّ مَنْ بَعْدَكَ إِلَّا مَنْ قَالَ مِثْلَ قَوْلِكَ ؟ تُسَبِّحُ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَتَحْمَدُ اللَّهَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَتُكَبِّرُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ » . قَالَ الْحُمَيْدِيُّ ثُمَّ قَالَ سُفْيَانُ : إِحْدَاهُنَّ أَرْبَعٌ وَثَلَاثُونَ : « وَعِنْدَ مَنَامِكَ مِثْلَ ذَلِكَ »(٢٤)] [وفي رواية : قَالَ : أَوَلَا أُخْبِرُكَ بِعَمَلٍ إِذَا أَنْتَ عَمِلْتَهُ أَدْرَكْتَ مَنْ قَبْلَكَ وَفُتَّ مَنْ بَعْدَكَ إِلَّا مَنْ قَالَ مِثْلَ قَوْلِكَ ؟ تَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ، تُسَبِّحُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَتَحْمَدُ وَتُكَبِّرُ مِثْلَ ذَلِكَ ، وَإِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ(٢٥)] [وفي رواية : إِنَّ بِكُلِّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةً ، وَبِكُلِّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةً ، وَبِكُلِّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةً ، وَبِكُلِّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةً ، وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ ، وَنَهْيٌ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ(٢٦)] [وفي رواية : قَالَ عَفَّانُ : تَصَّدَّقُونَ ، وَقَالَ : وَتَهْلِيلَةٍ وَتَكْبِيرَةٍ صَدَقَةً ، وَأَمْرٍ بِمَعْرُوفٍ صَدَقَةً ، وَنَهْيٍ عَنْ مُنْكَرٍ صَدَقَةً(٢٧)] [وفي رواية : فِي أَمْرِكَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيِكَ عَنِ الْمُنْكَرِ لَكَ صَدَقَةٌ ، وَإِمَاطَتُكَ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ لَكَ صَدَقَةٌ ، وَإِفْرَاغُكَ مِنْ دَلْوِكَ فِي دَلْوِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ وَتَبَسُّمُكَ(٢٨)] [فِي وَجْهِ أَخِيكَ صَدَقَةٌ(٢٩)] [وفي رواية : يُصْبِحُ أَحَدُكُمْ وَعَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنْهُ صَدَقَةٌ ، فَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ وَتَحْمِيدَةٍ وَتَكْبِيرَةٍ وَتَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ ، وَأَمْرٌ بِمَعْرُوفٍ وَنَهْيٌ عَنْ مُنْكَرٍ صَدَقَةٌ(٣٠)] [وفي رواية : ؛ رَفْعُكَ الْعَظْمَ عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ ، وَهِدَايَتُكَ الطَّرِيقَ صَدَقَةٌ ، وَعَوْنُكَ الضَّعِيفَ بِفَضْلِ قُوَّتِكَ صَدَقَةٌ ، وَبَيَانُكَ عَنِ الْأَرْثَمِ صَدَقَةٌ(٣١)] [وفي رواية : يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنَ ابْنِ آدَمَ صَدَقَةٌ تَسْلِيمُهُ عَلَى مَنْ لَقِيَ صَدَقَةٌ ، وَأَمْرُهُ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ ، وَنَهْيُهُ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ ، وَإِمَاطَتُهُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ(٣٢)] [وفي رواية : فَلَهُ بِكُلِّ صَلَاةٍ صَدَقَةٌ ، وَصِيَامٍ صَدَقَةٌ ، وَحَجٍّ صَدَقَةٌ ، وَتَسْبِيحٍ صَدَقَةٌ ، وَتَكْبِيرٍ صَدَقَةٌ ، وَتَحْمِيدٍ صَدَقَةٌ ، فَعَدَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ هَذِهِ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ(٣٣)] [وفي رواية : تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ صَدَقَةٌ لَكَ ، وَأَمْرُكَ بِالْمَعْرُوفِ ، وَنَهْيُكَ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ ، وَإِرْشَادُكَ الرَّجُلَ فِي أَرْضِ الضَّلَالَةِ(٣٤)] [وفي رواية : الضَّلَالِ(٣٥)] [وفي رواية : الضَّالَّ(٣٦)] [ لَكَ صَدَقَةٌ ، وَبَصَرُكَ لِلرَّجُلِ الرَّدِيءِ الْبَصَرِ لَكَ صَدَقَةٌ ، وَإِمَاطَتُكَ الْحَجَرَ وَالشَّوْكَةَ وَالْعَظْمَ عَنِ الطَّرِيقِ لَكَ صَدَقَةٌ ، وَإِفْرَاغُكَ مِنْ دَلْوِكَ فِي دَلْوِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ ] [وفي رواية : أَنَّهُ ذَكَرَ أَشْيَاءَ يُؤْجَرُ فِيهَا الرَّجُلُ ، حَتَّى ذَكَرَ لِي غِشْيَانَ أَهْلِهِ(٣٧)] ، وَلَكَ فِي جِمَاعِكَ زَوْجَتَكَ أَجْرٌ [وفي رواية : وَبُضْعَتُهُ أَهْلَهُ صَدَقَةٌ(٣٨)] . قَالَ أَبُو ذَرٍّ : كَيْفَ يَكُونُ لِي أَجْرٌ [وفي رواية : الْأَجْرُ(٣٩)] فِي شَهْوَتِي ؟ [وفي رواية : أَيُؤْجَرُ أَحَدُنَا فِي شَهْوَتِهِ ؟(٤٠)] ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ وَلَدٌ ، فَأَدْرَكَ وَرَجَوْتَ خَيْرَهُ فَمَاتَ [وفي رواية : ثُمَّ مَاتَ(٤١)] ، أَكُنْتَ تَحْتَسِبُ بِهِ [وفي رواية : تَحْتَسِبُهُ(٤٢)] ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : فَأَنْتَ خَلَقْتَهُ ؟ قَالَ : بَلِ اللَّهُ خَلَقَهُ . قَالَ : فَأَنْتَ هَدَيْتَهُ ؟ قَالَ : بَلِ اللَّهُ هَدَاهُ . قَالَ : فَأَنْتَ [كُنْتَ(٤٣)] تَرْزُقُهُ ؟ قَالَ : بَلِ اللَّهُ كَانَ يَرْزُقُهُ [وفي رواية : رَزَقَهُ(٤٤)] . قَالَ : كَذَلِكَ فَضَعْهُ فِي حَلَالِهِ وَجَنِّبْهُ حَرَامَهُ [ وفي رواية : لَكَ فِي جِمَاعِ زَوْجَتِكَ أَجْرٌ ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَفِي شَهْوَةٍ يَكُونُ مِنْ أَجْرٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ وَلَدٌ قَدْ أَدْرَكَ ، ثُمَّ مَاتَ ، أَكُنْتَ مُحْتَسِبَهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : أَنْتَ كُنْتَ خَلَقْتَهُ ؟ قَالَ : بَلِ اللَّهُ خَلَقَهُ ، قَالَ : أَنْتَ كُنْتَ هَدَيْتَهُ ؟ قَالَ : بَلِ اللَّهُ هَدَاهُ ، قَالَ : أَكُنْتَ تَرْزُقُهُ ؟ قَالَ : بَلِ اللَّهُ كَانَ رَزَقَهُ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَضَعْهُ فِي حَلَالِهِ وَجَنِّبْهُ حَرَامَهُ ، وَأَقْرِرْهُ ] ، فَإِنْ شَاءَ اللَّهُ أَحْيَاهُ ، وَإِنْ شَاءَ أَمَاتَهُ ، وَلَكَ أَجْرٌ [وفي رواية : وَفِي مُبَاضَعَتِكَ أَهْلَكَ صَدَقَةٌ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيَأْتِي أَحَدُنَا شَهْوَتَهُ وَيُؤْجَرُ ؟ قَالَ : أَرَأَيْتُمْ لَوْ جَعَلْتَهُ فِي غَيْرِ حِلِّهِ أَكَانَ عَلَيْكَ وِزْرٌ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : أَفَتَحْتَسِبُونَ بِالشَّرِّ وَلَا تَحْتَسِبُونَ بِالْخَيْرِ(٤٥)] [وفي رواية : وَفِي بُضْعِ أَحَدِكُمْ - أَوْ قَالَ : فِي مُبَاضَعَةِ أَحَدِكُمْ أَهْلَهُ صَدَقَةٌ - قَالُوا : يَا نَبِيَّ اللَّهِ يَأْتِي أَحَدُنَا شَهْوَتَهُ وَيَكُونُ لَهُ فِيهِ أَجْرٌ قَالَ : أَرَأَيْتُمْ لَوْ وَضَعَهَا فِي الْحَرَامِ ، أَكَانَ عَلَيْهِ فِيهَا وِزْرٌ ؟(٤٦)] [وفي رواية : أَلَيْسَ كَانَ يَكُونُ عَلَيْهِ وِزْرٌ أَوِ الْوِزْرُ ؟(٤٧)] [وفي رواية : أَرَأَيْتَ لَوْ وَضَعَهَا فِي غَيْرِ حَقِّهَا أَكَانَ يَأْثَمُ ؟(٤٨)] [وفي رواية : أَرَأَيْتَ لَوْ وَضَعْتَهُ فِي غَيْرِ حِلٍّ ، أَكَانَ عَلَيْكَ وِزْرٌ ؟(٤٩)] [وفي رواية : أَلَمْ تَكُنْ عَلَيْهِ وِزْرًا ؟ قُلْنَا : بَلَى ، قَالَ(٥٠)] [فَكَذَلِكَ(٥١)] [وفي رواية : وَكَذَلِكَ(٥٢)] [إِذَا وَضَعَهَا فِي الْحَلَالِ كَانَ لَهُ فِيهَا أَجْرٌ(٥٣)] [وفي رواية : فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُؤْجَرُ فِي شَهْوَتِهِ يُصِيبُهَا ؟ ! قَالَ : أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ إِثْمًا ، أَلَيْسَ كَانَ يَكُونُ عَلَيْهِ الْوِزْرُ ؟ ! فَقَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : فَكَذَلِكَ يُؤْجَرُ(٥٤)] [وفي رواية : وَمُبَاضَعَتُكَ أَهْلَكَ صَدَقَةٌ . قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيَقْضِي الرَّجُلُ شَهْوَتَهُ ، وَتَكُونُ لَهُ صَدَقَةٌ ؟ ! قَالَ : نَعَمْ ، أَرَأَيْتَ لَوْ جَعَلَ تِلْكَ الشَّهْوَةَ فِيمَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، أَلَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ وِزْرٌ ؟ قُلْنَا : بَلَى . قَالَ : فَإِنَّهُ إِذَا جَعَلَهَا فِيمَا أَحَلَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فَهِيَ صَدَقَةٌ(٥٥)] [وفي رواية : وَمُبَاضَعَتُكَ امْرَأَتَكَ صَدَقَةٌ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نَأْتِي شَهْوَتَنَا وَنُؤْجَرُ ؟ ! قَالَ : أَرَأَيْتَ لَوْ جَعَلْتَهُ فِي حَرَامٍ ، أَكَانَ تَأْثَمُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : فَتَحْتَسِبُونَ بِالشَّرِّ وَلَا تَحْتَسِبُونَ بِالْخَيْرِ ؟ !(٥٦)] [ قَالَ : وَذَكَرَ أَشْيَاءَ صَدَقَةً صَدَقَةً . قَالَ : ثُمَّ قَالَ : وَيُجْزِئُ ] [وفي رواية : وَتُجْزِئُ(٥٧)] [وفي رواية : يُجْزِئُ(٥٨)] [مِنْ هَذَا كُلِّهِ رَكْعَتَا(٥٩)] [وفي رواية : رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا مِنَ(٦٠)] [وفي رواية : رَكْعَتَيْنِ يَرْكَعُهُمَا مِنَ(٦١)] [الضُّحَى(٦٢)] [وفي رواية : وَيُجْزِي عَنْ ذَلِكَ رَكْعَتَانِ ، تَرْكَعُهُمَا مِنَ الضُّحَى(٦٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢١٨٨٨·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٧·
  3. (٣)مسند أحمد٢١٨٠٨·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٧٩١٧·
  5. (٥)صحيح مسلم٢٣١٥·مسند أحمد٢١٨١٢٢١٨٢١٢٢٠١٩·صحيح ابن خزيمة٨٦١·مسند البزار٣٩٢٤·
  6. (٦)صحيح مسلم٢٣١٥·سنن البيهقي الكبرى٧٩١٧·
  7. (٧)مسند البزار٣٩٢٤·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٣٣٨٢·
  9. (٩)مسند أحمد٢١٦٩٨·
  10. (١٠)مسند البزار٤٠٥٩·
  11. (١١)سنن ابن ماجه٩٧٩·
  12. (١٢)السنن الكبرى٨٩٩٨·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٣٣٨٢·
  14. (١٤)السنن الكبرى٨٩٩٨·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٣٣٨٢·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٣٣٨٢·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٧·
  18. (١٨)مسند أحمد٢١٨٨٨·السنن الكبرى٨٩٩٩·
  19. (١٩)مسند البزار٤٠٧٤·
  20. (٢٠)صحيح مسلم١٦٤٨٢٣١٥·سنن أبي داود١٢٨٢١٢٨٣٥٢٢٨·جامع الترمذي٢٠٩٤·مسند أحمد٢١٦٩٨٢١٨٠٨٢١٨١٢٢١٨١٤٢١٨٢١٢١٨٢٣٢١٨٨٨٢٢٠١٩٢٢٠٢١·صحيح ابن حبان٤٧٦٥٣١٨٤١٣٣٨٢٤١٧٢·صحيح ابن خزيمة١٣٩٣·المعجم الأوسط٤٨٤٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠٣٣٣٦١٩١·سنن البيهقي الكبرى٤٩٧٦٧٩١٧١١٥٥٧٢٠٢٦٥·مسند البزار٣٩٢٤٤٠٧٤·السنن الكبرى٨٩٩٨٨٩٩٩·
  21. (٢١)مسند البزار٣٩٢٤·
  22. (٢٢)مسند البزار٤٠٥٩·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه٩٧٩·
  24. (٢٤)مسند الحميدي١٣٦·
  25. (٢٥)صحيح ابن خزيمة٨٦١·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢١٨٢١·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢١٨١٢·
  28. (٢٨)المعجم الأوسط٤٨٤٦·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٤٧٦٥٣١·مسند البزار٤٠٧٤·
  30. (٣٠)صحيح ابن خزيمة١٣٩٣·
  31. (٣١)مسند أحمد٢١٦٩٨·
  32. (٣٢)سنن أبي داود١٢٨٢٥٢٢٨·
  33. (٣٣)سنن أبي داود١٢٨٣·
  34. (٣٤)صحيح ابن حبان٥٣١·
  35. (٣٥)جامع الترمذي٢٠٩٤·
  36. (٣٦)مسند البزار٤٠٧٤·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢١٧٦٥·
  38. (٣٨)سنن أبي داود٥٢٢٨·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢١٨٢١·السنن الكبرى٨٩٩٨·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢١٨٠٨·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان٤١٩٧·السنن الكبرى٨٩٩٨·
  42. (٤٢)السنن الكبرى٨٩٩٨·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢١٨٢٣·صحيح ابن حبان٤١٩٧·السنن الكبرى٨٩٩٨·
  44. (٤٤)صحيح ابن حبان٤١٩٧·السنن الكبرى٨٩٩٨·
  45. (٤٥)سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٧·
  46. (٤٦)مسند البزار٣٩٢٤·
  47. (٤٧)مسند أحمد٢١٨٢١·
  48. (٤٨)سنن أبي داود٥٢٢٨·
  49. (٤٩)مسند أحمد٢١٨٠٨·
  50. (٥٠)السنن الكبرى٨٩٩٩·
  51. (٥١)صحيح مسلم٢٣١٥·مسند أحمد٢١٧٦٥٢١٨٢١٢٢٠١٩·صحيح ابن حبان٤١٧٢·مسند البزار٣٩٢٤·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢١٨١٢·
  53. (٥٣)مسند أحمد٢١٨١٢٢٢٠١٩·مسند البزار٣٩٢٤·
  54. (٥٤)مسند أحمد٢١٧٦٥·
  55. (٥٥)مسند أحمد٢١٨٨٨·
  56. (٥٦)مسند أحمد٢١٦٩٨·
  57. (٥٧)صحيح ابن خزيمة١٣٩٣·
  58. (٥٨)سنن أبي داود١٢٨٣·السنن الكبرى٨٩٩٩·
  59. (٥٩)مسند أحمد٢١٨٨٨·
  60. (٦٠)صحيح مسلم١٦٤٨·سنن البيهقي الكبرى٤٩٧٦·
  61. (٦١)مسند أحمد٢١٨١٤٢٢٠٢١·
  62. (٦٢)صحيح مسلم١٦٤٨·سنن أبي داود١٢٨٢١٢٨٣٥٢٢٨·مسند أحمد٢١٨١٤٢١٨٨٨٢٢٠٢١·صحيح ابن خزيمة١٣٩٣·سنن البيهقي الكبرى٤٩٧٦٢٠٢٦٥·السنن الكبرى٨٩٩٩·
  63. (٦٣)سنن البيهقي الكبرى٢٠٢٦٥·
مقارنة المتون145 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي21949
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة21548
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
سُلَامَى(المادة: سلامى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَلَمَ ‏ ) ‏ * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " السَّلَامُ " قِيلَ : مَعْنَاهُ سَلَامَتُهُ مِمَّا يَلْحَقُ الْخَلْقَ مِنَ الْعَيْبِ وَالْفَنَاءِ . وَالسَّلَامُ فِي الْأَصْلِ السَّلَامَةُ‏ . ‏ يُقَالُ : سَلِمَ يَسْلَمُ سَلَامَةً وَسَلَامًا‏ . ‏ وَمِنْهُ قِيلَ لِلْجَنَّةِ : دَارُ السَّلَامِ ؛ لِأَنَّهَا دَارُ السَّلَامَةِ مِنَ الْآفَاتِ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ ، أَحَدُهُمْ مَنْ يَدْخُلُ بَيْتَهُ بِسَلَامٍ " أَرَادَ أَنْ يَلْزَمَ بَيْتَهُ طَلَبًا لِلسَّلَامَةِ مِنَ الْفِتَنِ وَرَغْبَةً فِي الْعُزْلَةِ‏ . ‏ وَقِيلَ أَرَادَ أَنَّهُ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ سَلَّمَ‏ . ‏ وَالْأَوَّلُ أَوْجَهُ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ التَّسْلِيمِ " قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ ، فَإِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى " هَذَا إِشَارَةٌ إِلَى مَا جَرَتْ بِهِ عَادَتُهُمْ فِي الْمَرَاثِي ، كَانُوا يُقَدِّمُونَ ضَمِيرَ الْمَيِّتِ عَلَى الدُّعَاءِ لَهُ كَقَوْلِهِ : عَلَيْكَ سَلَامٌ مِنْ أَمِيرٍ وَبَارَكَتْ يَدُ اللَّهِ فِي ذَاكَ الْأَدِيمِ الْمُمَزَّقِ وَكَقَوْلِ الْآخَرِ‏ : ‏ عَلَيْكَ سَلَامُ اللَّهِ قَيْسَ بْنَ عَاصِمٍ وَرَحْمَتُهُ مَا شَاءَ أَنْ يَتَرَحَّمَا * وَإِنَّمَا فَعَلُوا ذَلِكَ لِأَنَّ الْمُسَلِّمَ عَلَى الْقَوْمِ يَتَوَقَّعُ الْجَوَابَ ، وَأَنْ يُقَالَ لَهُ : عَلَيْكَ السَّلَامُ ، فَلَمَّا كَانَ الْمَيِّتُ لَا يُتَوَقَّعُ مِنْهُ جَوَابٌ جَعَلُوا السَّلَامَ عَلَيْهِ كَالْجَوَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ أَرَادَ بِالْمَوْتَى كُفَّارَ الْجَاهِلِيَّةِ . * وَهَذَا فِي الدُّعَاءِ بِا

لسان العرب

[ سلم ] سلم : السَّلَامُ وَالسَّلَامَةُ : الْبَرَاءَةُ . وَتَسَلَّمَ مِنْهُ : تَبَرَّأَ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : السَّلَامَةُ الْعَافِيَةُ ، وَالسَّلَامَةُ شَجَرَةٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا مَعْنَاهُ تَسَلُّمًا وَبَرَاءَةً لَا خَيْرَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ وَلَا شَرَّ ، وَلَيْسَ السَّلَامُ الْمُسْتَعْمَلُ فِي التَّحِيَّةِ لِأَنَّ الْآيَةَ مَكِّيَّةٌ وَلَمْ يُؤْمَرِ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ أَنْ يُسَلِّمُوا عَلَى الْمُشْرِكِينَ ; هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ وَزَعَمَ أَنَّ أَبَا رَبِيعَةَ كَانَ يَقُولُ : إِذَا لَقِيتَ فُلَانًا فَقُلْ سَلَامًا أَيْ تَسَلُّمًا ، قَالَ : وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : سَلَامٌ أَيْ أَمْرِي وَأَمْرُكَ الْمُبَارَأَةُ وَالْمُتَارَكَةُ . قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ : قَالُوا سَلَامًا أَيْ قَالُوا قَوْلًا يَتَسَلَّمُونَ فِيهِ لَيْسَ فِيهِ تَعَدٍّ وَلَا مَأْثَمٌ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُحَيُّونَ بِأَنْ يَقُولَ أَحَدُهُمْ لِصَاحِبِهِ : أَنْعِمْ صَبَاحًا ، وَأَبَيْتَ اللَّعْنَ ، وَيَقُولُونَ : سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ، فَكَأَنَّهُ عَلَامَةُ الْمُسَالَمَةِ وَأَنَّهُ لَا حَرْبَ هُنَالِكَ ، ثُمَّ جَاءَ اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ فَقَصَرُوا عَلَى السَّلَامِ وَأُمِرُوا بِإِفْشَائِهِ ; قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : نَتَسَلَّمُ مِنْكُمْ سَلَامًا وَلَا نُجَاهِلُكُمْ ، وَقِيلَ : قَالُوا سَلَامًا أَيْ سَدَادًا مِنَ الْقَوْلِ وَقَصْدًا لَا لَغْوَ فِيهِ . وَقَوْلُهُ : قَالُوا سَلَامًا ; قَالَ : أَيْ سَلِّمُوا سَلَامًا ، وَقَالَ : سَلَامٌ أَيْ أَمْرِي سَلَامٌ لَا أُرِيدُ غَيْرَ السَّلَامَةِ وَقُرِئَتِ الْأَخِيرَةُ : قَالَ سِلْمٌ ، قَالَ الْفَرَّاءُ :

الْأَذَى(المادة: الأذى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَذَى ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْعَقِيقَةِ أَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى يُرِيدُ الشَّعْرَ وَالنَّجَاسَةَ وَمَا يَخْرُجُ عَلَى رَأْسِ الصَّبِيِّ حِينَ يُولَدُ ، يُحْلَقُ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ وَهُوَ مَا يُؤْذِي فِيهَا كَالشَّوْكِ وَالْحَجَرِ وَالنَّجَاسَةِ وَنَحْوِهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كُلُّ مُؤْذٍ فِي النَّارِ وَهُوَ وَعِيدٌ لِمَنْ يُؤْذِي النَّاسَ فِي الدُّنْيَا بِعُقُوبَةِ النَّارِ فِي الْآخِرَةِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ كُلَّ مُؤْذٍ مِنَ السِّبَاعِ وَالْهَوَامِّ يُجْعَلُ فِي النَّارِ عُقُوبَةً لِأَهْلِهَا . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ قَالَ " كَأَنَّهُمُ الذَّرُّ فِي آذِيِّ الْمَاءِ " الْآذِيُّ - بِالْمَدِّ وَالتَّشْدِيدِ - : الْمَوْجُ الشَّدِيدُ . وَيُجْمَعُ عَلَى أَوَاذِي . * وَمِنْهُ خُطْبَةُ عَلِيٍّ : " تَلْتَطِمُ أَوَاذِيَّ أَمْوَاجِهَا " .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    21888 21949 21548 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ ، عَنْ وَاصِلٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُقَيْلٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : يُصْبِحُ كُلَّ يَوْمٍ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنَ ابْنِ آدَمَ صَدَقَةٌ ، ثُمَّ قَالَ : إِمَاطَتُكَ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ ، وَتَسْلِيمُكَ عَلَى النَّاسِ صَدَقَةٌ ، وَأَمْرُكَ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ ، وَنَهْيُكَ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ ، وَمُبَاضَعَتُكَ أَهْلَكَ صَدَقَةٌ . قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيَقْضِي الرَّجُلُ شَهْوَتَهُ ، وَتَكُونُ لَهُ صَدَقَةٌ؟! قَالَ : نَعَمْ ، أَرَأَيْتَ لَوْ جَعَلَ تِلْكَ الشَّهْوَةَ فِيمَا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ ، أَلَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ وِزْرٌ؟ قُلْنَا : بَلَى . قَالَ : فَإِنَّهُ إِذَا جَعَلَهَا فِيمَا أَحَلَّ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] ، فَهِيَ صَدَقَةٌ . قَالَ : وَذَكَرَ أَشْيَاءَ صَدَقَة

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث